رواية اسميتها ريحانة الفصل السابع 7 بقلم سلمي جاد


 رواية اسميتها ريحانة الفصل السابع 

بابا، معلش موبايلي فصل."

"إنتِ فين يا ريحانة؟"

"أنا لسه في الشركة، بس هروح أهو، ويبقى أحكيلك اللي حصل."

"لا، متروحيش. تعالي لنا على المستشفى."

شهقت ريحانة بخوف: "إيه؟ مستشفى ليه؟ إنتوا كويسين؟"

ساد الصمت لثوانٍ، ثم سمعت حديث والدها. رفعت الهاتف عن أذنها، ليتحدث سليم باستغراب:

"فيه إيه؟"

أجابته بتوتر: "يزن أخويا اتصاب واتنقل للمستشفى."

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات