رواية ساكن الجسد الفصل السابع بقلم مصطفى محسن
وفجأة لقى جدول فيه أسماء وتواريخ. ياسين سأله: "إيه ده؟" سامح رفع الورقة وقال له: "داليا مكنتش الحالة الأخيرة." ياسين قرب منه وقال له: "بس ده كان آخر اسم في الجدول مكتوب." سامح قال له: "فيه تاريخ تاني أهو، فيه اسم مشطوب عليه، وفوقه مكتوب بالقلم: "بدأت المرحلة الأخيرة." ياسين سأل: "اسم مين؟" سامح حاول يمسح التراب عن الورقة، وقرأ الاسم، ولما قرأ الاسم كانت هي دي الصدمة الكبرى: "ياسين بهجت." الاتنين بصوا لبعض باستغراب. وفي نفس اللحظة، من فوقهم، سمعوا صوت باب الأوضة بيتقفل بقوة. وبعدها صوت داليا جاء من السماعة الموجودة في القبو: "هو عرف إنكم هنا."
-
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
