رواية أخطر ملف الفصل السابع بقلم مصطفى محسن
والرسالة دي مش تهديد، دي محاولة أخيرة منه عشان يربكني وأرجع لورا." وليد قال له: "طب وهنعمل إيه دلوقتي؟" رامي فتح باب العربية وركب وهو بيقول لوليد: "اركب يا وليد، مش هنستنى للصبح، هنروح المعمل فورًا ومن غير ما نبلغ حد، لو القاتل هناك أو سايب أثر أخير، فالوقت ده هو الوحيد اللي هنلحقه فيه قبل ما يمسح كل حاجة." وليد ركب جنبه، وداس رامي بنزين والعربية انطلقت، وفي الطريق رامي كان ساكت تمامًا وعقله بيراجع كل شخصية قابلها في مصلحة الطب الشرعي والمعمل المركزي، بيفتكر، وفي لحظة وصولهم قدام مبنى المعمل المغلق، لاحظ رامي حاجة غريبة جدًا:
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
