رواية شلال الدم الفصل السابع
والقلب ده.. نذر عليه ما ينبضش ولا يعيش لغير رحمة.. ملكة الدوار وساحرة قلبي!"
ابتسمت رحمة ابتسامة ساحرة أذابت سنوات الفراق والوجع، وفتحت باب جناحها بالكامل لتستقبله، معلنة بداية عهد جديد يجمعهما سوياً.
ولكن.. بعيداً عن أضواء الدوار وفرحة الوصال..
كان حافظ يجلس في مبيته المظلم، يمسك بندقيته ويزيتها بغل، وهو يهمس بشر مستطير:
"يخرسوا حافظ ويتجوزوا على جثتي؟ الصلح كمل في الدوار.. بس الدم هيدفق في الساقية يا ناجي.. والضربة الجاية مش هتكون في الشرف.. هتكون في جثتك!"
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
