رواية جدران بلا مأوى الفصل السابع بقلم مريم وليد
أنتِ مش أم، أنتِ عقاب.. وأنا كنت صابرة وبحاول أكون رحيمة بيكِ، بس أنتِ كل مرة بتأكديلي إنك متستاهليش إني أفكر حتى ابرك مش اسامحك حتى، أنا غلطانة علشان قررت أخبط على بابك..
خرجت من الشقة بعصبية وهبدت الباب ورايا، كنت نازلة بجري على السلم، كنت عايزة أهرب في مكان مشوفش فيه حد فيهم، محدش فيهم يستاهلني.. كنت حاسة إن كل اللي محتاجاه دلوقتِ إني أصرخ فيهم.. خرجت الشارع بسرعة، قبل ما أخد بالي لقيت عربية معديّة بسرعة جدًا.. كل اللي حسيت بيه وجع في جسمي، وجع مبالغ فيه، وجع مخليني متخدرة.. آخر حاجة سمعتها كان صوت أدهم بيصرخ:
- مريم..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
