رواية فوق جبال الهوان الفصل الواحد والثمانون
استقل السيارة بجوار السائق، ودق على الكتلة المعدنية يأمره:
-اتحرك يالا.
استجاب لأمره غير المردود ليشق طريقه وسط الزحام السائد جراء المشاحنة المدبرة، ليلقي "زهير" بنظرته النــارية نحو "غيث" الذي كان مشغولًا بتسديد اللكمات لأحد المتطاولين عليه، لذا لم يره بطبيعة الحال.
أبقى عينيه عليه لأطول مدةٍ ممكنة حتى ابتعد عن مرماه، لحظتها فقط صــاح عاليًا، وموجات النشوة قد غمرته بعدما نجح في اختــطاف طريدته تحت أعين زوجها، فبدا وكأنه هزمه هزيمة ساحقة، ولا يزال ينتظرها الأســــوأ:
-الله ينـــور يا رجـــالة، هو ده الشغل
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
