رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل الثامن والثمانون 88 بقلم سيلا وليد


 رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل الثامن والثمانون 

وقع بصره على سيارة سوداء تنطلق بأقصى سرعة من البوابة الخلفية للكمبوند.
اتسعت عيناه.
استدار صارخًا بكل قوته:
_بلال!
التفت إليه الأخير.
وأشار يزن نحو السيارة التي كانت تختفي في الظلام.
_في عربية... خرجت من البوابة الخلفية!
تجمدت ملامحهما...
هنا تيقنا أن كل ما يحدث لم يكن حريقًا عشوائيًا...
بل كان جزءًا من خطة، بدأت للتو.

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات