رواية لعبة ست الحسن الفصل الثامن بقلم مصطفى جابر
يعني عشان أرجع للي ما يسواش دا فوق من اوهامك دي.
عبد الرحمن ينفض جسمه بجمود ويزعق بصوت مكتوم : لسانك ده تلميه يا بت أنتي وأنا مش هطلقك ولا هرجعك لجوزك الأولاني تاني وخليكي كده متعلقة.
مراته تصرخ بغضب : أنت اتجننت ولا إيه أنا أصلاً مش طايقاك ولا طايقة جوزي الأولاني وأعلى ما في خيلك اركبه وسيبني في حالي بقى.
البنت رزعت الخط في وشه وقفلت التليفون
عبد الرحمن اتنهد وهو بيضرب كف بـ كف وبيبص بيلاقي سجدة واقفه بتتفرج عليه ومربعة إيديها
سجدة بسخرية : إيه ده يا حبة عيني هي للدرجة دي مش طايقاك ولا طايقة القعدة معاك
عبد الرحمن بصدمه:
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
