رواية سأكتب اسمك علي الرمال الفصل الثامن
بل محاولة إقناع قلبها طوال عام كامل بأنه لا يعني لها شيئًا...
سئمت ملامحها حين رأت كارلا تسير بالممر القريب، تنفست بقوة لا تود الجدال معها... توجهت ناحية أحد الممرات بعيدًا عنها.
بينما بمكتب أديم، شعر بضيق من فحاجته فى التعامل معها، بنفس الوقت صدح رنين هاتفه جذبه بعصبية وقام بالرد يسمع الآخر الى أن قال:
تمام أنا جاي سفاجا المسا وهشوف حل للمشكلة.
اغلق الهاتف وتنهد ربما الافضل الابتعاد، وذلك فرصة مناسبة... ولا داعي ليخبرها أنه مُسافر.. فلا شأن لها بذلك.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
