رواية شلال الدم الفصل الثامن
خليكي جوة الدوار وما تخرجيش يا رحمة! ده شغل غدر ومحتاج راجل يرد عليه!"
ركض ناجي إلى الأسفل وتجمع معه حراس عيله الدهشان، وانطلقوا كالرياح نحو أرض الساقية الكبرى..
في هذه الأثناء، كانت كارولينا تقف بين زراعات القصب البعيدة مع حافظ، يمسك حافظ بجهاز التفجير عن بعد، والشرار يملأ عينيه وهو ينظر إلى خيال ناجي وهو يقترب من المحطة المشتعلة!
همست كارولينا بحقد:
"اضغط يا حافظ.. واجعل شلال الدم يجري في الصعيد!"
خليها تحلو:
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
