رواية كلاشينكوف الفصل التاسع والاخير
لم يكن أمام أسامة وسليمان سوى طريق واحد: الهجوم المباشر على معقل الزعيم الحصين في قلب الصحراء. كان المكان محصناً كقلعة قديمة، ومحاطاً بأعتى المرتزقة. لكن هذه المرة، لم يكن سليمان يتصرف كـ "الصارم" الذي ينفذ الأوامر، بل كشخص يقاتل من أجل حريته وعائلته.
أثناء الهجوم، اخترق الشقيقان صفوف المرتزقة ببراعة تكتيكية مذهلة؛ أسامة بخبرته كضابط مباحث، وسليمان بمعرفته العميقة بدهاليز المافيا وأساليبهم. وبينما كانت النيران تشتعل في كل زاوية، تمكن سليمان من الوصول إلى الغرفة المحصنة حيث يختبئ الزعيم.
انفتح الباب، ووقف الزعيم خلف مكتبه، واضعاً يده على زر التدمير النهائي للمنشأة. قال باستهزاء: "لقد جئتما لحتفكما، تماماً كما خططت."
قبل أن يضغط على الزر، كان سليمان أسرع من البرق. ألقى بندقيته الكلاشينكوف أرضاً، وانقضّ على الزعيم بيدين عاريتين، محولاً غضب السنين إلى قوة خرافية. سقط الزعيم، وتحطم جهاز التحكم. تدخل أسامة في اللحظة الحاسمة، وأشهر سلاحه في وجه الطاغية، لا ليقتله، بل ليعتقله.
قال أسامة بصوت يرتجف من الحزم: "لقد انتهى وقت الإجرام. ستواجه العدالة على كل طفل سرقت حياته، وعلى كل روح أزهقتها."
فجأة، استل الزعيم خنجراً مخفياً وحاول طعن سليمان، لكن أسامة أطلق رصاصة دقيقة أصابت كتف الزعيم، وأسقطته أرضاً. في تلك اللحظة، ظهرت قوات الشرطة والعمليات الخاصة، بعد أن أرسل أسامة إحداثيات المكان.
بينما كان الجنود يقيدون الزعيم، وقف الشقيقان وسط حطام الإمبراطورية السوداء. سليمان، الذي كان يخشى مواجهة العالم، نظر إلى أسامة وقال: "لقد انتهى الكابوس يا أخي.. هل يمكنني أن أبدأ من جديد؟"
مسح أسامة على كتف أخيه، ونظر إلى السماء التي بدأت تشرق بشمس جديدة، وقال: "اليوم، ولد سليمان من جديد، ومات الصارم للأبد."
اما كفر العزايمه:
فكان موافي العزايمي يحيط السرايا برجال اقوياء خوفا
ان ياتي احد من المافيا مره اخري
ولكن فاتح اقنع والده نوح الجبالي بالعتذار عما فعله من خطا تورطه مع المافيا واقنعه ان يبدا صفحه جديده بعيده عن الغل والثار وان ينهي عادات سلبت اغلي ماعندهم من شباب
وانها عادات تخالف شرع الله وامره:"
دخل نوح الجبالي بهيبته ومعه فاتح وقال انا جيت عشان اللي حصل من كام يوم انا كنت غلطان الغضب اعمي عنيا
وخلاني اداه في ايد متعرفشي الرحمه وكنت هعمل عمل يلبسني العار طول حياتي
انا جاي اعتذر ونبدا عهد جديد نبني فيه منهدش ونحي الارض منقتلهاش واخذ موافي بحضنه وقبل كتفه
وانتهت الخلافات للابد بين العزايمه والجبالي
عادت الحياة إلى طبيعتها ببطء، وعادت حنين وابنهما الصغير إلى بيتهم، لكن ذكريات الماضي ظلت دروساً محفورة في القلب. انطوت صفحة "الكلاشينكوف"، وبدأت صفحة جديدة من السلام والمحبة.❤🌹
تمت بحمد الله
