رواية انا مش رقم اثنين الفصل الحادي عشر 11
قالت وهي تنظر مباشرة في عينيه :
ـ طلقني يا عمر.
إتجمد في مكانه كأنه ما سمعش :
ـ إيه؟
ـ باطلب الطلاق. لو قلبك بقى لواحدة غيري، حررني. ما تخلينيش أعيش طول عمري زوجة على الهامش.
هز رأسه بعنف :
ـ مستحيل.. أنا مش هطلقك، إنتِ مراتي، وهتفضلي مراتي.
قالت بصوت إختلط فيه الألم بالكبرياء :
ـ يبقى إسمعني كويس، أنا مستحيل أعيش يوم واحد في حياة أنا فيها الخيار الثاني.
ثم استدارت، واتجهت نحو غرفة النوم، وقبل أن تغلق الباب التفتت إليه للمرة الأخيرة. كانت عيناها مليئتين بالدموع، لكن صوتها كان ثابتًا :
ـ من النهارده، يا أنا.. يا هي.
وأغلقت الباب خلفها.
أما عمر.. فظل واقفًا في منتصف الصالة ينظر إلى الباب المغلق. ولأول مرة شعر أن خسارة مريم قد تكون أكبر بكثير مما كان يتخيل
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زورو قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
