رواية زينة الصياد الفصل الحادي عشر
احتضنها ورفعها عن الأرض، ودار بها في الهواء وهو يضحك
«قلتلك يا زينة... الصياد بيرجع دايماً لعرينه... وعريني إنتي.»
وضعها على الأرض برفق، وجثا على ركبتيه أمام بطنها،
«آدم يا ابني... بابا خلّص على كل الوحوش... ومفيش حد في الدنيا هيقدر ياذيك إنت وماما .
إمبراطورية الصياد كلها هتكون ملكك يا حبيبي.»
«بحبك يا نادر... بحبك أكتر من كل حاجة في الدنيا.»
«وأنا عايش بيكي يا زينة... انتي أحلى صيد في حياة الصياد.»
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
