رواية وتلك البداية الفصل الحادي عشر بقلم ملك رأفت
لكن في أعماقه، كان عارف إن الموضوع ماكانش تضحية خالصة..
هو كان بيدور على غفران نرجس..
وعلى فرصة جديدة معاها..
حتى لو كان الطريق للفرصة دي هو القبض على أمه..
بص الضابط له وقال: هنحتاج منك تيجي معانا وتدلي بأقوالك بالتفصيل..
أومأ سيف برأسه بهدوء: حاضر..
تحرك الضابط مع أحد أفراد الشرطة..
أما سيف، ففضل واقف مكانه، وبص ناحية أوضة العمليات..
وبصوت منخفض قال لنفسه: نرجس.. لما تعرفي إني عملت كده علشانك.. هتسامحيني.. صح؟.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
