رواية اسميتها ريحانة الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلمي جاد


 رواية اسميتها ريحانة الفصل الثاني عشر 

يلا عشان نفطر. أنا جبت فطار في المطبخ، هنزل أحطه في الأطباق لحد ما تاخد شاور وتنزل.»

«ماشي يا مراتي.»

لتبسم بجانب فمه من آثر الكلمة، فهو يعلم مفاتيحها، لكنها توقفت أمام الباب وقالت:
«صحيح...»

صمتت لثوانٍ، لتقول بتوتر:
« ريحانة رجعت من السفر النهاردة؟»

نظر لها يزن وظل صامتًا، لتغادر فتون الغرفة، بينما بقي هو ينظر للفراغ بشرود.

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات