رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والثالث والثلاثون
مالهم الخاتم والدبلة، ولا أنتِ كنتي مستنية الألماس يا بنت عزيز؟
قالتها عايدة التي استاءت من اعتراضات ابنتها، فأسرعت شهد نحو ليلى ملتقطة ذراعها.
ـ ليلى، هو أبيه عزيز قالك تجيبيلي بس خاتم ودبلة؟!
وجهت ليلى بصرها إلى الخارج حيث وقوف سيف منتظراً لهما:
ـ الخاتم و الدبلة من فلوس سيف ودي مقدرته يا شهد.
واتبعت حديثها وهي تنظر إليها وتتفرس خلجات وجهها:
ـ وعزيز قالها ليكي، هتبدؤوا حياتكم سوا من الصفر...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
