رواية وختمناها بالحلال الفصل الثالث عشر 13 بقلم هند إيهاب الحبال

 


رواية وختمناها بالحلال الفصل الثالث عشر بقلم هند إيهاب الحبال


- أحنا جايين نطلُب بنت حضرتك لأبني، طبعاً تميم أبني وعنده أُخت وأخ مسافر برا مصر، طبعاً  هنعمل خطوبه وأن شاء الله بعد ما يخلصوا الدبلوم نتكلم في الجواز

بابا هز راسه وقال:
- في شقه!!

- هو زيه زي شباب اليومين دول، يعني لو أيجار وبرضو أهو بيسعى
- مفيش مُشكله، أهو باخُد خلفيه عن الموضوع

بابا بص لتميم وقال:
- بتشتغل أيه!!

حمحم وقال:
- أنا بشتغل في مطعم

ابتسم وقال:
- شيف يعني

تميم ابتسم بأحراج، بابا بص لما بحيث أنها تطلعني، طلعت طبعاً بالصينيه وبعدين قعدت.

أخويّ بص لتميم وقاله بصوت واطي:
- بتشرب سجاير!!

وبما أن تميم بطل فقال:
- لاء

وبعد شويه أسئله قاموا عشان يمشوا، بعد ما بابا قال أنه هيبقى يرُد عليهُم.

قعدنا بتد ما مشيوا وماما أتشكرت فيه وأنه باين عليه شخص مُحترم، بابا قيدها في الكلام.

بابا قال، أنه مش هيسأل عليه، وأن الخطوبه هتبين أي حاجه، وأنا قيدته في القرار.

عدا أسبوع وبابا قرر أنه يكلمهُم، وحددوا ميعاد قري الفاتحه.

وكان يوم الجُمعه.

صحيت من الصُبح بدري، عشان أروق البيت، وفي وسط ما أنا بروق جرس الباب رن، وكان أخويّ جه من الجيش.

مكنش يعرف أن في حد أتقدملي ولا كُنا نعرف أنه نازل أجازه.

سلمت عليه وبابا وماما أتفاجئوا بيه وسلموا عليه..

- طب كويس أنك جيت عشان في عريس جاي
- عريس!! عريس لمين!!
- هيكون لمين، لأُختك

بضيق سند ضهره وقال:
- آه ويعرفها منين بقى!!

- معاها في المدرسه

بص لي وقال:
- آه مدرسه، آه، ومحدش قالّي ليه!! 

- كُنا هنقولك ليه! دي مُجرد قري فاتحه ولسه الخطوبه بعدين

بضيق أكتر:
- أيوه أزاي يعني برضو!!

قومت عشان أكمل ترويق، تحت كلام بابا أنه عادي يعني وأنه محبش يشغله، وكفايه عليه الجيش.

طبعاً جالنا نجده برضو وكان لازم نشغله معانا، نزل وجاب لنا الجاتوه والبيبس.

الساعه 7 كُنت خلصت لبس، وبعد أقل من رُبع ساعه كانوا وصلوا والبيت كُله أتملى ناس.

عمامه وعمامي، وأهله وأهلي.

طلعت بعد ما بابا ندهلي، سلمت على عمامه وبعدين دخلت الأوضه اللي مجمعين فيها الحريم.

فضلنا قاعدين وبنتكلم، وفي عز كلامنا، أخويّ بصوت عالي قال:
- الفاتحه

رفعنا أيدينا وبدأنا نقرى الفاتحه.

نزلت أيدي والزغاريط أشتغلت، فتحنا أغاني وبدأنا نرقُص عليها.

قدمنا الجاتو والبيبسي وخلص اليوم، وبقى خطيبي.

بصيت عليه من الشباك، لقيت عيونه عليّ، كأنوه بيقول أنه وفى بوعده ليّ.

مسكت تليفوني ونزلت صورته وكتبت تم قري الفاتحه وبقيت خطيبي رسمي قُصاد أي حد.

رسايل كتيره بدأتتجيلي من صُحابي، محدش كان مصدق، كانوا فاكرين هزار، أو مش مستوعبين أزاي وأمتى، بما أن مكنش حد يعرف بحكايتنا.

نمت وأنا أكتر أنسانه مبسوطه في الدنيّ كُلها.

كان أحلى حاجه حصلت لي، معتش في خوف من حاجه، حكايتنا هتبقى في العلن.

بقى بيجيلي سواء عزومه أو عشان وحشته.

فضلنا كدا لحد ما جه وقت المدارس.

نزلت مع أُمي كالعاده أول يوم مدرسه، ركبنا تاكس، وأول ما وصلت المدرسه، شوفته.

جه بأبتسامته اللي خطفتني من أول مره، سلم على ماما ومسك أيدي ودخلنا سوا، دخلنا قُصاد المُدرسين وقُصاد الطالبه كُلهُم.

كانت في مُدرسه شكت أن فيه حاجه بيني وبين تميم كانت عايزه تكتب فيّ مُذكره، شافتني داخله معاه، جت وشدتني من أيديه وقالت بعصبيه:
- أيه اللي بتعمليه ده!! هقول لأهلك

بستفزاز قُلت:
- تحبي أخليكي تكلميهُم!! ده خطيبي

بأحراج قالت:
- بجد!! مبروك

ببرود قُلت:
- الله يبارك فيكي، هتكوني أول المعزومين أكيد

سيبتها ومشيت روحت ناحية البنات، كُل واحده فيهُم كانت بتسألني، حصل أزاي، وأمتى، وفين، كُنت برُد بأجابه سطحيه، كُنت مُتعمده متعمقش أوي وأسيب كُل التفاصيل ليّ، ليّ أنا وهو.

لقيت حد بيخبط على كتفي، لفيت وشي وكانت "ساره".


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات