رواية وختمناها بالحلال الفصل الثالث عشر بقلم هند إيهاب الحبال
بابا قفل وأنا أبتسمت غصب عني قُصاده من فرحتي.
فضلت قاعده طول الليل مش جايلي نوم من الفرحه والتفكير.
كُنت متوتره زي أي بنت، بس اللي كان مطمني أن اللي متقدملي ده الشخص اللب بحبه وعايزاه.
نمت بعد ما صليت الفجر، صحيت وبدأت أروق البيت، كان عندي حماس رهيب من الفرحه.
وأخيراً جه الوقت، لبست دريس والساعه 8 الجرس رن.
كُنت في الأوضه مخلصه لبس، وقفت على باب الأوضه ولقيته داخل الأنتريه، قعد وكان قد أيه مُحرج.
كان جميل، جميل أوي.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
