رواية صرخة مؤجلة الفصل الثالث عشر 13 بقلم ود الزهراء

 

 

 


رواية صرخة مؤجلة الفصل الثالث عشر بقلم ود الزهراء



‏شگد وحشة الدرب من يمشي من دونچ
لو رايحلي كلشي ولا ضوة عيونچ.. 
••••••••••••••••••••••••••

رواء

خلصت غسل المواعين و نظفت البيت من هذا التنظيف العميق لأن ضايجة و مستعدة اكنس الشارع و اغسله ولا اكض كتاب و ادرس 
من صاحت عليَّ امي يلا رحت ادرس هالايام مجاي اداوم لأن مالي خلگ و امي محترگة حرگ من وراي بس شسوي مالي خلگ بس اگللها نفسيتي تعبانة تخبزني خبز حبيبتي نبع الحنان شگد احبها
ضليت حابسة روحي بالغرفة و گلت خلي ابدي بداية جديدة مليئة بالطاقة الايجابية و ادرس و اجتهد و اتفوق كضيت كتابي و ضليت اقرا هيچ نص ساعة و اسمع صوت عياط گمزت من مكاني و طلعت اركض لگيت خالتي جايتنه مبهذل حالها و اخواني يريدون يفهمون شنو السالفة 
رواء:: شكو شصايرر خالة يبستي گلوبنة

ام اسماعيل:: دخلوا علينا للبيت و اخذوا البنية و اخوانها

ام ذَوّاد:: ياااعع يمة راح يذبحون البت دخيلك يا علي دخيلك يا علي 

انصعقوا اخواني من السمعوه طلعوا مخبوصين من البيت طلعت للطرمة وراهم و ضليت اباوع من الفتحة الموجودة بالباب شوي چبيرة و اگدر اشوف زين هدوء الشارع بعد ما راحوا اخواني المادري وين شوي شوي بدت تتجمع الناس من شفت غَطرَف يريد يدخل للبيت رجعت ركض لـ جوة يم خالتي المايعة روحها دخل غَطرَف فاير ضل يسأل بخالتي على اشكالهم و على لون السيارة و شلون يصير شكلها و خالتي گلتله كل الشافته و بقوا يدورون بالكاميرات مال المحلات على رقم السيارة حتى يطلعون معلوماتهم لأن حتى مندري سَدف من يا محافظة ما لحگنة نسأل فَـ هذا الشي خذه وكت كلش هواي و استمروا يدورون لـ حد نص الليل و هسه اللّٰه اعلم سَدف شسووا بيها خابرت خالتي على الملاية گلتلها بعد منقرا و سولفتلها السالفة كلها و الملاية عذرتها، و امي همين گاعدة على صفحة تلوب خايفة على اخواني
ام ذَوّاد:: يمةة منين اجاني الضيم 

ام اسماعيل:: تنحل خية تنحل إن شاء اللّٰه شني جديدة عليچ هالأمور؟؟ 

ام ذَوّاد:: مو جديدة بس خايفة على وليداتي

رحت يمها حضنتها و ضليت ابوس بأيديها و اگللها كلام شوي يطمنها بس هيَ ما راضية تقتنع ابد، ضلينة سهرانين كلنا و الولد انتهوا من التعب هُمَ و ولد عشيرتنة كلهم و شيخ العشيرة همين وياهم شايل هم لأن كلش يعز اخواني و يعتبرهم مثل ولده لأن چانوا هوَ و ابوية اصدقاء و علاقتهم قوية كلش خصوصًا ابوية ما عنده اخوان و بس اخت وحدة اللي هيَّ عمتي سميرة متزوجة بغير محافظة و بين فترة و فترة تجي تزورنا و جدي ابو ابوية من انفقد ابوية بزمن صدام انجلط لأن ماكو أي خبر عن ابوي و بهذاك الزمن چانوا اللي ينفقدون معناها مكتولين و كل اللي ينفذقدون بهذاك الزمن لو يرجعون جنازة الأهاليهم لو ما ينسمع عنه أي خبر لـ حد هذا يومنة و الفترة اللي انفقد بيها ابوية امي اخذتنا و راحت يم اهلها و چنا كلنا صغار اني و اخواني و ما اتذكر أي شي هذا كله امي مسولفته الية بس اخواني چانوا فاهمين فَـ يعني يتذكرون هالاحداث مو مثلي، المهم بيوم چانت امي مثل كل يوم منتظرة خبر عن ابوية و هيَّ غريقةٌ في شَجَنها عليه، دخل خالي للبيت لگته مو على بعضه گللها
-وين ابوي؟ 

ام ذَوّاد:: جوة شبيك؟ 

دخل بدون ما يجاوبها تگول امي بس شفته هيچ بزني گلبي بس عبالي صاير شي يعني بعيدًا عن محمد زوجي جرني فضولي الغرفة ابوية و وگفت اتصنت عليهم و انطفت روحي من السمعته 
- جماعة يعرفون ابو كاظم گلوله لگينا نسيبكم مكتول و ذابينه ببستان بالاطراف غرگان بدمه عارفينة من هويته 

طحت بالگاع رجلي ما حملني من هول الخبر الطر گلبي نصين ضليت ادگ و الطم ابوي اتدوهن ما عرف شيسوي يجي يهديني لو يروحون يشوفون شنو السالفة طلعوا من البيت حتى يروحون يتأكدون اذا هوَ نفسه محمد لو غيره و اني حال الضيم حالي ما دريت بعد بروحي طحت فاقدة الوعي و صحيت على صوت ابوي و اخواني مخبوصين بالهول و يمي سامية (ام اسماعيل) تبچي و عرفت بعدين ان هوَ نفسه محمد زوجي اللاگينه مكتول ما غلطانين.. 

و جدي ابو ابوية من عرف مكتول انجلط جلطة ثانية و بقى مقعد يومين داير حلگة و حتى حچي ما يحچي بس عبرن هذني اليومين صبحوا لگوه ميت... 
و حبوبتي مقعدة و ورا سنة من وفاة ابوية و جدي ما اتحملت و انطتكم عمرها، و بقينه هاي الفترة كلها احنه ببيت جدي ابو امي لـ حد ما جدي مات و اصلًا حبوبتي ام امي ميتة من زمان يعني تيتمت و ضلت يم اخوالي و زوجاتهم لعبن بيها فلك گلتلهم اريد ارجع البيتي اللي هوَ البيت اللي چنا گاعدين بيه بيت ابوية بالبداية ما قبلوا و گلولها شتگول علينا العالم بس من حچتلهم على المشاكل و گلتلهم ولدي زلم هُمَ اليضلون يمنه يالله قبلوا رجعنة البيتنا و هُمَ يترددون علينا 

چانوا مرشحين ابوية شيخ من بعد جدي و چانت الطلايب تجينة قبل حتى لا يصير شيخ بس شاء القدر و مات قبل ابوه .. 

فَـ خالتي من گالت الامي جديدة عليچ هاي السالفة تقصد الطلايب التجي الابوي قبل يعني متعلمة امي على هيچ سوالف و چان يفضها ابوية، فزينة على طبة غَطرَف و ورا شوي دخل وراه ذَوّاد گامت امي تحاچيهم
ام ذَوّاد:: هاا اندليتوهمم؟ 

ذَوّاد:: اي رقم السيارة مبين بالكاميرات مال محل عالشارع من عنده و عرفنة معلوماتهم و السيارة بأسم ليث و عرفنا المحافظة و المنطقة و مناك هم نسأل على البيت 

ام ذَوّاد:: يمة لا تشلعون گلبي وين رايحين بهالليل

غَطرَف:: لا تخافين حبيبتي ويانه الشيخ و الزلم الكبار كلهم لأن السالفة چبيرة شيگدرون يسوولنه يعني بس هسه يا خوفنه مسوين شي بالبت ادعيلنة علوية من بختچ 

ام ذَوّاد:: هوَ اني ناسيتكم حتى توصيني وداعة اللّٰه يمة اريدكم ترفعون راسي اللّٰه وياكم يا بعد گلبي من ادگ عليكم كون تجاوبوني

بوسوها اثنينهم و شنو تگللهم يگللولها صار اجاني غَطرَف حضني و باس راسي و ذَوّاد همين ويوصون بية على امي، سموا على خالتي و طلعوا للولد المنتظرينهم برا امي خذت طاسة مي و طلعت وراهم بس حركوا السيارة شمرت المي البيها وراهم، و رجعنا كلنة جوة فرشت فراشات الأمي و خالتي حتى ينامن لأن الوكت كلش اتأخر بس امي ما قبلت تنام قبل لا تتوضىٰ و تصلي

امي راحت اتوضت و صلت صلاة الليل و تدعيلهم من كل گلبها و تدعي حتى السَدف تكون سالمة هيَّ و اخوانها و ما يسوولهم شي.. 

~~~~~~~~~~~

نرجع بالوقت
الىٰ توقيت وصول سَدف⏳

سَدف

طبينة للمحافظتنا و السيارة صارت هدووء من بعد غلط و فشاير و مسبة و طگ من فلاح و غسان ساكت متشفي و اخواني ما مفتهمين شنو السالفة و انا بس دموعي تطيح حتى ما اطلع صوت لأن بس اطلع يكفخني فلاح على عيني لأن گاعد بصفنا ورا و غسان گدام و ليث يسوق، گاعدة يم الجامة حاضنة اخواني على گلبي هاي آخر مرة اشوفهم و الليلة آخر ليلة الية باوعت للسماء و ادعي بگلبي يا رب اريد معجزة من معجزاتك تخلصني من الموت واللّٰه ما هامتني روحي واللّٰه بس اللي هامني اخواني شيسوون بيهم عود انا موجودة يمهم و هُمَ ماكلينهم أكل شلون لو ضلوا وحدهم حتى ماكو واحد اأمنهم يمه 
مستحيل أحد يلحگني من هذولي الناس الچنت يمهم لا غَطرَف ولا غيره لأن كلشي ما يعرفون عني ما لحگوا يعرفون عني شي 
و ما اگدر انقذ روحي لأن ما بايدي شي اسويه هُمَ عشيرة كلهم ضدي و انا بنية وحدي و هذول الجهال

بدوا يدخلون بالأفرع المألوفة عليَّ و احس كل ما نمشي اكثر كل ما اختنگ اكثر و گلبي يخفق اكثر ما ادري شصار بية تخربطت كل احوالي دگ موبايل فلاح و طلعت عمتي وحيدة تسألهم يمتى يوصلون و هوَ گللها قريبين احنا و سده منها دخلوا بفرع بيت جدي و اخواني متوترين على توتري علاوي ساء حاله اكثر لأن طريق طويل و هوَ اصلًا تعبان، طبگ ليث السيارة بالباب نزلوا هُمَ و انا انتهيت ما احس بجسمي بعد و ما اريد انزل بقيت مخلية ايدي على اخواني حاضنتهم بس ايدي بايدة اريد اشد قبضة ايدي عليهم ما اگدر ما عندي أي تحكم بأعصابي فتح فلاح الباب الصاير من جهتي لزمني من متني بس عتني طحت من السيارة جسمي ميت و حتى لساني انربط و هوَ اللعين ضل يدفر بية علمود اگوم بس انا ما عندي أي سيطرة على جسمي و سمعت اخواني من يبچون ما اگدر اسوي أي شي بس عيوني مفتوحة 

فلاح:: گوميي بنت القـ... تسوين روحچ مواته دگومي لا هسه اسحلچ للبيت سحل

من شاف ماكو أي استجابة مني طبق اللي گاله و صدگ سحلني بالشارع حاولت ادافع عن نفسي بس ايدي منملة ما اعرف شنو يعني ما احس بيها و لا اگدر احركها ذبني يم الباب مال البيت 
و شعري طالع من الحجاب و رجلية من سحلني احتكن بالگاع و تزلغن و حتى صوتي ما طلع و اخواني مفرفحين من البچي ليث سد حلگهم بأيده و دخلهم للبيت بس هُمَ عينهم عليَّ دخلهم و انا بقيت برا لا حس ولا نفس بس اباوع بعيوني، اجاني غسان شال أيدي و عافها من شافها طاحت گال الابوه

غسان:: بوية هاي يمكنها ميتة 

فلاح:: عار ما تموت 

غسان:: گومي سَدف بكرامتچ لو إلا تنهانين و اسحلچ ياللّٰه؟ 

احس گلبي جاي يتگطع بس ما اگدر اسوي شي هيچ اريد الزمه و آكله بسنووني و ما يشفى گلبي و الكلب الحقير من شافني ما سويت شي بس اگلب بعيوني سحلني سحل دخلني للبيت لگيت عمتي وحيدة واگفة بباب الهول تباوعلنه و حتى ما وخرت ابنها مني بس واگفة تباوع علينه من بعيد ضليت طايحة بالگاع لـ حد ما فقدت الوعي ما دريت بروحي بعد.. 

فزيت شاهگة من ورا ماي بارد ثلج انذب على وجهي اول ما فتحت عيني شفت ملك الموت گدامي غسان گعدت بسرعة فازة گال 
غسان:: عبالي متي بدون لا اطيح حظچ شبعت قهر همزين گعدتي 

سَدف:: ميل عني لا اشهرك و اخزيك والزهرة

عبالك ما يسمعني لو مدري شنو فتح الحبال اللي مخليهن بصفي و يريد يربطني راحت روحي ضليت اصرخ ادافع عن نفسي بس لا حياءَ لِمن تنادي 
من شاف روحه ما گدر يسيطر حتى يربطني صاح العمي فلاح بس صاحله اجاه ركض اول ما شافني صحيت اجة عليَّ گطعني تگطع موتني كلش و انا نا بأيدي غير اصرخ و احاول افلت روحي من بس هوَ ضخم ما اگدرله و ايدي مخليتها على وجهي اريد احمي روحي منه و ما هدني لـ حد ما شاف دم نزل من خشمي، جسمي باد و ما اگدر اقاوم بعد أي شي ربطني غسان و ظهري تچيته على الحايط و من گد ما حسيت بالذلة اتهسترت بالبچي و الصريخ و ادعي عليهم بصوت عالي من حرگة گلبي اريدهم يسمعووني عافوني وحدي بالساحة و دخلوا للبيت و الدنيا تثلج من البرد و ليل و ما ينسمع غير صوت بچيي و صريخي و ايدي مربطة حتى ما اگدر امسح الدم التلف هدومي و وجهي و بعده خشمي ينزف 

يا ربي خلصني من هالعذاب هذا ياا رب لا من ضليت يمهم مرتاحة ولا من شردت، دشداشتي خفيفة مو شتائية و هنا تگص گص البرودة بالعظم، استمريت تقريبًا نص ساعة انا بس ابچي و اصرخ مثل المخبلة و محد حن عليَّ و گال خطية دخلووها باردة تچيت راسي على الحايط و استسلمت للنوم مهربي الوحيد 

حلمت بنفس مكاني و نفس وضعي و انفتح الباب الگدامي دخلت منه امي اول ما شفتها ضليت ابچي و اگللها
سَدف:: يمةة تعاي لية يمة 

أجتني عابسة وجهة 
سَدف:: تعبت من وراهم يريدون يكتلوني يمة اخذيني يمچ

- ما اگدر آخذچ يمي ابقي هنا تحملي عوض اللّٰه قريب

سَدف:: راح يذبحوني 

بدون أي كلمة عافتني و رجعت تمشي بأتجاه الباب تريد تطلع و انا ضليت اصرخ و احاول اگومن من مكاني بس ما اگدر لأن مربطة 
سَدف:: لا تعوفيني يمةة لا تعاي اخذينيي

طلعت و بس سدت الباب خلف صوت كلش عالي و على أثر هذا الصوت فزيت، و طلع طالع الصبح و جاي يندگ الباب بصوت كلش عالي طلع غسان عاكر وجهة
غسان:: جاي جايي منو بهالصباحيات يجينةة

راح فتح الباب و أول ما فتح طلع بوجهة غَطرَف بس شافه لزمه من خوانيگه و راد يطگه بس كضاه واحد معگل
- غَطرررَف عووفه شلون تمد ايدك عليه و ببيته 

عافاه و انا اول ما شفته حسيت شفت حبل نجاتي گدامي هاي آخر فرصة الية ضليت ابچي و اصيح بصوت عالي
سَدف:: ساعدوونيي عفية راح يذبحوني

داروا الزلم كلهم المكاني و انصدموا من شافوا وضعي صاح الرجال الچبير
- لا حول ولا قوة الا باللّٰه
كلهم داروا وجوههم لأن ما لابسة حجاب و رجلية مبينات على النص اخخ يا حرگة گلبي و فشلتي غَطرَف لزم غسان من علباته و دفعه الجهتي محترگ گلبه
غَطرَف:: غطي البتت المگرررنن

غسان:: احترم نفسك جاي البيتنا و هيچ تحاچيني

راد يهجم عليه بس لزموه اخوه و الرجال الچبير اجه غسان فك الحبل مني و انا بسرعة وگفت على الرجلية المتكسرة و ركضت للباب دخلت للهول طلع عمي من الغرفة على الاصوات البرا انصدم من شافني و ما لحگ يسألني ولا يسوي أي شي لأن گب صوت العرك برا و الاصوات كلش عالية بحيث كل عمامي طلعوا متفاجئين من الصوت العالي طلعوا الولد كلهم و انا گاعدة على صفحة ما ابين كلش فَـ ما انتبهوا عليَّ بس طلعوا كلهم و دخلوا للديوان رحت على براء

سَدف:: وين اخوانيي؟ 

اشرتلي على الغرفة اللي چنا ننام بيها قبل رحتلها بسرعة و دخلت لگيتهم مطروحين بس فزوا من سمعوا صوتي، رحت شبگتهم حيل حيل و هُمَ يبچون و انا ابچي و أحمد اللّٰه على قدوم غَطرَف و اهله... 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات