رواية بريئة في حضن الشياطين الفصل الرابع عشر
ضحك حسن بقوة وثقة ملأت المكان، وقال وهو بيبص في عينيها بتحدي: "تفتكري إن أنا خايف منهم؟! تبقي أكيد بتحلمي يا رحمة.. أنا عارف كويس قوي أنا واقف قصاد مين وعامل حساب لكل خطوة."
قربت رحمة منه خطوة بحذر، وقالت بصوت هادئ ومليان بالفضول والتحذير: "شكلك ورا حكاية كبيرة أوي يا حسن.. بس عموماً، خلي بالك من نفسك."
وفي اللحظة دي، وبدون مقدمات، بصت في عيونه المباشرة، وفجأة حسّت إن قلبها بيدق جامد وبشكل غريب أول مرة تحس بيه، بينما حسن.. تاه تماماً في عيونها ونسي الدنيا وما فيها قدام نظرتها اللي خطفت قلبه في لحظة!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
