رواية اسميتها ريحانة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سلمي جاد


 رواية اسميتها ريحانة الفصل الرابع عشر 

راجع عشان أصلح اللي بوظته بإيدي... حتى لو أخد مني العمر كله.»

ثم أضاف بصوت خافت:

«هخليكي تسامحيني يا ريحانة... هفضل أحاول لحد ما أثبتلك إني فهمت أخطائي.»

عاد إلى الوقت الحاضر...
كان سليم يقف في الشرفة نفسها، لكن الرجل الذي غادر مصر منذ عام لم يعد هو نفسه.هذه المرة، لم يكن يحمل في قلبه خطة للانتقام.

كان يحمل حقيقة كاملة..وقلبًا يعرف أخيرًا أنه أخطأ.وغدًا ... سيعود إلى مصر.

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات