رواية سأكتب اسمك علي الرمال الفصل الخامس عشر
رفع يده مرة أخرى، وهذه المرة أبعد خصلة شعر عن وجهها بلمسة خفيفة، ثم سحب يده سريعًا...
تلاقت عيناهما من جديد...
وكانت تلك الخطوة الصغيرة أخطر من أي اقتراب آخر...
لأنها لم تكن بدافع الغضب، ولا الغيرة، ولا الشك...
كانت بدافع شيء لم يعد أديم قادرًا على تسميته.. ولا على التردُد... رفع يديه، وأحاط وجهها بين كفيه، للحظة بدا وكأنه سيتراجع من جديد...
لكنه لم يفعل...
وبلا تفكير جذبها نحوه، وطبع قبلة مفاجئة على شفتيها...
اتسعت عينا ميراچ من الصدمة، وتجمدت للحظة بين يديه.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
