رواية زينة الصياد الفصل السابع عشر
وضع نادر رأسه على عنقها.. وطبع قبلة حنونة حارقة جعلت زينة تغمض عينيها وتتعلق بعنقه.
«بحبك يا نادر... بحبك أوي.» همست بها قرب أذنه.
رفع نادر رأسه، ونظر إليها بابتسامة ساحرة ثم نزل على ركبتيه أمامها وسط ضحكها
حط نادر يده على بطنها
«وأنا بحبك يا زينة... وبحبك يا آدم. أوعدكم إن القفص اللي بنيه ليكم مش هيكون سجن... ده هيكون جبل الأمان اللي محدش يقدر يهزه.
الصياد لقى كنزه يا زينة... وحفظه جوه قلبه للأبد.»
ضحكت زينة وهى تقبّل رأسه
جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره
بعد انتهاء الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
