رواية آصرة العزايزة الجزء الثانى الفصل السابع عشر
وإلا الصور اللي معايا هتروح للمجلس.. وساعتها مش هتكوني إنتِ اللي هتدفعي التمن.
تجمدت ليلة في مكانها، فيما تابعت زينة، وعيناها لا تفارقان وجهها:
-ساعتها هارون نفسه هيبقى في مرمى النار.. وإنتِ اللي هتكوني واقفة تتفرجي عليه، ومش هتعرفي تعملي له حاجة .. هيقطعوا رقبته قصاد عينك !!!
ابتلعت ليلة ريقها بصعوبة، بينما ابتسمت زينة ابتسامة باردة وهي تهمس:
-دلوقتي بقى نشوف.. هتختاري نفسك، ولا هتختاري هارون!! يادي الحب وسنينه ........بهدلة .
جارى كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
