رواية نار وهدنة الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة احمد


 رواية نار وهدنة الفصل الثامن عشر 

ربتت آية على وجهها، تبكي وتصيح بجنون: فوقي يا ضي… فوقي بالله عليكي! متخضناش كده!

لكن لا إجابة….جسدها بارد، لا يستجيب.

رفعها عمار بين ذراعيه، كأنها طفلته الهشة، وهتف بلهفة تكسر الحيطان: يلا على المستشفى بسرعة!

وخرج بها، والدمع على وجنتي آية يسابق أنفاسها…

والهدوء… هدوء الهدنه ما قبل النار يسبقهم
كان يسكن خلفهم كظل ثقيل يهمس كأنه يخبرهم
“لسه الحكاية ما خلصتش…”
ووووووووووووووووووو

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات