رواية حب بين نارين الجزء الثاني الفصل الأول 1 بقلم ايمان احمد

 

 

 

 


رواية حب بين نارين الجزء الثاني الفصل الأول بقلم ايمان احمد


كانت ملك واقفة فى دورة المياه بتغسل وشها وفجأة الباب اتقفل وراها بصوت مسموع رفعت كشاف الموبايل وشهقت برعب اما شافت ايهاب 

ملك برعب ودموعها نازلة: 
_ إيهاب؟! انت... انت دخلت هنا إزاي؟!

إيهاب بابتسامة مرعبة وهو بيقرب منها:
_ فاكرة إني هسيبك يا ملك؟ انا ال قطعت الانوار فى المكان كله عشان اقدر اخدك من هنا 

ملك تراجعت ورا ومسكت بطنها بوجع شديد وحست بنزيف بينزل منها 
_ ابعد عني يا إيهاب... حرام عليك سيبنى ف حالى

إيهاب مسك إيدها بعنف:
_ مش هسيبك هتيجي معايا يعني هتيجي يلاا قدامى

ملك بكل قوتها مسكت فازة رخام من على الحوض وضر-بته بيها على راسه، وبعدها فتحت الباب وطلعت تجري في الممر ودموعها نازلة من الخوف والوجع طلعت موبايلها واتصلت بحسام.

_ ملك! انتى فين؟! القاعة ضلمت ومش عارف اوصلك

ملك بعياط 
_ حسام... الحقني.. إيهاب هنا.. و أنا بنزف ومش قادرة أقف على رجلي! انا عند.. عند دورة الماية

— انا جايلك حالا 

بعدها وصل حسام وشاف ملك واقعه و الدم على فستانها، وبسرعه شالها بين إيديه وهو بيجري بيها على العربية

---
اضاءت القاعه مرة اخرى 

ندى كانت واقفة مستنية ياسين، قرب منها شاب من الضيوف 

الشاب بابتسامة صفرا:
_ الاجواء دي ناقصها رقصة رومانسية، تسمحيلي بالرقصة دي؟

ندى ببرود:
_ شكراً.. أنا واقفة مستنية جوزي 

الشاب مسك معصمها بقوة: 
_ ياسو؟ شوفته خارج من شوية وبعدين دى رقصة يعني مش هنخسر حاجة!

ندى بغضب وهي بتشد إيدها:
_ أنت اتجننت ولا إيه؟! سيب إيدي بدل ما أنادي للحرس

في اللحظة دي ياسين ظهر وشاف إيد الشاب ماسكة ندى، ومن غير ولا كلمة قرب منه ولكمه بغضب

ياسين بغضب وهو ماسكه من قميصه:
_ لما تفكر تلمس إيد هانم من عيلة السيوفي.. تبقى كتبت نهايتك بإيدك! غور من قدامي بدل ما أدفنك مكانك!

الشاب جرى من قدام ياسين بسرعة وياسين اتنفس بعمق بعدها بص لندى بحنان ومسح مكان إيد الشاب.

ياسين:
_ انتى كويسة ياندى؟ 

ندى بابتسامة خجل:
_ أنا كويسة طول ما أنت جمبي يا ياسين.

ياسين مد إيده ليها وبص في عينها بحب:
_ تقبلي ترقصي معايا الرقصة دي يا مدام ياسين ؟

ندى حطت إيدها في إيده بدلال:
_ موافقة 

الموسيقى الهادية اشتغلت، وياسين حضن ندى وبدأوا يرقصوا بحب وسط القاعة ومجرد مانتهوا كل الحضور سقفلهم 

_____________________

حياة كانت بتلم هدومها وهدوم عيالها في الشنط بسرعة ودموعها نازلة بغزارة، وفجأة عيسى دخل الأوضة وقفل الباب وراه ببرود، وسند ضهره على الباب وهو بيضحك بسخرية واستفزاز.

_ رايحة فين يا حياة؟ 

حياة بصتله بغضب وهي بتشد السوستة بتاعت الشنطة:
_ هغور من المستنقع اللي عايشة فيه معاك.. أنا خلاص كشفتك وعرفت قذار-تك، ومستحيل أفضل ثانية واحدة مع بني آدم خاين زيك!

عيسى قرب منها بخطوات بطيئة وقال: 
_ خاين؟ هههههه بقى أنا خاين يا حياة؟ طب خدي الصدمة دي عشان تبقي فاهمة راسك من رجليكي.. أنا مش مع بخونك مع واحدة ولا اتنين، أنا أعرف عليكى بدل الواحدة عشرة! وكلهم أحلى وأصغر منك، وانتى هتقبلي بالوضع ده وترجعيلي ورجلك فوق رقبتك!

حياة شدته من هدومه بعصبية وقالت بجنون: وايه ال هيخلينى اقبل بوضع زى ده؟؟ 

شال عيسى ايدها وزقها على الحيطة حاصرها وقال: عشان انا عيسى الكيلانى ال متخلقش لسة ال يعاملوا بالطريقة دى الظاهر انك نسيتى جوزك يبقى مين ولا يمكن نسيتى نفسك واصلك ومحتاجة افكرك يابنت الحلاق

حياة بصتله بصدمة وذهول وكأنها لاول مرة تعرفه: 
_ انت... انت إيه يا أخي؟! انت مش بني آدم أنت زبا-لة! ازاى مكنتش اعرفك على حقيقتك 

عيسى بضحكة مستفزة: 
_ أنا زبا-لة؟ تمام! بس افتكري كويس مين هيرجعك للزبالة ده.. فاكرة أهلك هيستقبلوكى ؟ فاكرة لما اتخلوا عن أختك قبل كده ؟ أهلك هيرموكى تحت جزمتى عشان أنا اللي بصرف عليهم هما اللي هيجيبوكي من شعرك ويرجعوكي يا حلوة 

حياة مقدرتش تتحمل الإهانة ولا كلمة على أختها، وفجأة وبكل قوتها رفعت إيدها وضربته كف قوي على وشه 

عيسى وشه احمر من الغضب حط ايده عل خده، وقرب منها اكتر ومسكها من دراعها بقسوة 

_ الكف ده هتدفعى تمنه غالى اوى ياحياة ! قسماً بالله لهدفعك تمن الحركة دي غالي ، وهتجيلي زاحفة تترجيني أسامحك!

حياة زقت إيده بكل قوتها وبصتله بتحدي 
_ أعلى ما فخلك اركبه يا عيسى.. وتهديدك وفره لنفسك وياريت ورقة طلاقى توصلى 

شالت الشنط وندهت لعيالها خدتهم ومشيت تحت انظار عيسى الغاضبة
_______________

كانت واقفة قدام المراية بتظبط الميك أب لفت لثلاث رقاصات واقفين قدامها مرعوبين.

_ إيه اله-بل اللي شفته على المسرح ده يا حبيبتي منك ليها؟! انتى وهي فاكرين نفسكم بترقصوا في صالة العاب رياضية؟ دي هزّة وسط دي ولا تمرين ضغط؟! الوسط ده أكل عيشنا 
عايزة شقاوة ودلع على المسرح .. مش جفاف! عايزة الزباين يطلعوا مبسوطين

واحدة من الرقاصات: 
_ يا أبلة سوزي ما إحنا...

سوزي قاطعتها: 
_ بس بس انتى لسة هتشرحى ! يالا غوروا على برة ورجليكم تتلف على المزيكا زي الرقاصات العدلة بدل ما أرميكم في الشارع

الرقاصات خرجوا يجروا وفجأة دخل راجل ببدلة رسمية وحط جواب على المكتب ببرود.

الراجل:
_ المحضّر أهو يا ست سوزي.. البار اتحفظ عليه رسمي وهيتشمع بالشمع الأحمر الصبح لعدم سداد الديون.

سوزي اتنططت مكانها وعينيها اتوسعت بصدمة:
_ يتشمع؟! خراب بيتك ياسوزى طب حتى يدونى وقت وانا اسد كل ديونى 

_ انا قولتلك ال هيتعمل وانتى حرة 

بعدها ساب الجواب ومشي، وسوزي مسكت الجواب قرته وشهقت، وبسرعة جريت مسكت موبايلها رنت على رقم ما 

سوزي بلهفة ورجاء: 
_ ألو... الحقيني يا هانم! الديسكو هيتشمع بالشمع الاحمر ! ميراث امى هيتقفل اعملى اى حاجة 

_ وأنا مالي يا سوزي؟ مش تدفعي الل عليكى؟

_ وحياة أغلى حاجة عندك تتصرفي وتلحقيني! مستعدة أعمل أي حاجة تطلبيها مني، أي شغلانة، أي مصلحة، والله العظيم تنفذ حرفياً بس الحقيني انتى الوحيدة ال قادرة تساعدينى

الست المجهولة بضحكة واثقة وباردة:
_ أي حاجة يا سوزي؟ اى حاجة متأكدة؟ 

سوزي قالت بسرعه: 
_ أي حاجة يا هانم.. المهم الديسكو يفضل مفتوح!

الست المجهولة:
_ تمام.. هبعتلك العنوان، تجيلي فوراً عشان نتفق على أول مهمة.

_ تمام يامدام مع السلامة

مسكت سوزى صورة محتفظة بيها وقالت: عاجبك كدة كل ده بسببك

_________________

بعد انتهاء الفرح 
كان ياسين معاه هدى والهام وندى فى عربيتة ووراهم الحرس اما مجدى فخد اياد يبات معاه بعد مااستأذن من الهام وكان ياسين مأمن حراستهم كويس حسام قالهم انه خد ملك المستشفى عشان تعبت شوية عمار وروفان قرروا يعيشوا بعيد عن بيت العيلة بسبب حراسة ياسين المشددة وال هما الاتنين رافضنها عشان كدة حجرزوا فى فندق 

ياسين كان بيسوق العربية وعلى وشه ابتسامة هادية، ندى قاعدة جمبه قدام، وهدى وإلهام قاعدين ورا بيضحكوا ومبسوطين 

ياسين بص لندى بنظرة دافية ومسك إيدها وهو بيسوق:
_ تعرفى ياندى ان انتى النور الوحيد اللي بينور حياتي 

ندى وشها احمر من الخجل وبصت لهدى وإلهام في المراية وقالت بكسوف:
_ ياسين! بس بقى اسكت.. مش بيحلى الكلام الحلو غير قدام عيلتك 

هدى ضحكت بحنان وقالت:
_ سيبيه يا ندى يتكلم براحته يا حبيبتي حد يطول حد يحبه كدة 

إلهام ابتسمت وقالت:
_ ربنا يسعدكم يا بني ويحفظكم من كل شر، شوفتكم جمب بعض بالدنيا.

ندى فجأة اختفت ابتسامتها وقالت: هما فين الحرس ال كانوا ورانا؟ 

ياسين بطئ من السرعه وبص وراه ملقاش ولا عربية من عربيات الحرس فاستغرب 

وفجأة! دوت أصوات فرامل مرعبة، وأربع عربيات جم من اللاشيء وقفلوا الطريق على عربية ياسين بأسلوب محترف واحترافي!

ياسين داس فرامل بأقصى قوة والعربية اتعوجت في نص الطريق،الهام وهدى وندى صرخوا ، وفي ثواني نزل حراس مس-لحين وحاوطوا عربية ياسين بالكامل والمس-دسات متوجهة عليهم من كل شباك.

نزلت ميرا ببرود ووراها *إيهاب وهو ماسك دماغه المربوطة أثر ضربة ملك

إيهاب بابتسامة مستفزة وهو بيخبط بظهر المسدس على شباك ياسين:
_ أنزل يا برنس السيوفي.. الحفلة الحقيقية لسه بتبدأ!

ياسين نزل بجمود حاول يقفل العربية بس رجالة ايهاب مسكوه و نزلوا هدى وإلهام وندى بالعافية وحطوا السلاح على رؤوسهم.

ياسين بصرخة هزت المكان:
_ ميرا محدش يقرب منهم حسابكم معايا انا 

إيهاب بضحكة شريرة وهو بيبص لياسين:
_ مين قال انى هأذيهم ده واحدة منهم تبقى الغالية عمتى احنا بس هنلعب لعبه سريعة كده يا ياسين.. قدامك اختيار واحد، هتقول مين في الثلاثة دول تطلب إننا ننقذها ونرجعها معاك، والاتنين التانيين هيموتوا هنا!

ميرا قطعت كلام إيهاب بابتسامة خبيثة وقالت ببرود مستفز:
_ اسمحلى يا إيهاب عندى تعديل بسيط هيخلى اللعبة مسلية اكتر 

إيهاب: المايك ليكى ابهرينى بأفكارك العظيمة
التفتت ميرا لياسين وعيونها بتلمع بشر مرعب:
_ هتختار فعلا واحدة زى ماايهاب قال.... بس مش تنقذها تضحى بيها ..... وتطلع روحها بإيدك دلوقتي.. ولو رفضت تختار في خلال دقيقتين، التلاته هيم-وتوا

ندى بصت لياسين بدموع وذعر:
_ ياسين! اختارنى انا وسيب ماما هدى وماما الهام 

هدى بصراخ: 
_ يا بني اختارني أنا، سيب ندى وامك الهام 

الهام بصوت عالى: 
_ لأ يا ياسين! موّتني أنا.. ، أنقذ مراتك وأمك الحقيقة 

ياسين قال بصوت جهورى: ميرااااا 

ميرا رفعت إيدها بكل برود وبصت في ساعتها وقالت: 
_ الدقيقتين بدأوا يتعدوا يا ياسين.. الوقت بيجري، مين فيهم اللي هتم-وت؟ مراتك وحب حياتك ولا امك الحقيقية ال ضحت عشانك ولا ماما الهام الغالية ال ربتك 

ياسين كان واقف في النص عينيه بتتنقل بين ندى وهدى والهام مش متخيل انه ممكن يختار واحدة فيهم تمو-ت على ايده لكن الوقت كان بيجرى وهيخسر التلاته ولاول مرة يحس بالعجز الحقيقى




تعليقات