رواية وكأن ذنبي عظيم الفصل العشرون 20 بقلم مريم نصار


 رواية وكأن ذنبي عظيم الفصل العشرون 

وعندما وصل رضوان إلى فيلا زاد، كانت هي تقف في شرفة غرفتها، تمسك بإناء الري وتسقي الورد بهدوء. وما إن وقع بصرها عليه حتى توقفت يدها عن الحركة، واتسعت عيناها بدهشة،فلم تتوقع أن يأتي إليها بهذه السرعة، ولا أن يواجهها في منزلها بعد أن طردها من منزله شر طردة.

تحركت بسرعة نحو الباب، وبدأت تهبط الدرج بخطوات متسارعة، بينما كان رضوان قد دخل من الباب الرئيسي.

تقابلا في منتصف المسافة.

توقفت زاد أمامه، بينما وقف هو في مواجهتها كأن الطريق كله لم يعد يتسع إلا لهما.

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات