رواية ابن الهواري الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ملكه حسن


رواية ابن الهواري الفصل الواحد والعشرون



تكلم زيد وقال فريده لازم تطلع من البلد بكره ضروري 

بص ليها محمود وقال ليه بكره 

نفخ زيد بنفاذ صبر وقال تكنولوجيا الورق اللي في ايدك جاهز 

وتتذكره جاهز وكمان قبل ما تعرف انها حامل تريدها 

تعرف هناك مش هنا وانت دكتورة امرأة وشطر 

تقدر تعتني بها دي امانه يا محمود مراتي اسبوعيا 

اتكلم محمود وقال والله مش مقتنع بده كله يا صاحبي 

هي فعلا غلطت لما صدقت هبه واحتجت لنا

بس هي صغيرةه ومتعرفش انه فخ معمول ليها 

نفخ زيد بغضب وعصبيه 

جاء من علي المكتب وقال مش وقته 

يا محمود انا هعرف اخد حقي وحقها بس 

اهم حاجه تخرج من هنا بسرعه ودي هتكون مهمتك

قولها انك قدمت ليها علي الجامعه 

هناك مدرسه جمبك وبما انها مجروحه

ولسه جراحها جديد هتوافق ومش هتختار

وقولها انو دي ستوديو جدك كمان زي اللي جمبها

مش بتعت زيد فاهم يا محمود وبعدين .

أكمل لها بحملها لكن اعمل ليها فحوصات الاول 

لكي متشكش في حاجه هقولها باين عليكي التعب

ويجب أن تعملي الفحوصات وقتها وبلغتها بالحمل دمعت 

عيون زيد وقال خالي بالك من فريده وكمان حاول 

حافظ علي ابني وياك

بص ليه محمود بحزن وقال حاضر يا صاحبي 

تقليدش امانتك في الحفظ والوصون

قام محمود ومسك الظرف وقال هو حاول يا زيد 

أقنعها انا توافق بما بما بما انك شايف انو ده لمصلحتها

هنمشي بكره باذن الله 

واقفه زيد وقال استني عندك بص ليه

محمود وقال في اي تاني كمل زيد 

وقال وظيفة ليها اكتر من هناك 

يساعدوهاعارف في كل حاجه انتي لها

صغيره ومتقلقيش انا هبعتلك فلوس ليها علي طول 

اتكلم محمود بلهفه وقال متقولش كده يا زيد فريده اختي 

واي حاجه تطلبها انا موجود 

بص ليه زيد بنفاذ صبر واتكلم بسرعه وقال 

لا فريده مراتي وملزومه مني وكل قرش 

هيصرفها وعلي ابني من مالي الخاص 

قولت اي يا دكتور قام محمود وقال حاضر يا زيد متقلقش 

ومتنساش انها اختي برضه يعني فيها لما اصرفها 

انا كمان كمل زيد قال معلش يا محمود دي مراتي 

كمل محمود سلام باقي هروح اشوفها رغم 

ليقولت له مدايقني بس لكي تصلحها 

ومشي محمود لذلك يقنع فريده بأنه يسافر معه

المانيا كانت المهمه صعبه بنسبه ليه بس مش تمامه

كان محمود قاعدها قدامها فريده بتعيط 

وبقول انا مش عايزه امشي 

يا أبيه انت عارف انا بعشق زيد وانا غلط في 

حقه مكنش لازم اصدق لحد ما يغلط في الاختيار الجدلي 

اتكلم محمود بحيره وقال انتي غلطتي يا فريده مكنش

مهارة هبه انتي نسيت بيج اي معكي 

أول ما شفتك في البيت وشوفتي هو إضافات إضافية لنا 

تعرف أنها بتكره مبتكره كان يجب أن تقول ليه

تنبيه أو حتى تعرف اي سبب مش متحكم فيه

البلهاي 

كانت فريده مبرقه عيونها من الصدمه هو فعلا 

كلامه صح هي كانت عارفه طبيعه بينه وبينهم

كمل محمود بحنيه وقال :- خاطر مصلحتك لازم 

يؤكد له قويه لذلك خاطرنقسك

 وتحقق حلمك بعدي اشطر دكتوراه

صدقتيده الجناح هنا والبكاء علي الماضي 

يا فريده مش بيعمل مستقبل 

كانت أمه قاعده جمبهم حزينه علي فراق فريده

 عاش محمود حكي ليها علي تابع قاله زيد 

وانو فريده لازم تمشي بسرعه 

بصت ليها ام مصطفي ومحمود عنده حق 

يا فريده لازم تحقق حلمك يا بنتي ومز 

الوقت زيد هيحس بغلطه لما يراجع نفسه ويهدي 

متنسيش انك غلطي كمان في حقه كراجل صعيدي

تخيلي لو محمل كيش لا قدر الله كانت فندق كارثه في حقك

انتي الاول يا بنتي 

كانت فريده دموعها نزله بحرقه ومتردده مش عايزه

تمشي ولا تنطقها ازي تسيب حبيبها وجوزها 

وتمشي بس افتكرت طلاقه ليها من غير حتى ما يسمع 

لقد حصلت عليها بغيظ 

انا موافقه يا أبيه اني اسافر معك وكمل جامعه 

واكون احسن دكتوره عشان يعرف مين هي فريده 

الهواري وكملت بدموع 

 زي مافيرني من غير ما يسمعني هحرمه

 مني للابد كمان همشي من هنا بس مش هرجع

خلاص يابيه براحته هو لو زعلان فعلا عليا كان 

حتى يصل أو حتى مرات عمي

كان زيد علي التلفون وسامع كلامها غمض 

عيونه بحرقه وكمل محمود وقال 

اهو يا ستي جوازات سفرك وتذاكر وهنمشي 

بوثبيل 

بصت ليه فريده بلهفه همشي من غير 

ما استور زيد 

اول ما زيد سمع شارع عيونه وبقت دموعه تنزل 

بقهر وقفل بسرعه لذلك ما شاء الله باقي كلامها 

بص ليها محمود بنفاذ صبر وقال انتي مجنونه 

انتي نسيتي قائله من شويه مش هو ده اللي طلقك

حبي ابعتله دعوه جي بودعك 

بصت ليه فريده بحزن مش لدرجه يا أبيه 

ام عند مصطفى كان ماسك التلفون بيتكلم 

ويقول احنا صح خطتنا بالتأكيد نخلصنا منها 

وهو قدرت اكسر مناخير زيد اللي طالعها السماء

ابتسمت بجدية وعرفت منين ماشيه 

متاكد من كلامك ولا لعبه جديده

ضحك محمود بشر وقال لا صالح وحقيقي وكمل 

قال انا مش عارف انتي بتكرهها ليه كده عملتك ايه

دي حتى طبيه اتكلمت بمكر وابليس نفسه

بينصح لاخليها لحالك المعلومه دي وانت عارف 

كويس انا يكرهها ليه نسيت انت اني كنت هتجوز زيد

ضحك مصطفي بسخرية وقال بتضخيم علي نفسك 

ولا عليا عارفه كويس انو زيد مخطبكيش ولا

بيحبك اصلا اتكلمت هبه بغيظ ورفزه واخرس

انا غلطانه اللي كلمتك سلام سبني افرح شويه

بالخبر ما انكد علي نفسي عشان واحد زيك 

وقفت في وشه غضب 

 تاني يوم كانت فريده واقفه في المطار دموعها 

علي خدها بتحضن مرات عمها ومش ​​عايزه 

تسيب أيدها قرب منها محمود وقال يلا يا فري 

معاد الطياره قرب 

وقرب محمود من أمه وقال هي فتره يا امي 

يكون ورقك جهز وهتجي معانا هناك حاجة اسيبك هنا

بس ورقك يخلص مش هينفع فريده وحده وحده وهمس

وقال زيد اللي قال كذا

 هزت أمه راسها دليل علي الموافقه وقالت

إن شاء الله يا بني خالي بالك منها 

كمل محمود قال ارجعي مع السواق بره يا امي 

ومشي هو وفريده كانت بتبص حواليها كل دقيقه علي 

امل أنها تلمحه واقف عشان تتأكد انها غاليه عنده

 بس للاسف فقدت الامل لما دخلت من بوابه المطار

كان زيد واقف في المطار بعيد مراقبها 

باصص بحزن ليها لقيت ما اختفت من قدامه
 
فجاءه سمع صوت بيقول لما انت بتحبها سبتها ليه 

تمشي يا زيد لقي زيد بسرعه وعيونه كلها قهر

وقال مش بيدي يا مرات خالي انتي عارفه 

اني عامل علي مصلحه فريده عايزها تكون 

في امان اكتر عايز ابني يتولد في جو هادئ 

مفهوش مشاكل بعيد عن الناس 

دي كلها قربت منه ام مصطفى وطبطت علي 

كتفه بحنيه وقالت مبروك يا بني محمود قالي علي 

حمل فريده اتكلم زيد وقال الله يبارك فيكي 

يا مرات خال بس ارجوكي مش عايز حد يحس 

بالخبر ده ولا حتي فريده لغيت ما تعرف هناك

ابتسمت ام مصطفى وقالت متقلقيش يا بني انت 

عارفني لا يمكن اغلط قدام حد 

بص زيد حواليه وقال كفايه كده

يلا نمشي عشان الحق اشوف شغلي بس الاول 

لازم ارجع البيت اصفي حسابي بصت ليه ام مصطفي 

وقالت ……….



 

لقراءة فهرس رواية ابن الهواري بفصولها اضغط هنا

تعليقات