رواية اسميتها ياقوتي الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم مهرة الليل

 


 

 رواية اسميتها ياقوتي الفصل الواحد والعشرون بقلم مهرة الليل


تقى عقدت حواجبها: حاجة إيه؟

عز سكت لحظة، وبص حواليه يتأكد إن محدش قريب منهم.

عز بصوت منخفض: الشخص اللي كل حاجة حصلت بسببه... رجع.

تقى فضلت باصة له ثواني، مش فاهمة.

تقى قامت وقفت: حاجة ايه؟

عز بشرود: الشخص اللي طلقتك بسببه.

تقى قربت منه بسرعة: مين؟

عز بص في عيونها: الشخص دا يبقى..

فجأة ظهر صوت الجد من وراهم:عززززز

عز بص لجده بسرعة وجده هو دماغه ليه بمعنى ،لا مش وقته
الجد شاور للباقي يرجع الشاليه 

،تقى بصت لجدها ورجعت بصت لعز تاني..
تقى: اتكلم يا عز أنا سمعاك ،قول أي حاجة أنا كنت واثقة..و واثقة إنه فيه حاجة غلط

عز سكت، وعينه راحت للجد.
تقى: ليه ساكت..انطق؟

الجد قرب منهم.
الجد: تقى، روحي عند البنات.

تقى باستغراب: ليه؟

الجد: عشان أنا وعز عاوزين نتكلم.

تقى هزت راسها برفض تام.
تقى: لا.

الجد: تقى...

تقى: لا يا جدو.

بصت لعز.
تقى: أنا استحملت سنة كاملة وأنا مش فاهمة حاجة.

صوتها بدأ يهتز.
تقى: يوم كتب كتابنا طلقتني قدام الناس كلها... من غير حتى ما تديني فرصة أفهم.

عز نزل عينه..

تقى: وبعدها فضلت أقول يمكن أنا السبب.

عز بسرعة: لا.

تقى: أمال مين؟
لما تسيبني في يوم المفروض عريسي يكون فرحان بينا وأنا فرحانة بيه ، يبقى السبب من مين؟

عز بصراحه: من عمتي.

الجد قعد على الكرسي وسند على عصايته وحط دماغه في الأرض

تقى اتجمدت.
تقى: عمتك؟

عز هز راسه.
عز: أيوة.

الجد بص لعز بقلق.
تقى: عملت إيه؟

عز: هددتني.

تقى قربت منه.
تقى: بإيه؟

عز سكت.

تقى: عز..بإيه؟
عز بص لها، وعينيه مليانة ندم.

عز: بيكي.

تقى شهقت بخفة.

عز: يوم كتب كتابنا، قبل ما أدخل عندك...

توقف لحظة.
عز: عمتـي قابلتني اليوم دا.
،رجع بعقله لليوم ده.

فلاش باك
عز كان واقف في مكتبها بعصبية.
عز: انتِ طلبتي تقابليني دلوقت ليه؟

عمته بابتسامة باردة: عشان أقولك إن كتب الكتاب مش هيتم.

عز ضحك بسخرية.
عز: حلو اللعب على المكشوف دا ، كويس إنك عارفه إني عارف أصلك

عمته بضحك: يعجبني فيك إنك ذكي زي أبوك..المهم

عز: بقولك ايه انتِ شكلك فاضيه وأنا متأخر على تقى أصلا
واتحرك خطوتين وفتح الباب ولسه هيخرج

عمته:الشركات اللي أبوك سايبها دي..تخصني

عز بص ليها ورجع تاني مكانه..
عز: انتِ بتقولي ايه؟

عمته: صدقني كل دا في مصلحتكم، هخيرك بين حاجتين

عز: ايه الثقة اللي بتتكلم بيها دي؟!

عمته فتحت درج مكتبها وطلعت ملف.
عمته: عارف الملف ده؟
عز أخده منها.
عز: إيه ده؟
عمته: حسابات شركة أبوك.
عز بدأ يقلب في الأوراق.

عمته: لو اتجوزت تقى النهارده، الملف ده هيروح للنيابة.

عز رفع عينه لها.
عز: ومالها تقى؟

عمته: مش تقى بس.

حطت قدامه ورقة.
عمته: أهلها كمان.

عز بص للورقة بصدمة.
عمته: عندي تحويلات وحسابات تقدر تخلّي والد تقى يظهر إنه متورط في اختلاس من الشركة.
عز قبض على الملف.
عز: إنتِ بتكدبي..دا أخوه ومستحيل يعمل كدا

عمته: ممكن.
ابتسمت.

عمته: بس لو أنا كدابة... هتقدر تثبت ده قبل كتب الكتاب؟
عز سكت.

عمته قربت منه.
عمته: عندك خمس دقايق.

عز: عايزة إيه؟

عمته: تطلق تقى ولكن بشرط..بعد ما تكتب الكتاب.

عز: مستحيل.

عمته: تمام.
رفعت هاتفها.

عمته: أبعث الملف دلوقت؟
عز بص لها بغضب.

عمته: ولا نخلي الناس تعرف إن العريس اللي داخل يكتب كتابه دلوقت، هيتجوز بنت عيلة متورطة في سرقة شركته؟

عز بغضب: لو لمستي تقى..

عمته قاطعته.
عمته: أنا مش هلمسها..بس دا لو احنا اتفقنا.

عمته ابتسمت: يا إما انتَ اللي هتكسرها بإيدك.

عز سكت مصدوم من كل اللي بيحصل

عمته: فاضل دقيقة..
ورفعت ايديها تلاته..اتنين..وا 

عز قاطعها بسرعة: موافق..بس بشرط

عمته: مع إنه مش من حقك..بس ماشي هكون طيبة معاك ، قول

عز: لو طلقت تقى وغمض عيونه بوجع انتِ هتسافري برا مصر ومش هترجعِ ،وهتولع في الورق دا قدامي.

عمته: موافقة بس المقابل تكتب ليا فرع القاهرة بإسمي

عز بقسوة: موافق.
 باك

رجع عز للحاضر.
تقى كانت واقفة قدامه، دموعها نزلت من غير ما تحس.

تقى: ليه مقولتليش؟

عز: لو كنت قولتلك، كنتِ هترفضي تسيبيني.

تقى: طبيعي!

عز: وكنتِ هتدخلي في الموضوع.

تقى: وأنا كان يهمني نفسي ولا انتَ؟

عز: كان يهمني إنك تفضلي بخير..وعمي أحافظ عليه

تقى: فكسرتني؟
عز سكت.

تقى: خليتني أكرهك؟

عز بصوت مكسور: أيوة.

تقى: وخليتني أفتكر إنك عمرك ما حبيتني؟

عز: أيوة.

تقى: ليه يا عز؟
عز قرب منها خطوة.

عز: عشان كنت فاكر إن دي الطريقة الوحيدة اللي أقدر أحميكي بيها.

تقى مسحت دموعها بسرعة.
تقى: والملف؟

عز: طلع مزور.

تقى رفعت عينيها له.

تقى: ايه؟

عز: اكتشفت ده بعد الطلاق بفترة.

تقى: طب ليه ما رجعتليش؟
عز سكت.

عز: لإنه وقتها كانت عمتـي لسه عندها حاجات تانية..وكنت بحاول أخلص منها من غير ما أوصلك.

تقى: وإيه اللي حصل؟

عز: قدرت أوقعها في شغلها وأبعدها عن الشركة.

الجد تدخل لأول مرة.
الجد: وكنت أنا عارف.

تقى بصت له بصدمة.
تقى: جدو؟

الجد بأسف: عز حكالي كل حاجة بعدها..أنا آسف يا بنتي

تقى: وإنت وافقت إنه يبعدني؟

الجد: كنت عارف إنك لو عرفتي، هتدخلي معاه الحرب.

تقى: وكنتوا سايبيني سنة كاملة فاكرة إنه أنا السبب؟
الجد سكت.

تقى ضحكت وسط دموعها بوجع.

تقى: حلو أوي.

عز: تقى...

تقى رفعت إيدها.
تقى: لا.

بصت له.
تقى: أنا لسه مش قادرة أصدق.

عز: مش هطلب منك تصدقي كلامي.

تقى: أمال؟

عز طلع موبايله.
عز: هخليكي تشوفي بعينيكي.
فتح ملف على هاتفه، ومده لها.

تقى بدأت تقرأ.
وفجأة..عينيها اتسعت.

تقى: دي...

عز: أيوة.

تقى: دي إمضتي.

عز: بالضبط.

تقى: أنا ممضيتش الورقة دي.

الجد: عشان هي متزورة.

تقى بصت لعز.
تقى: يعني هي كانت مزورة فعلًا؟

عز: أيوة.
تقى فضلت ساكتة.
ثم قالت بصوت ضعيف:
تقى: طب الشخص اللي اتصل بيك؟
عز بص لها.

عز: هو الشخص الوحيد اللي كان معاه النسخة الأصلية من الملف.

تقى: وعاوز إيه؟

عز: عاوز يقابلني.

تقى: وليه؟

عز: عشان يسلمني الدليل اللي يثبت إن عمتـي هي اللي دبرت كل حاجة.

الجد تدخل بسرعة:

الجد: عز، لأ.

عز: جدي، خلاص.

الجد: انتَ مش فاهم.

عز: لا أنا الوحيد اللي فاهم.

الجد بص له بقلق.
عز: هو مش عاوز فلوس.

تقى: أمال عاوز إيه؟

عز بص لتقى.
عز: هو مش عاوز فلوس.

تقى: أومال عاوز ايه؟

عز سكت لحظة، وبعدين قال:
عز: عاوز حاجة أخطر.

الجد: عز...

عز بص لجده.
عز: عاوز فرع القاهرة.

تقى عقدت حواجبها.
تقى بدهشة: فرع القاهرة اللي هو أهم فرع أصلا؟

عز: أيوة.

تقى: بس ده بقى باسم عمتك من زمان.

عز: هو فاكر إننا لسه هننفذ الاتفاق القديم.

الجد بضيق: وأنا قلتلك متفتحش الموضوع ده دلوقت.

عز: مفيش وقت يا جدي.

الجد: أنت مش عارف هو عاوز إيه بالظبط.

عز: عارف.

تقى: عارف إيه؟

عز بص لها.
عز: عاوز يرجع عمتـي.

تقى: للشركة؟

عز: أيوة.

تقى: ومستعد يعمل كل ده عشانها؟

عز: مش عشانها.

سكت.
عز: عشان نفسه.

أحمد من بعيد: عز!

الكل بص له.
أحمد قرب منهم.

أحمد: أنا سمعت آخر كلمتين بس.. وإنتوا شكلكم دخلتوا في حاجة كبيرة.

الجد: أحمد، خليك بعيد.

أحمد: مستحيل.

بص لتقى.
أحمد: خصوصًا بعد اللي عرفته دلوقت.

تقى مسحت دموعها بسرعة.

تقى: أنا كويسة.

أحمد: مش باين.

عز: أحمد، إحنا هنحل الموضوع.

أحمد: احنا؟

عز: أيوة.

أحمد: يبقى أنا معاك.

الجد تنهد.
الجد: كلكم هتناموا دلوقت، وبكرة نبقى نفكر.

عز: جدي..

الجد بحزم: قلت بكرة..ومشي.

أحمد بص لعز.
أحمد: هو في حد غيري مش فاهم حاجة؟

عز: يُعتبر كله.

أحمد: جميل.

عز: روح نام.

أحمد بدلع: حاضر يا سي سيد عز بص له بقرف.

أحمد: معلش..

تقى رغم دموعها ضحكت غصب عنها ،عز بص لها وابتسم.

عز: روحي إنتِ كمان نامي.

تقى: مش هعرف.

عز: ليه؟

تقى بقلق: بعد اللي سمعته ده كله؟

عز: متخافيش..أنا هنا

تقى هزت دماغها: تصبح على خير.

عز: وإنتِ من أهله.

تقى اتحركت ناحية الشاليه.
وبعد كام خطوة، وقفت وبصت له.

تقى: عز؟

عز: نعم؟

تقى: انت طلبت مني فرصة ،وأنا بقولك دي فرصتك..بس أنا لسه زعلانه منك بردو

عز ابتسم ابتسامة صغيرة.
عز: عارف.

تقى: بس...
سكتت.

عز: بس إيه؟

تقى: بس مبقتش زعلانة منك زي الأول.
ومشيت بسرعة.

عز فضل واقف مكانه، والابتسامة ظهرت على وشه.

أحمد من وراه:
أحمد: إنتَ سمعت؟

عز: سمعت.

أحمد: يبقى متقفش كده، روح نام قبل ما ترجع تقولك زعلانة منك أكتر.
عز ضحك.
----------------------------------
جوه الشاليه...
كانت ياقوت وملك قاعدين على السرير، وكل واحدة ماسكة موبايلها.

ياقوت بصت لتقى أول ما دخلت.
ياقوت: انتِ كنتِ فين؟

تقى: كنت بتكلم مع جدو وعز.

ملك لاحظت عينيها.
ملك: إنتِ عيطتي؟

تقى بسرعة: لا.

ياقوت: تقى.

تقى: مفيش حاجة.

ملك قربت منها.
ملك: طب تعالي هنا.

تقى قعدت بينهم.
ياقوت: قولي.

تقى بصت لهم.
تقى: عز حكالي ليه طلقني.

الاتنين سكتوا.
ملك:ايه.بسبب بابا بردو؟

تقى: لا..عمته هددته.

ياقوت: كنت حاسة!

ملك بصدمة: هددته بإيه؟

تقى: بأهلي... وبالشركات.

ملك حطت إيدها على بوقها.

ياقوت بتفكير: يعني طول السنة دي..

تقى: كان بيحميني.

ملك: طب وانتِ ناوية على ايه؟

تقى: مش عارفة.

سكتت.
تقى: بس لأول مرة أحس إن فيه جزء من الحكاية كان ناقص.

ياقوت مسكت إيدها.

ياقوت: المهم إنك عرفتي.

ملك بابتسامة صغيرة: والباقي هيتصلح.

تقى: ياربّ.

ياقوت فجأة غيرت الموضوع:
ياقوت: طيب بما إننا كلنا في شرم...

ملك: ياقوت، انتِ هتعملي إيه؟

ياقوت: سهرة.

تقى: والله انتِ فايقه ، عارفة الساعة كام؟

ياقوت: مش مهم.

ملك: بكرة هنموت من النوم.

ياقوت: نموت بعد السهرة.
ملك ضحكت وتقى هزت دماغها بمعنى مفيش فايدة.

ياقوت: استنوا بقى.
قامت وفتحت الشنطة.

ياقوت: جبت حاجات مخصوص.

ملك: ايه؟

ياقوت طلعت كيس حلويات وشيبسي.

تقى: انتِ كنتِ مخبية ده كله؟

ياقوت: طبعًا.

ملك بحماس: أنا بحبك.

ياقوت بفخر: وأنا عارفة.

وفجأة خبط على الباب.
الثلاثة سكتوا.

ياقوت: مين؟

حمزة من بره: افتحي يا ياقوت.

ياقوت: ايه؟

حمزة: نسيت الشاحن.

ياقوت فتحت الباب نص فتحة.

حمزة: شاحني.

ياقوت: مش معايا.

حمزة بص للكيس في إيدها.

حمزة برفع حاجب: هو دا الدايت؟
ياقوت قفلت الباب في وشه.

حمزة: ياقوت!

ملك وتقى انفجروا في الضحك.

ياقوت: نام يا حمزة!

حمزة من بره: والله ما هسيبك!

ياقوت: وأنا مش هفتح!

ملك: أنا حاسة إنكم متجوزين بقالكم عشر سنين.

حمزة من بره:سامعك يا ملك!

ملك سكتت فورًا.
تقى ضحكت.
---------------------------------
في الشاليه التاني...
أحمد كان قاعد على الكنبة، وملك خرجت من شاليه البنات بعد ما اتفقوا على السهرة.

أحمد: رايحة فين؟

ملك: ياقوت عاملة سهرة.

أحمد: دلوقت؟

ملك: أيوة.

أحمد: طب وأنا؟

ملك: وانت مالك؟

أحمد: يعني هتسيبيني؟

ملك: خمس دقايق.

أحمد: أنا ممكن أجيلكم.

ملك: ممنوع.

أحمد: ليه؟

ملك: بنات بس.

أحمد: طب آجي متنكر.
ملك ضحكت.

ملك: أحمد!

أحمد: حاضر.

وقبل ما تمشي، مسك إيدها.

ملك: ايه؟

أحمد: خلي بالك من نفسك.

ملك: حاضر.

أحمد: ومتسهريش كتير.

ملك: حاضر.

أحمد: ومت..

ملك بفراغ صبر: أحمد!
أحمد ضحك.

ملك: تصبح على خير.

أحمد: لسه الليل طويل.

ملك: تصبح على خير.
ومشيت.

أحمد فضل يتابعها بعينيه، وبعدين ابتسم.
----------------------------------
بعد منتصف الليل...
الكل كان متجمع قدام الشاليهات.
ياقوت جابت بطانية كبيرة وقعدت عليها.
حمزة كان ماسك كوب عصير.

أحمد: أنا مش فاهم ليه جبتوني هنا، مش قولتِ سهرة بنات وبيتريق على ملك.

ياقوت: عشان نلعب.

أحمد: نلعب إيه؟

ياقوت: أسئلة واعترافات.

حمزة: لا.

ياقوت: ليه بقى؟

حمزة: عشان أنا عارف إنك هتفضحيني.

ياقوت: مش هعمل حاجة.

أحمد: ياقوت انتِ م عدى عليكِ أصلاً حاجة اسمها ستر مسلم قبل كدا.
ملك ضحكت.

ياقوت: أول سؤال..
بصت لحمزة.

ياقوت: مين فينا بيغير أكتر؟

حمزة من غير تفكير: انتِ.

ياقوت: أنا؟!

حمزة: أيوة.

ياقوت: كداب.

حمزة: طب يوم ما بنت كانت بتسألني عن الساعة، عملتي إيه؟
ياقوت: كنت بسألها هي عايزة الساعة ليه.
حمزة غمز ليها: وورق العنب نسيتِ هه
الكل انفجر ضحك وياقوت بصت ليه بصه فيها نكد لمدة شهر قدام.

أحمد: مش ممكن كدا هتموتونا.

ملك: جدًا.

ياقوت: اسكتوا!

وبدأت السهرة تتحول لهزار وضحك.
حتى تقى بعد ما كانت قلقانة اندمجت معاهم وبقيت بتضحك من قلبها.

عز كان واقف بعيد شوية، ساكت، بيتفرج عليها.

وفجأة..
موبايله اهتز.
رسالة.
فتحها.
"ضحكة تقى حلوة مش كدا.."
عز اتجمد.

رفع عينه بسرعة وبص حوالين المكان.

مفيش حد.

وصلت رسالة تانية:
"خليها تضحك أكتر... بكرا تتمنوا الضحكة دي"

عز قبض على الموبايل.
وبص ناحية تقى.

كانت بتضحك مع ياقوت وملك.

عز اتحرك ناحيتها بسرعة.
أحمد لاحظ.

أحمد: فيه ايه؟

عز من غير ما يبص له:

عز: خلي عينك على تقى.

أحمد: ليه؟

عز: هو قريب.

أحمد قام فورًا.
أحمد: مين؟
عز فتح الموبايل.

أحمد قرأ الرسالة.
ملامحه اتغيرت.

أحمد: إنتَ متأكد إنه هنا؟

عز: مش عارف.

أحمد: طب الرسالة دي معناها إيه؟

عز بص ناحية البوابة.
عز: معناها إنه شايفنا.

أحمد بص حوالين المكان.
أحمد: منين؟

عز: معرفش.
وفجأة...

انطفت أنوار الشاليهات كلها.
الكل سكت.

ياقوت: إيه اللي حصل؟
حمزة قام بسرعة.

حمزة: محدش يتحرك.
تقى وقفت.
ملك مسكت إيد ياقوت.

وفي وسط الظلام..
سمعوا صوت عربية توقفت عند البوابة فجأة.
،صوت باب العربية بيتفتح.
عز وقف قدام تقى تلقائيًا.
أحمد وقف جنبهم.
صوت خطوات بدأ يقرب.
خطوة..خطوة..خطوة

ظهر ضوء فون في وسط الضلمه دي.
والصوت قال بهدوء:
"مساء الخير يا عز."

عز اتجمد.
تقى بصت للشخص.
الشخص وقف تحت ضوء خافت، وابتسم.
"وحشتني."

عز قبض إيده.
عز: سيف..

سيف ابتسم.
سيف: أخيرًا اتقابلنا.



شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات