رواية ايام من رماد الفصل الواحد والعشرون بقلم احمد
دمعة: دخلت داخل جانو الكل موجودين بس رونق وميزر لان رونق ما تگدر تجي وميزر ودع مصطفى من جنا عندو وما يگدر يعوف رونق لحالها
دمعة: ماما وين مصطفى
رحمة: هسا شوية ويجيبو اخو رونق
دمعة: يعني هاي اخر مرة نشوف مصطفى
رحمة: بخنگة .. والله ماعرف يا امي اذا الله يكتبلنا عمر نشوفو مرة ثانية ولا لا
دمعة: ماما ترا مخنوگة على صوفي لا تحجين هيج گلبي بدون كلشي خلصان
رحمة: الله يصبرنا يا بنيتي
دمعة: شلون ما تخافون احد يبلغ عنو
رحمة: اول شي محد يعرفو هنا ثاني شي هم سووها عزيمة علمود محد يشك
دمعة: عزيمة وبنتهم بهالوضع
رحمة: ماكو غير طريقة
دمعة: تمام
التوتر والقلق صار لا يوصف واحس جسمي كلو يرجف من التوتر ماعرف شسوي علمود يروح وفكرة انو اخر مرة نشوف مصطفى مدا تروح من بالي
صحيح نگدر نشوفو بالاتصال بس مستحيل الاتصال يعوض عن شوفتو بالواقع والاطمئنان عليه ومعرفة اخبارو
ويا اذان الظهر گالو اجى مصطفى ولان راح يگعد ويا الزلم اجى اول شي علينا وجنا وحدنا بالصالة واول ما دخل تجمعن عليه البنات
ومثل ما گال ناظم ما بقت وحدة بيهن ما بجت خصوصا اية وماما رحمة صار صوتهن ما ينسمع من البجي والشهگات
اني بقيت واگفة وراهن اريدهن يخلصن علمود اني اخر وحدة تودعو ومنظرو وهو يبوس بيهن ويبجي احس گطع گلبي تگطيع
شگد حاولت ما ابجي بس مثل ما يگول الشاعر
وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْ
عيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي
الكلُّ يسمع في الوداع حنيننا
لكنّ أصدقه الذي لم يُسمعِ
ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي
أغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت
ايقنتُ أنّي لستُ أملك مدمَعي
ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم
فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي
مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائرًا
كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي
نزلت دموعي غصب عني لان الوضع الي اني بيه حتى الحجر ما يتحملو ومجرد نزلت دموعي فكرة الصبر راحت من عقلي
ودعهن مصطفى وحدة وحدة ومن بقيت بس اني باوع علي وفتحلي حضنو وركضتلو مثل الطفلة الي تركض لحضن ابوها
اخذني بحضنو ونساني الدنيا ومابيها نسيت اني كبرت ونسيت اني تزوجت ونسيت اني راح اصير ام تذكرت شي واحد وهو مصطفى
تذكرت ان هو اخوي وامي وابوي وسندي وكلشي بحياتي وبسبب هالتفكير انفجرت بالبجي لدرجة صرت ماگدر اسحب النفس
جنت اريد اعبرلو عن حبي الو ولوعة الفقدان الي احس بيها بس الخنگة منعتني وحتى هو لاحظ انو وجهي صار ازرگ ودا اتنفس بصعوبة
جان اكو گلاص ماي قريب عليه مسكو بايدو اليمين وگلبو علمود تتبلل ايدو ومسح وجهي وسحبت نفس بقوة وكأني رجعت للحياة
مصطفى: اهدي يابوية الله يخليج والله ماتحمل دموعج
دمعة: شلون اهدى واني اشوف اخوي وامي وابوي وسندي لاخر مرة شلون اهدى واني ماعرف اشوفك مرة ثانية لو لا
مصطفى: تشوفيني بأذن الله تشوفيني بس انتي اهدي وديري بالج على نفسج
دمعة: وياها حق ماما رحمة من سمتني دمعة لان ماراح توگف دموعي وانت بعيد عني
مصطفى: مسح دموعي باصابعو .. اني مو باقي بالخارج اروح فترة ويا اما اسحبكم يمي انتي وناظم واهلي او اشوفلي فد طريقة وارجع
دمعة: توعدني انك ترجع
مصطفى: ماگدر اجذب عليج واگول اوعدج لان ماعرف شيصير وياي بالمستقبل يجوز بالخارج تكون حياتي احسن من العراق واستقر هناك
بس بكل الاحوال التيلفون ويا ناظم اي يوم تحبين تحجين وياي راح اكون موجود وبانتظارج ويوميا اطمنج عني وكأني موجود وياج
دمعة: تمام يا دنيتي
باسني براسي وگال يلا اودعناكم وطلع من الصالة راح للاستقبال ورجعنا گعدنا بس جان الصمت سيد الموقف وكلنا مخنوگين
جنا قبل من ننجمع نگضيها سوالف وضحك وكلش نستمتع ويا بعض الا هالمرة جانت اتعس جمعة النا بحياتنا كلها
مادري شلون كملنا العزيمة وبعد الغدا راح مصطفى واخذني ناظم للبيت من طبيت حتى سلام ما سلمت صعدت لغرفتي واول ما دخلت انفجرت بالبجي
بقيت ابجي لحد ما احس ما بقى طاقة بجسمي نهائيا وغفيت ودموعي على خدودي وگعدت المغرب راسي يريد ينفجر
بقيت بغرفتي مالي خلگ انزل ومالي نفس اكل بقيت متمددة بفراشي وافكر بمصطفى وشلون ممكن تكون حياتو بالمستقبل
الساعة 9 اجى ناظم شافني گاعدة ورجع طلع غاب تقريبا ربع ساعة واجى بايدو صينية العشى ومن اول ما دخل گال بضحكة ضوگي وگليلي ارهم چنة لو لا
دمعة: ما حبيت اكسر بخاطرو فابتسمت ابتسامة خفيفة
ناظم: شلون صرتي
دمعة: راسي حينفجر
ناظم: طبعا اذا اكلج صاير مخربط شتريدين لعد
دمعة: مو بكيفي مالي نفس اكل
ناظم: دمعة ترا مايصير هيج انتي حاليا مسؤولة عن روحين مو روح وحدة لا تنسين ان اكو طفل داخلج وهالطفل هذا يعتمد عليج بالتغذية
فاذا انتي ما تاكلين هو هم يتأذة يعني تريدين تخسرين مصطفى وتأذين ابنج بنفس الوقت
دمعة: يجوز بنت مو ولد
ناظم: اني وين احجي وهي وين ولج هالمطي ابن المطي او المطية بنت المطي الي ببطنج شنو ذنبها ما تاكل
دمعة: شدخلني اني قبل اني گلتلها تصير ببطني
ناظم: قسم بالله راح تخبليني انتي شرط الا تسوين بي ضغط وسكر وتصلب بالشرايين
دمعة: شنو يعني تصلب بالشرايين
ناظم: يعني تصير شراييني شرايين مطي
دمعة: المطي عندو شرايين
ناظم: لا عندو تنكر دم يفتر بجسمو اگلج شو من العزيمة تخبلتي خاف احد اخذ مخج وحطلج مخ بزونة
دمعة: مياااااااو
ناظم: بوية من گلت هيج انبطح عالسرير وصار يضحك بكل صوتو لحد ما صار يگح
دمعة: صحة صحة
ناظم: دروحي غسلي ايديج وتعالي تعشي
دمعة: مالي نفس
ناظم: لعد خلي نروح للمستشفى ينطوج مغذي او مشهي
دمعة: هئ (ورفعت كتوفي)
ناظم: اختاري لو هاي لو هاي
دمعة: سكتت شوية وگمت علمود اغسل من وصلت الباب
ناظم: ناس ما تجي الا بالعين الحمرة
دمعة: باوعتلو ورافعة حاجبي وانداريت اريد ارجع
ناظم: اتشاقة اتشاقة والله اتشاقة بس غسلي وتعالي اكلي
ورجعت اكل وهو گاعد بصفحة وماسك تيلفونو وما اكلت هواي تقريبا نص كمية اكلي الاعتيادي
ناظم: ها شفت لو لا
دمعة: باستغراب .. شنووو
ناظم: فر التيلفون وطلع متصل على مصطفى علمود يشوف اكلي واخذت التيلفون اني
مصطفى: اكلي
دمعة: شبعت
مصطفى: اكلي
دمعة: والله شبعت
مصطفى: اكلي بدون مرادد
عرفت مصطفى ما يتعاند وصرت اكل وكل ما اوگف يگول اكلي وارجع اكل اخير شي توقفت گلي اكلي گلتلو وربي ماگدر اكل بعد حتى بطني صارت توجعني
مصطفى: ناظظظظظظم
ناظم: هلا مصطفى
مصطفى: راضي هسا
ناظم: عاشت ايدك حب ما قصرت وياها لان اختك ماتجي الا بالعين الحمرة
دمعة: ها هيج مو بسيطة ناظم
مصطفى: روووووح تورط ناظم
ناظم: هاي مو خوش سالفة هههههههههه
دمعة: شلونك يا روحي
مصطفى: الحمدلله
دمعة: وين انت هسا
مصطفى: بالبيت الي اجيتوني بيه
دمعة: يعني بعدك ما رحت
مصطفى: لا الساعة 10 هسا واني اطلع بال 12 بالليل
دمعة: وليش بالليل
مصطفى: لان احنا طالعين تهربب فبالليل أمن النا
دمعة: وشلون تنام
مصطفى: شبعان نوم من اجيت من العزيمة واني نايم قبل شوية يلا گعدت
دمعة: نوم العوافي
مصطفى: الله يعافيج گليبي
دمعة: ايمتى توصل هناك
مصطفى: والله يا عمري ماعرف الطريق طويل ولازم اطلع لتركيا ومن تركيا لليونان ومن اليونان ل البانيا ومن البانيا للجبل الاسود ومن الجبل الاسود ل البوسنة ومن البوسنة لكرواتيا ومن كرواتيا ل سلوفينيا ومن سلوفينيا ل النمسا ومن النمسا لالمانيا
دمعة: حييييييييييل هاي راح تروح لغير كوكب مو غير دولة
مصطفى: افضل اختيار گدامي حاليا هو المانيا اذا وصلتها بخير وسلامة احاول احصل لجوء بيها واذا حصلت تستعدل اموري
دمعة: يعني منا لشگد وتوصلها
مصطفى: هواي يجوز شهر اكثر بس الله يعلم
دمعة: وتگدر تحجي ويانا مو
مصطفى: بس اطلع من العراق ينگطع عني النت الا اوصل المانيا
دمعة: وشلون نتطمن على اخبارك
مصطفى: ماطول ما تسمعون ان اكو دولة مرجعتني للعراق فمعناها اني بالطريق
دمعة: إن شاء الله توصل بالسلامة وقبل ما ينگطع عندك النت طمنا عليك
مصطفى: صار تأمرين امر
دمعة: ما يأمر عليك ظالم
بقينا نحجي اني وياه لل 11:30 وبعدها سكر علمود يجهز نفسو بين ما يوصلو الشخص الي راح يهربو واني دعيتلو ان الله يحميه ويوفقو
ثاني يوم وصلنا فيديو منو من طب تركيا ومنها انقطعت اخبارو ووصيت اهلي اذا سمعو شي عنو يحاولون يطمنوني مباشرة
حياتي رجعت طبيعية بس احس ناظم وضعو مو طبيعي ماعرف شلون اشرحلكم بس احسو مو على بعضو ودائما صافن ويفكر
مرة من المرات رحت لاهلي بس ما نمت يمهم گضيت النهار عندهم وتطمنت على ميزر ورونق واجى هو اخذني قبل المغرب
ناظم: باجر يروحون اهلي لخوالي
دمعة: لعد ليش ما عفتني عند اهلي
ناظم: ماريد اروح اني مالي واهس
دمعة: ليش
ناظم: اعرف نفسي ماراح اتونس هناك
دمعة: براحتك
ناظم: تريدين تروحين انتي
دمعة: لا شيوديني بدونك
ناظم: معليج بي قابل صغير
دمعة: مو قصة صغير بس اني هم مالي واهس اطلع خليني مرتاحة بالبيت افضل
ناظم: براحتج
جان هذا اغبى قرار اتخذتو بحياتي من وصلنا گلولي اجهز روحي وتحججت بانو تعبانة ومالي واهس وغير مرة اروح وياهم
ومن سألو ناظم حلفتلهم ان هو مالو علاقة اني رفضت الروحة يلا اقتنعو وعافوني براحتي واني عفتهم ورحت بدلت ملابسي
ثاني يوم الصبح تريگو وجهزو نفسهم وبال 10:30 طلعو من البيت وماكو ربع ساعة تقريبا نزل ناظم من الغرفة واني جنت بوقتها بالمطبخ
دخل علي وبدون مقدمات صار يبوس بي ويتلمس جسمي حتى اني استغربت منو وعرفتو مشتاقلي وجنت احاول اگلو نروح للغرفة وهو مو مهتم لكلامي
اخير شي نزع ملابسو بالمطبخ گلتلو قابل تخبلت گال اي تخبلت وماكو احد علمود نروح للغرفة وغصب عني اخذ حقو بالمطبخ
صحيح ما اذاني بوقتها بس ما انطى اي احترام لخصوصياتنا حتى لو ماكو احد بالبيت اكبر غلط انو نسوي هيج بالمطبخ
والغلط الي اقصدو هنا مو انو حرام لا مدا احجي عن الحكم الشرعي اني دا احجي عن رايي الشخصي ومقتنعة ان هالشي غلط
من خلص گمت سبحت ونظفت المكان وسويت غدا وگلت بيني وبين نفسي عديها يا دمعة شغلة وصارت والعتاب او الزعل ما يفيد فاعتبرت الموضوع طبيعي
تغدينا اني وياه واخذت المواعين للمطبخ وحميتلو الجاي واحنا بالعادة كلنا نشرب جاي ورا الاكل فاخذتلو الجاي ورحت اشرب وياه
خلصنا الجاي جنت اريد اخذ الستكانات للمطبخ گلي عوفيهن وتعالي اگلج وعفتهن ورحت يمو جان متمدد على وحدة من الغنفات
من وگفت يمو اريد اعرف شيريد سحبني من ايدي وگعني عليه وبدون مقدمات اخذ مني بوسة وسوا نفس المطبخ وصار يتلمس بجسمي
وهم حاولت لدرجة زعلت منو وما اهتم اخذ حقو مني بس گدرت اقنعو ان ننزل عالگاع مو عالقنفة علمود انظف المكان بعد شوية
بس بيومها من صدگ كرهت نفسي بسبب تصرفاتو حسيت نفسي مجرد اداة يريح نفسو بيها وما الي اي راي بالموضوع اهم شي هو يرتاح
وزودها بعد اكثر من دخلت اسبح ولحگني للحمام بوقتها من صدگ تخبلت اخير شي صرخت بوجهو گلتلو شنو الي گدامك حيوانة
وجنت اتوقع هالكلام يمنعو شو هذا ولا اهتم وهم يريد ياخذ حقو ودفعتو من صدرو بس مسك ايديني ودفعني باتجاه الحايط
قرب حلگو من اذني وگال ترا مو ذنبي اذا انتي حلوة وما ينشبع منج واني مدا اشبع منج كل ما اشوفج اتخبل وما يبقى عقل براسي
فتحت حلگي اريد احجي وباسني وكل الكلام ما جان كفيل انو يخلصني منو ونفذ الي ببالو بدون اي اهتمام لرايي واخذ حقو
بيومها كلش كرهت ضعفي وجسمي الناعم لان ماگدرت امنعو عني وحتى لو حرام اتحمل الذنب بس المهم يكون الي راي بالموضوع
وبالليل هم اخذ حقو مني وحسسني فعليا ان اني عبارة عن اداة يفرغ رغبتو بيها وطز بيها بعد ما يخلص عساها بالحرگ
ثاني يوم ما سوا اي شي واهلو ورا الظهر بشوية اجو ورجع طبيعي واني حاولت ما ابينلهم ان صاير اي شي بس بگلبي كلش ضايجة منو
مر اليوم طبيعي وبالليل جان يريد ياخذ حقو وما قبلت ولو وحدنا ما يهتم بس يعرف بوجود اهلو راح يطلع صوت خلافنا للخارج ونصير بموقف مو حلو گدام اهلو
واليوم الي بعدو هم جان طبيعي وبالليل من رحت للغرفة لحگني هو تمددت اريد انام واجى هو قبل ما يحجي گلتلو تعبانة واريد انام
ناظم: اريد احجي وياج شوية
دمعة: شتريد
ناظم: اگعدي خلي احجي
دمعة: رفعت جسمي وگعدت .. ها
ناظم: دمعة ترا والله مو قصدي ان انتي ما الج راي اني غلطان اعترف بهالشي بس والله مدا اشبع منج واحس نفسي احتاجج بكل وقت
دمعة: انت مو مدا تشبع مني وانما مدا تصبر على رغبتك شوية
ناظم: لا والله ما الها دخل رغبتي ترا صبرت على رغبتي من جنت اعزب وصبرت عليها من جنتي تبقين عند اهلج ومن سوا حادث ميزر
بس والله من حبي الج مدا اتحمل واحس هاي الطريقة هي الوحيدة الي ممكن ترويني منج بس مع ذلك ما تشبعني
دمعة: بس هاي مو حالة ناظم ترا هالشي مثل ما هو حقك اني هم لازم يكون الي راي بالموضوع مو وين ما لگيتني اخذت حقك
ناظم: الصراحة اني تعمدت اخذ حقي منج خارج الغرفة حبيت اغير الروتين شوية دا احس وجودنا بالغرفة ونكرر نفس الشي دائما يسبب ملل
وهذا الملل هو الي دا يخليني احتاجج اكثر وبذاك اليوم كلش ارتاحيت لان تغير الروتين
دمعة: وشلون يعني نروح نسوي گدام اهلك لو نطردهم علمود تغير الروتين
ناظم: هههههههههه لا اكو فكرة براسي شرايج نطبقها واذا استمتعنا بيها نغير بين فترة وفترة
دمعة: وشنو هالفكرة هاي
بدا يحجي ويحاول يجمل فكرتو بس اني جنت اسمعو وتخبلت فد مرة من كلامو طول ماهو يحجي اني فاكة حلكي ومنصدمة
وتجمعت بتفكيري كل انواع السب والشتم والي ممكن الواحد يگولها للمقابيلو ولولا تربيتي جان سبيتو بدون ما احسبلو حساب
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
