رواية السكن الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم غدير الحيدري

 

 

 


رواية السكن الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون بقلم غدير الحيدري


بارت طويل وهواي مليان احداث
صدكوني اذا ما تتفاعلون اوقف النشر
..... 
لنقترب قليلا.. 
عسى أن تمنحنا الصدف
لذة الوصول الى ما عاهدناه طويلا.. 
لنقترب.. 
لعل الدنيا تهدينا لقاءاً أخير
حتى وان رافقته شهقات الموت.. 
...... 

فلتت ايدي منة
وركضت بعيد عنة
اجة وراي
جرني بقوة وهو يكول

تميم: اذا انتي دايحة ومتعلمة ع الشردات فأنا دكتور جامعي وتهمني صورتي الاجتماعية

لوى ايدي بقوة
كلت بخنكة

حبيبة: ما شفتها، ما التقيت بيهاا
تميم: كانت موجودة هنا، انا لمحتها

جمدت الدمعة بعيوني
كال بغضب

تميم: كدرت تخفي نفسها مني، بس ما تكدر تخفي نفسها امام قذارتج وحقارتج

دفعني للسيارة
ضربت ع رجلي وبجيت
صعد يمي
قفل الابواب

لزمني من فكي وكال

تميم: كولي وين وديتيها؟! 

ما رديت الة
دفع وجهي بقوة
وصار يضرب ع مقود السيارة

خليت ايدي ع راسي
وصرت ابجي بقوة
وهو صار يصيح

تميم: ماااا خليييت مكااان يعتب علييية ما دورتها بيي، تختفييي كدامييي وتظهر كدامج ليييش ليييش

حرك السيارة بسرعة جنونية
وهو يكول

تميم: ما تقبلين تكولين مكانها مو؟! انا اعرف شلون اوصل الها واعرف شلون اخليج تنطقين

خليت ايدي ع اذني
وصرت ابجي بقوة 
وهو يسوق بسرعة ويصيح

بهاللحظة
احس صوت عطاء هاجمني
الضياع اللي بعيونها
دموعها الحايرة
وسكوتها الطويل

خيبتها اللي عاشتها وحدها
عطاء كانت تعاني
وانا شاركت بزيادة معاناتها

وكلشي اعيش بي هسة
هو بسبب ذنبها اللي حملتة ركبتي.. 

توقفت السيارة
نزلني يم شقتة
سحلني سحل وانا ابجي
واترجاه يتركني

فتح باب الشقة
ودفعني جوة
دخل وقفل الباب

وكف كدامي
كنت اناشغ مثل الاطفال
واتوسلة

حبيبة: لخاطر الله عوفني، لخاطر النبي خليني ارجع للسكن

كال ببرود

تميم: لأخر مرة اسألج، امي وين

ضربت وجهي وصرخت

حبيبة: ما ادرييي بيها مااادريي، انااا معليةةة بكلشي يصير معليةةةة

تقرب الي
كعد كدامي وكال

تميم: متأكدة معليج؟! 

ابتعدت عنة بخوف
ركنت نفسي بالحايط
ولميت نفسي 

اقترب مني اكثر
وكال بنبرة استهزاء

تميم: جا شعندة ال....  مالج يدور ع هاجر؟؟ 

رجفت
وكلت بصدمة

حبيبة: منو؟ المن تقصد؟ 

ابتسم
ومد ايدة ع شعري وكال

تميم: المن اقصد يعني؟ بس كوليلي، شقدمتيلة وهيج راكض ركض من مكان لمكان حتى يلكاها ويدور ع اثرها؟! 

امتلت عيوني دموع 
هزيت راسي بأنكار
وكلت

حبيبة: انا.. انا ما م. مااعرف شتقصد؟ 

جر شعري بقوة
وكال بغضب

تميم: شعندةةة حازم يدور ع امي ها؟! 

صرخت بوجع

حبيبة: اناااا معلييية بييي

كال بأستهزاء
وهو يشد شعري اكثر

تميم: ليش؟ ها؟ مو هذا حب العمر، شوكت صرتي ما عليج بي

بجيت وكلت

حبيبة: تميم عوفني تميم، انا خايفة

ترك شعري
لميت نفسي بخوف
كال

تميم: عبالج انا كل هالفترة كاعد وساكت؟ لو عبالج انا مراح اوصل الها؟ 

رفع اصابعة بوجهي
وكال

تميم: بهالقضية اكو ثنين، انتي وعطاء

فتحت عيوني بصدمة
كلت بخوف

حبيبة: لالا لااا، عطاااء معليها معليها

ضحك بأستهزاء 

تميم: حازم شبع منج وراح ع عطاء، اما هو ليش يدور ع امي هسة تجين توضحين الي بس مو هنا

جرني من شعري للغرفة
صرخت بقوة

حبيبة: تمييييم لاااا لخاااطر الله لاااا

دفتعني ع السرير
ووكف كدامي
وكال

تميم: شنوو دخل عطاء وحازم بالقصة؟! هسة تحجين

رجعت لورة
كلت وانا ارجف وابجي

حبيبة: مااادريي ماادري

اقترب الي
وهو يكول

تميم: معناها جاي تخونيني وي حبيبج حازم مو؟ 

صرخت وضربت وجهي

حبيبة: ماااكووو هيج حجي ماااكووو

قرب وجهة مني
وكال

تميم: تكوليلي وين مكان هاجر لو اتأكد بنفسي؟ 

رجفت
وكلت بخوف وصدمة

حبيبة: تتأكد من شنو؟! 

لزم شعري وابتسم

تميم: من المقابل اللي حصلة حازم منج، اتأكد من شرفج

دفعتة وكلت بخوف

حبيبة: اتفاقنا تلكة هاجر وتعوفني

اقترب الي وكال وهو يبتسم

تميم: بس انتي لعبتي بذيلج وجاي تحاولين تحميها مني ويمكن تحمين احد ثاني

بقيت ابتعد عنة
وانا ارجف

تميم: مثلا عطاء، ليش تخافين من اذكر اسمها؟ معقولة بنت التجار تكون هي اختي

صرخت بخوف 

حبيبة: لاااا عطااااء معليها لااا

جر قميصي بقوة
وصاح

تميم: مكااان هاجر مقابل نفسج، وين هاجر؟ 

امتلت عيوني دموع 
تذكرت هاجر وهي تبجي
وتوصيني ما ابلغ تميم 

تذكرت حالتها ومرضها
لـ لحظة
ادركت نفسي إني نذلة

حاولت انقذ ما تبقى من عطاء
وحاولت اكون وفية ولو شوي لصداقتنا المهدومة
وقررت اضحي بنفسي
بس حتى ما يروح تميم ويأذي عطاء

بهالحالة يمكن اكفر عن ذنبي
ويمكن اقتنع ولو شوي
اني حميت عطاء
وحافظت عليها من شر اخوها

شك قميصي بقوة
كنت اباوعلة
ودموع هواي معلقة بعيوني

ما كنت احسة شرس
ولا وحش
كان طفل متأذي
ما يعرف يتصرف

كان روبوت مدرّس
وملقن ومسمم الأفكار

رغم خسراني لنفسي
وضياع امالي بالحياة

كنت مشفقة علية
اكثر من كوني كارهة الة ولأفعالة

رغم اني خسرت اعز ما تملك اي بنت
وما عشت نفس باقي البنات
بأحلامهم وفرحتهم

خجل الخطوبة
فرحة الحنة
ولهفة الزفاف

لكنني
كنت حزينة جدا
ع عمرة الضايع
ع شخصيتة الغير مكتملة
وع محاولاتة المستميتة
بس حتى يوصل الها

كان يحاول يوصل لأمة
حتى يأذيها
ويسكت صوت الناس براسة
ويرجع طفل

يبجي ع امة وينعيها.. 

ابتعد عني
لـ لحظة حسيتة كاره نفسة
لـ لحظة حسيتة خطية

باوعت لنفسي
تساقطت احلامي وي دموعي
وغفيت.. 

بعد مدة.. 

فتحت عيوني 
الغرفة ظلمة
جسمي كلة يوجعني

مديت ايدي بصعوبة
فتحت التيلامب
صرت اباوع للمكان

لالا مو حلم
كل اللي صار حقيقة

امتلت عيوني دموع 
حاولت اكوم ما كدرت
صرت ابجي بقوة

دخل للغرفة
وبيدة كوب جاي
وكف كدامي وانا ابجي
كال

تميم: مراح اعوفج لغيري، ولا راح اصنع منج هاجر ثانية

صرخت بصوت مبحوح

حبيبة: انتتتت مرييض، مريييض

ابتسم
وكال بهدوء

تميم: انا ضايع، بس مراح اضيعج مثلي

صحت

حبيبة: والله ما اخليييك تشوفهااا والله، والله ما اخليييك تندل مكانها

تقرب الي
ابتسم وكال

تميم: اعرف الطريق اللي راح يوصلني الها، لا تتعبين نفسج 

كلت بكره

حبيبة: كل محاولاتك خايبة، بعمرك وحياتك مراح تلكاها
تميم: لا تتعبين نفسج هسة، ارتاحي لان اخاف عليج

رفعت ايدي حتى اضربة
لزمها وباسها
وكال وهو يبتسم

تميم: مبروك يا عروس

وطلع وعافني
غمضت عيوني بقوة 
وطاحت دمعة منها

استاهل كل الصار بية
استاهلة.. 

لكن
فتحت عيوني بصدمة
لمن ادركت ان عطاء بخطر

كمت من مكاني
مشيت بصعوبة
حاولت افتح باب الشقة
كان مقفول! 

دورت ع موبايلي ما كان يمي
خليت ايدي ع وجهي
وصرت اكول بخوف

حبيبة: عطااااء
..... 

عطاء: ووجع هياني شبيج تصيحين
كنز: احا يتصل عليج

كتمت الضحكة
انا مخلية احرف بدل اسم حازم
وكنز بكل مرة تشاقيني بيها

اخذت الموبايل منها
خليتة ع اذني

عطاء: الوو هلا حازم
حازم: هلا عطاء، اتصلت هواي وين كنتي
عطاء: كنت اسبح، خو ماكو شي 
حازم: نعيما، لا بس اندليت صاحب العنوان مال البيت

عقدت حاجبي
وكلبي تغيرت دكاتة

عطاء: عنوان شنو؟ اي بيت؟ 
حازم: من ضمن العناوين الدزيتيها الي كان اكو عنوان مال بيت قديم بمنطقة ال...  وانا بحثت وصار فترة ادور ع صاحب البيت الحقيقي لان هو باعة لغير واحد

بلعت ريك
كلت بأرتباك

عطاء: اي!؟ 
حازم: مااعرف شكلج احس غلطان بالشخص

امتلت عيوني دموع
كلت

عطاء: شلون غلطان؟ 
حازم: البيت هذا هو يعود لشخص والشخص نفسة عمج

رفعت حاجبي
حسيت بصدمة غريبة

بالبداية هاجر
بعدين عناوين مااعرف حقيقتها
بعدين بيت عمي القديم! 

لوين تاخذني الحكاية! 

وهنا تذكرت كلام حبيبة
وهي تشرحلي عن العلاقة
بين عمي وابوها

بس! 
شنو اللي دخل هاجر بالنص! 

فزيت ع الواقع 
حازم كان يصيحني

حازم: عطاء انتي وياية؟! 
عطاء: ها اي
حازم: هسة شنو شراح نسوي

كلت وانا كوة لازمة دموعي

عطاء: اشهر صارلي ادور ع ابرة بكومة قش، احس لازم اواجه عمي وافهم كلشي، انتظرني جوة ابدل واجيك

غلقت الخط
كنز اجت يمي
كالت بقلق

كنز: انتي بخير؟! 

حاولت اخفي دموعي
وكلت

عطاء: انا بخير، انتي ارتاحي، تغدي ونامي وادرسي واخاف اتأخر لا تقلقين

بدلت بسرعة وطلعت
صارت كدامي زهراء 
باوعت لسرير حبيبة
كلت

عطاء: حبيبة ما رجعت؟ 
زهراء: لا تأخرت اليوم، معقولة بعدها بالامتحان؟ 

كلت بخنكة

عطاء: زهراء انا طالعة، اخاف اتأخر لتقلقين علية

اجيت امشي
جرتني من ايدي
وكالت

زهراء: وين؟! شبيج عطاء 

كلت بخنكة
والدموع بانت بعيوني

عطاء: ادور ع امي
زهراء: امج؟ 
عطاء: موضوع طويل من ارجع اسولفلج عنة

وصلت يم الباب
كالت

زهراء: رايحة وي حازم؟! 
عطاء: اي
زهراء: خلي موبايلج يمج، اتطمن عليج

التفتت الها
وكلت

عطاء: شوفي حتى اذا بتت برا لا تقلقين

رفعت حاجبها بتعجب

زهراء: عطاء هاي شبيج! شنو تباتين برا

كلت بخنكة 

عطاء: ماادري زهراء ماادري انا طالعة وكلبي يوجعني، بس ادعيلي تمام؟ 

هزت راسها بمعنى اي
وانا طلعت.. 

امشي
وخطواتي تسحبني
شوي شوي للحقيقة.. 

شفت حازم بباب العمارة
كال

حازم: ها عطاء، انتي بخير؟ 

مسحت دموعي
وكلت

عطاء: وديني لمكان البيت
حازم: وبعدين؟ 
عطاء: بعدين راح اتصل ع عمي وراح يجي وافهم منة كلشي

تنهد
وكال بأرتباك

حازم: ما تخافين بهالمواجهة ممكن تخسرين اهلج؟ 
عطاء: ماعندي شي اخسرة
حازم: واذا اللي صار ودانا لفرع ضيق واهلج تخلوا عنج؟ 

باوعتلة بغضب
وكلت

عطاء: عود لا تنطيني لكمة خبز

مشيت وعفتة
لحكني وهو يكول

حازم: عطاء عطاء انا اسف، مو هيج الكلام انا بس خايف عليج من المواجهة اللي راح تصير

كلت بخنكة 

عطاء: معناها روح، انا اواجه مصيري وحدي
حازم: وانا شوكت عايفج وحدج؟! 

اجر سيارة
صعدت وهو صعد
باوعلي وكال

حازم: خلينا نروح لبيت عمج اول، نواجهة ونفهم منة كلشي بعدها نروح للبيت القديم، ثقي بية

هزيت راسي بمعنى اي 
دليت السايق ع بيت عمي 
وع طول الطريق الدمعة معلقة بعيوني
وافكاري تجيبني وتوديني

بعد مدة
وصلنا يم البيت
باوعت لحازم وكلت

عطاء: ابقى برا لا تدخل وياية
حازم: اخاف تتأذين، بعدين انا بحثت عن العنوان يعني عمج مراح يكدر ينكر

صفنت
بعدها دكيت الباب
هي خربانة من كل النواحي
مراح تخرب اكثر.. 

فتحتلي الباب زوجة عمي
سلمت عليها
وطلبت منها التقي بعمي

طلع عمي حتى يستقبلني
ومن شاف حازم باوع بأنزعاج
وكال

: منو هذا الوياج عطاء؟ 

دخلت لداخل البيت
وانا اكول

عطاء: زميلي بالدوام، واسمة حازم

انتبهت لنظرات حازم الي
كان يسألني بعيونة
هل انا فعلا زميل!؟ 

دخلنا جوة وكعدنا
انا وحازم وعمي
عمي كتف ايدة وكال

: من شوكت نروح لأهالينا وويانا غربة ونكول عنهم زملاء

كلت بتعب

عطاء: عمو انا مجاية اناقشك بمواضيع جانبية
: لعد؟! 

قدمتلة ورقة
بيها مجموعة عناوين
باوع الها
وكال بأنكار

: شنو هالخرط؟! 

اباوع لوجهة
لحركة عيونة
احسة خاف

تجمعت الدموع بعيوني
استجمعت قوتي
وكلت

عطاء: انا اكتشفت اني متبناة، واني مو بنتكم الحقيقية وجاية عليك حتى اعرف اهلي وين؟! 

فتح عيونة بصدمة
وكال

: منو كلج؟؟ ومنو انطاج هالعناوين ابوج؟ ترا هو مجرد محل ما يحتاج ابوج يعادي اخو علمود محل

امتلت عيوني دموع 
وانا اسمع لأقسى حقيقة
ممكن يعيشها اي انسان

كلت بخنكة

عطاء: يعني انا متبناة فعلا؟! 

كال

: هالعناوين ابوج انطاها الج؟! 

كلت ودموعي تجري

عطاء: انا معلية بالمشاكل بينكم، انا جاية ادور ع الحقيقة

جر نفس
وكال بأرتباك 

: استغفر الله ربي، بنتي شتسوين بهالمواضيع، انتي بنت احسن ناس وربيتي بأحسن عائلة شجابج ع هالمواضيع هاي؟ هاي اكيد صحبة السوء وصلتج لهالحالة

باوع لحازم وكال

: انت اللي مليت راسها بهالافكار؟! 

كلت بخنكة 

عطاء: عوف حازم واترك الكلام الجانبي وجاوبني، انتو متبنيني مو؟! 

فرك وجهة
وضحت علية ملامح الارتباك
كال

: لا مو صحيح هالكلام
عطاء: بلي صحيح
: راح اكوم اخابر ابوج يجي يرجعج لعقلج لان تخبلتي

كلت بعصبية

عطاء: كلشي انكشف ماكوو داعي تضم

كال بغضب

: وشنو اللي انكشف؟! اساسا انتي شتعرفين؟ جايبتلي مجموعة عناوين بورقة وجاية، تخبلتي؟! 

كلت بعصبية 

عطاء: انا اعرف كلشي انت تنكرة وتحاول تجهلة، جاوبني امي هاجر وييين؟ 

فتح عيونة بصدمة 
وكال

: منو هاجر؟ مااعرفها

كمت وكلت بغضب

عطاء: والله ان ما حجيت الحقيقة اطلع منا واروح ع مركز الشرطة واحجيلهم كلشي، والله افضح كلشي

كام من مكانة
مد ايدة يحاول يلزمني ويهديني
وهو يكول

: اهدي، اهدي، ع كيفج، راح افهمج كلشي

كام حازم
صار بيناتنا
كال

حازم: يعني انت الك يد بأختفاء هاجر؟ 
: الموضوع بيني وبين بنت اخوية، انت معليك

بعدت حازم
وكلت بقهر

عطاء: بس انت مو عمي
: اكعدي افهمج

دخلت زوجتة للاستقبال
وبيدها صينية تقديم
باوعت النا بصدمة

باوعت الها وكلت بغضب 

عطاء: كنتييي تدرين انا متبناة وما كلتيلييي، كلكم كنتو تدرون وسكتتوا

وكعت الصينية من ايدها
وباوعت لعمي وكالت بخوف

: عرفت بالحقيقة؟ 

كانت تساؤلاتهم
تزرع مني انسانة منهكة
لهالدرجة حياتي مجرد قصة
يتداولوها بيناتهم! 

ولا كأنما انا سر كبير
بيوم من الايام ينفضح.. 

كال عمي
وهو يحاول يحتوي الموقف

: اهدي راح افهمج كلشي بس اهدي

كعدت وانا ارجف
وحازم يباوعلي بقهر
وكوة لازم اعصابة

كال عمي

: اخو هاجر صديقنا من ايام الجامعة، وانا كنت اروح واجي والتقي بيهم، جمعتني بيهم علاقة طيبة، وتطورت وصارت عائلية، صرت اروحلهم ويجونا

اخت صديقي كانت هاجر، حبت شاب من غير دولة واهلها رفضوا زواجهم، وهي اصرت وحاولت الهروب وياه وعقابا الها زوجوها من فلاح يشتغل عدهم

الفلاح كان ينتمي لحزب الدعوة، خارجيا هو فلاح وداخليا ينتمي للحزب المعارض لصدام، عاشت هاجر وياه حياة غير متوافقة، وصار عدهم ولد اسمة ع ما اظن تمام او تميم، انا كنت منضم لحزب الدعوة وتعرفت ع ابو تميم اللي هو نفسة زوج هاجر

صرنا شبكة وحدة، وهو انتقل من البصرة وسكن ببغداد علمود تجمعاتنا الحزبية، هو وهاجر دائما تصير بينهم مشاكل، وطبعا هو لان اصولة من ايران طلع ابنة تهريب لأيران وربى عند بيت جدة وعمامة، وبسبب حمل زوجتة ما كدر ياخذها ويروحون، كان منتظر تولد ويطلعون خارج العراق 

صارت علينا ابلاغات وسجنوا احد افراد حزبنا وهو اعترف ع زوج هاجر، وصادفت ليلة الاعتراف مع ولادة هاجر، انا وباقي اعضاء الحزب كان عدنا علم، وارسلنا الخبر لصديقنا بوقت متأخر، هاجر ولدت والطفلة كانت انتي

.. 

امتلت عيوني دموع
كلت بخنكة

عطاء: كمل كمل
: قررنا نساعدة بالهروب خارج العراق هو وعائلتة لكن الامن لحكوه وقتلوه قبل ما يوصل لمقر اجتماعنا، طبعا هاجر هربت والطفلة بأيدها وانا اللي ساعدتها ع الهروب، اخذت منها الطفلة وكتلها روحي حتى يضيع شكلج عليهم وما يعرفوج لان اذا شافوا الطفلة وياج تنعرفين

ضميت الطفلة لأولادي وهاجر سمعت كلامي وهربت
وزوج هاجر مات ومات سرنا وياه، وبعد فترة التقيت بأعضاء الحزب وكالوا ان صديقنا الاخر مات اثر التعذيب ولازم تبقى مجموعتنا سرية وبأمان، قررنا ان نطلق اشاعة، هاجر قتلت زوجها وشردت هي وعشيقها والعالم صدكت بسرعة لان هاجر حاولت الهرب مرة وفشلت
.. 

فتحت عيوني بصدمة 
وكلت

عطاء: منو اطلق الاشاعة؟! 
: احد افراد الحزب، حفاظا ع الحزب وسريتة

احس نار شعلت بداخلي
كلت

عطاء: وانت شلون قبلت؟! شلون ساعدتهم وخنت صديق عمرك! 

دمعت عيونة
وكال

: ما كان بأيدي شي، اذا هاجر حجت راح تنفضح منظمتنا كلها لان هاجر ضد المنظمة وما راضية عنها
عطاء: وتشردوها؟! تتهموها تهم باطلة؟ تطعنون بعرضها لخاطر منظمتكم؟! 

كان يفرك بأيدة
وع وجهة واضحة معالم الندم والارتباك

: خوف، كلشي عشناه بذيج الفترة خوف، كنا نخاف ع عوائلنا من القتل والتعذيب والسجون
عطاء: وترمون بمصير انسانة بريئة بالنار؟! 

ما رد الي
احس كلبي وجعني بقوة
خليت ايدي ع صدري
كال حازم بقلق

حازم: عطاء انتي بخير؟! عطااء

هزيت راسي بمعنى اي
وكلت انا وابجي

عطاء: وهي؟ ما رجعت علية؟! 
: رجعت ومن شافت اتهام العالم الها وملاحقة اهلها وتوعدهم بقتلها خافت وهربت، وكل فترة كانت تحاول تلتقي بية، وتوسلت بية حتى اثبت برائتها بس ما كدرت

دموعي تتساقط
ووجع كلبي يزيد
وعقلي ما يتحمل الصدمة

: بعدين اختفت، وانتي ربيتي عند بيت اخوية وكبرتي، بوقتها وديتج الة حتى ابعد اثرج عن بغداد، دللوج وكبروج واهتموا بيج وما قصروا.. 

رفعت ايدي بوجهة
وكلت

عطاء: وينها امي؟! 

كال بأرتباك 

: م. مااعرف مكانها

صرخت بقوة

عطاء: جااااااي اكلك وينهااااا امييييي

صفن بوجهي
من الصدمة ما كدر يجاوب
كال بأرتباك 

: والله مااعرف وين، اخر مرة التقيت بيها من سنين، كانت مجنونة وتفتر بالشوارع

امتلت عيوني 
وكلت

عطاء: امي مجنونة وتفتر بالشوارع؟! 

وجع كلبي زاد
والخنكة اكلت صدري
كمت وانا احاول الهرب من نفسي
ومن الحقيقة اللي كانت قريبة مني
بس ما شفتها.. 

حازم لحكني
كنت امشي وابجي واكول

عطاء: امي مجنونة؟! 

فتحت باب البيت
وطلعت للشارع ابجي
وحازم يركض وراي

بقيت امشي 
وحازم يحاول يلزمني
وانا ابجي ومن دموعي مااكدر اشوف الشارع

لحظة
وسمعت صوت فز الة كلبي

تميم: تحتاجون مساعدة؟! 

التفتت الة
وصرت امسح الدموع من عيوني
وانا اكول

عطاء: تميييم؟! اي اي تميم

رحت الة
وكفت كدامة
حازم اجة وراي
همس بأذني

حازم: عطاء امشي نرجع، لا تتخبلين

باوعت لتميم
وكلت بخنكة

عطاء: تعرفني؟! انا عطاء انا، اكيد اجيت تدور ع الحقيقة مثلي مو؟ 

كال

تميم: تعالي، لا تبقين تبجين بالشارع، امشي اوصلج

اخذني للسيارة
حازم دفعة وكال

حازم: وخر عنهااا، شترييد منهااا

خزرة وكال

تميم: ساااكتلك لخاطر حالتهااا
حازم: وبشنو تخصك هييي؟! 

جرني وكال بعصبية

حازم: عطاء اصحيي، هسة اخذ تكسي منا ونروح للسكن، لا تصعدين وي هذا

كلت بعصبية 

عطاء: انتتت مو سمعتتت بأذنك الكلام؟! هو يمكن يعرفها وياخذني الها

صعدت للسيارة
وحازم صعد وياية
تميم بلش يسوق
وانا ابجي وامسح بدموعي

حازم كوة لازم اعصابة
فجأة كال

حازم: انت جاي تبعد عن شارع الجامعة
تميم: اعرف طريق ثاني يوصل الها
حازم: شوف اكلك ان سووويت شي يأذي عطاء قسم بالله.. 

سكت حازم
وهو يشوف مسدس توجه من تميم
بأتجاهي.. 

فتحت عيوني بصدمة
وحازم كان كاعد يمي لورة
ضمني خلف ظهرة
وهو يكول

حازم: عرفتك نذل
تميم: كلمة وحدة ما اسمع منكم

كلت بخنكة 

عطاء: ليش تريد تقتنلي، انا شسويتلك؟! 

ما رد الي
وكفنا يم بيت قديم
فتح الباب واشر بأيدة

تميم: يلا انزلوا، واي حركة اقتلكم واقتل نفسي ترا انا مخبل

كنت ارجف
وكلبي يوجعني 
باوعت لحازم بخوف
صك ع اسنانة وكال

حازم: كتلج ناخذ تكسي، ارتاحيتي هسة؟! 

دخلنا للبيت
حازم كان يضمني خلفة
وتميم رافع سلاحة علينة

سد الباب
كانت اكو كراسي ٢
كال

تميم: اكعدوا بدون كلام
حازم: ترا هذا خطف، اذا اشتكيت عليك تنتهي مسيرتك الجامعية

ضحك بأستهزاء

تميم: طز بالمسيرة كلها

سحب حبل
شمرة علية وكال

تميم: لفي نفسج بي

كلت بخوف 

عطاء: لييش تسوي هييج لييش؟ 

سحب اقسام وكال

تميم: تسمعين كلام لو شلون

صرخت بخوف

عطاء: خلص خلص، بس كلي شلووون

كنت ارجف
تقرب الي
لفني بالحبل بأيد
والايد الثانية كان موجه السلاح ع حازم

رجع لف حازم بالحبل
كنت ارجف واباوع لحازم
وحازم يحاول يتماسك نفسة

وكف كدامنا
ورفع المسدس
وصار يوجهة مرة علية مرة ع حازم

تميم: بمنو نبلش اول؟! نقتل العاشق الولهان او المعشوقة؟! 

كال حازم

حازم: لا تأذي عطاء، اذيني الي

ضحك بأستهزاء 

حازم: ليش تدور ع هاجر؟ شتريد منها؟

حازم باوعلي بصدمة
كلت بخوف 

عطاء: انت ش. شمدريك

ضحك

تميم: حبيبج الغبي كان يتصل ويحجي عن العناوين كدامي، انتو ال٢ تساعدون حبيبة لو شنو؟! 

ضيقت عيوني 
كلت بصدمة

عطاء: نساعد حبيبة بشنو!؟ 

وجه المسدس ع راسي
وكال

تميم: لا تسوين نفسج فقيرة وما تعرفين بكلشي، احجي شتسوون بالعناوين

الدمعة جمدت بعيوني
وهو شاهر سلاحة بوجهي
فزيت ع صوتة وهو يكول

تميم: تحجين لو اضغط ع الزناد! 

لـ لحظة
كان عندة استعداد يقتلني! 
هو هذا الأخ!؟ 

صاح حازم بقوة

حازم: لااااا، لتسووويلهااا شييي انا احجيلككك، وخر سلاحك عنهاااا

حازم كان يتحرك
يحاول يفك الحبل
ويصيح بقوة

وانا عيوني متمركزة ع تميم
وصافنة بوجهة! 
هذا اللقاء اللي كنت اتحضر الة!؟ 

ابتعد عني
وكال لحازم

تميم: احجي بسرعة لا اطشر راسها

كال حازم بخوف

حازم: سوي كلشي بية بس لا تأذيها

خلة السلاح براس حازم
وكال

تميم: تطمن، نهايتها تموتون اثنينكم، احجييي يلااا

باوعلي حازم
كان ع وشك الانهيار
كال وهو يتنفس بقوة

حازم: عطاء تبحث عن امها وانا ساعدتها

باوعلي تميم بصدمة
دموعي صارت توكع

حازم: هي ما تعرف الحقيقة وجابتلي عناوين من مكتب ابوها وانا دورت وساعدتها

فجأة
تحولت نظرات تميم لأنتقام
وتقرب الي وكال

تميم: يعني انتي اللي بسببج امي دمرت بيتنا وحياتنا! 

خلة المسدس جوة فكي
صرت ارتعد مثل السعفة
الدموع ملت عيوني
وصياح حازم ملى المكان

كنت اسمع صوت تميم
وهو يكول بغضب وحقد

تميم: انتيييي اللي بسببج امييي قتلت ابووي، انتيي بنت الحرااام

حسيت وجع كلبي زاد
ودموعي تجري
صاح بية بقوة

تميم: احجييييي

صاح حازم 

حازم: الحقيقةةة يم عمهاااا، ادليك ع واحد يحجيلك كلشييي عطاء معليهاااا وخر عنهاااا، اقتلنيييي الييييي

كال بغضب وبصوت ناصي

تميم: راح تحجين لو لا؟! 

كلت وانا ارجف

عطاء: ت. تميم ا. انا اخ. اختك، ل. لا تق.تلني

لـ لحظة دمعت عيونة
ابتعد عني
وضرب الحايط بقوة

كانت اكو مراية انكسرت
وتطشر كزازها بالكاع
وانا ابجي

هجم ع حازم
جرة من ياختة وصار يصيح

تميم: احجييي، جاوبنييي منووو هذا الرجااال

حازم حجالة عن عمي
وحجالة عن كلشي 
وانا ارتعد وابجي

واحس ما فاهمة شي! 

تقرب الي
سحب الموبايل مني
واخذ موبايل حازم

طلع برا وقفل الباب
وهو يكول

تميم: اذا الكلام اللي تكولوه كذب، فـ اني راجعلكم

وراح.. 
اختفى من المكان
بجيت بقوة
وحازم صار يكول

حازم: عطاء تسمعيني؟! عطاء انتي بخير مو؟! 

كلت وانا ارجف

عطاء: احس نفسي حمووت
حازم: اهدي اهدي انا وياج، مراح اخلي يأذيج

حازم صار يتحرك
يحاول يوكع نفسة
كلت بخوف

عطاء: شجاااي تسووي
حازم: تكدرين تحركين رجلج؟ دفري الكرسي مالتيي، الكاع بيها كزاز اريد افك ايدي
عطاء: اخاف يجي.. 

قاطعني وصاح

حازم: مراااح اعوفنا هييج

صرت احاول اوكع الكرسي
وبصعوبة يلا وكع
كلت بخوف

عطاء: انت بخير؟ 
حازم: انا احاول اكون بخير

صار يشحط روحة بالكاع
وانا احجي ما يجاوبني
بعد مدة سمعتة كال

حازم: اااخ يمة

صحت بخوف 

عطاء: حااازم شبييك
حازم: بنت الكلب الكزازة نبتت بأيدي

امتلت عيوني دموع 

عطاء: اسفة حازم اسفة، كل اللي صار بسببي
حازم: كتلج لا تصعديين هذا مخبل

بجيت
بعد شوي كال

حازم: راح تنفك، اصبري

فتح الحبل
اجة يمي
وخر شعري عن وجهي
وكال

حازم: انتي بخير؟! 
عطاء: بخير بخير بس فكني

فتح الحبل
وهو يكول

حازم: الغبي ما رابطنا زين

كلت بخوف

عطاء: باب الغرفة مقفولة، شلون راح نطلع؟! 
حازم: ارجعي لورة

رجعت لورة
وهو صار يدفر بالباب
لحد ما كسرها

باوعلي وابتسم
وكال

حازم: ربج ساعدنا وخشب الباب قديم، لو جديد مااكدر اكسرها

سحبني من ايدي
وطلعنا برا
صعد ع الحايط
وعبر لخارج البيت

دفر الباب وفتحها من برا
سمعت صوت رنة موبايل
صرت اتلفت

ركض حازم للحاوية
كال

حازم: الغبي مخلي موبايلانا بحاوية الزبالة

نطاني موبايلي
واخذني من ايدي
اجرنا تكسي
وهو يكول

حازم: انتي بخير؟! 

هزيت راسي بمعنى اي

صعدنا بالسيارة
واول ما نطاه حازم العنوان
باوعلنا بأستنقاص

بلعت ريك بخوف
ع نص الطريق
كال

: انتو طلاب وعيب هالتختل، اتقوا الله

حازم باوعلي بقلق
ورجع كال للسايق

حازم: حجي عيب هالكلام، البنية زوجتي، تريد اشوفك عقد الزواج؟؟ 

الرجال سكت
وحازم دار وجهة للشارع
نصيت راسي

اليوم عشت هواي صدمات واحداث
وعشت هواي خوف
مااعرف نهايتة شنو.. 

وصلنا يم السكن
كانت مغربية
باوعت لحازم 
ابتسم بحزن وكال

حازم: انا زميلج مو؟! 

ما اعرف شنو ارد علية
بقيت اباوعلة
والدمعة عالقة بعيني
كال

حازم: يلا اصعدي فوك، واي شي يصير اتصلي علية وانا راح اتخذ اجراءات بهالمريض

هزيت راسي بمعنى اي 
دخلت للسكن
التفتت حتى اشكرة
ما لكيتة.. 

حسيتة مقهور
لان هو قدمني للناس كزوجة
وانا قدمتة كزميل.. 

صعدت فوك
دخلت للسكن
صارت كدامي زهراء 
لونها مخطوف

شمرت نفسي بحضنها
وانا ابجي
وهي كانت تكول بخوف

زهراء: عطااااء احجيلي شبييج، عطاااء فدوة كلبي مات من الخوف

لزمت وجهي
وكالت وهي تبجي

زهراء: كنز نايمة وحبيبة وانتي ماكو، وانا هنا بوحدي، احس متت من الخوف، عطاء انتي بخير!؟ 

كلت بخنكة

عطاء: اريد انام زهراء، اقفلي باب السكن زين، لا تفتحيها لأي بشر وانا اريد انام لا تكعديني ابد

سندتني ع كتفها
واخذتني للغرفة
وهي تكول

زهراء: باجر جمعة عطلة للكل بس لا تنسين السبت اخر امتحان النا لازم ندرس، لا تخلين للمشاكل تكسرج السنة خلصت عطاء

كنت اسمع وما ارد

نومتني بسريري وغطتني
كنت ارجف ودموعي تنزل

ابجي ع نفسي
وع فقدان الحب والحنان

ابجي ع امي
الضايعة بوسط الاماكن

ابجي ع اخوية اللي حاول قتلي.. 

ابجي ع العاطفة المتأخرة
اللي اجتاحت قلبي
دون عنوان.. 

ومثل الطفلة غفيت
ولا كأني عشت هالكوابيس اليوم

كنت احتاج انام
اكثر من كوني احتاج استوعب

نمت بعمق
ما كنت ادري
هاي اخر ليلة انامها بأمان

لطالما كانت من بعيد ترافقني
ودعائها يحميني من مغريات الأزمان

لطالما ما كنت اشوفها
لكن.. 
حسيت بيها

فتحت عيوني 
ع صوت حبيبة المرتجف

صارت عيني بعيونها
كانت تبجي
وترجف بشكل غريب

كان الندم يلمع بعيونها
فززتني وهي خايفة من نفسها
وخايفة مني

واول ما باوعت الها
كالتلي وهي تبجي وترتجف

حبيبة: امشي اخذج لأمج

باوعتلها بلهفة.. 
ما سألت نفسي حبيبة من وين تدري

ولا اجة ع بالي تساؤل
ان حبيبة شلون عرفت

ولا فكرت شلون حبيبة لكتها.. 

كنت اريد اروح الها بأي ثمن
اريد اوصل الها

بس حتى احس بما فقدته من امان
حتى احس بالامومة الحقيقية
اللي ما عشتها ابد

مشيت وياها
مثل الطفلة اللي ياخذوها حتى تلعب
وتضيع المكان.. 

ولمن وصلت للمستشفى
سألت نفسي سؤال

شمعنى المستشفى؟! 

شفت عمي واكف
وابوية يمة! 
ورجل غريب
اتوقع هذا ابو حبيبة

رجلي بلشت تثكل
وانا اسمع صوت بكاء غريب

حبيبة كانت تمشي يمي
وبأيدها ساندة كتفي
وطول الطريق دموعها ما نشفت

وزهراء وكنز يمشون خلفي.. 

احس اللحظات تجففت
وذاكرتي صارت تجمع صور

انا ما كنت استوعب
كنت اجمد اللحظات
حتى بعدين اتذكر

دخلت للغرفة
صار كدامي سرير ابيض
علية مرية نايمة
وتميم مخلي راسة بحضنها ويبجي بقوة

امتلت عيوني دموع 
حسيت بالخنكة

لـ لحظة فقدت شعور الأمان
لمن شميت بالغرفة ريحة موت

باوعت لحبيبة وكلت

عطاء: انتي ما انتقمتي مني بأمي مو؟! 

في روايتي مواجهات الاصدقاء
دائما خاسرة.. 
..... 

اذا ما تصوتون تصويت هواي
وما تتفاعلون كلكم
اتوقف عن النشر


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات