رواية ابن الهواري الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ملكه حسن


 

رواية ابن الهواري الفصل الرابع والعشرون

 
ليه زيد ساب شغله هنا ومشي من ملامح البلد محمود 
اتغيرت وبأن عليه الربك والغضب وقال
أنا مش بحب احكي في الحوار ده يا فريده 
انا ولا زيد كمان وأود حاجه خاصه بيني وبينه
وياريت متحكيش في الماضي وصرخة فيها لاول
مره قال سامعه انتفضت فريده من مكانها و 
بحزن الحاضر يابيه
وربها ومشي بسرعه من غير ما حتى يبص
ليها ببساطة سؤال سؤال مش اي سؤال
دي جرح مدفون مع الماضي كله بيحاول يعمل ذلك 
محمود ولا زيد زعلت فريده علمها 
بسبب رده القاسي عليها دي اول مره محمود يكلمها 
منذ وقت ما تعرفت عليه 
كان محمود واقف بيأكل أكله 
وحزينا بسبب رده علي فريده انه زعلها بكلامه 
بس هي داست علي الجرح القديم 
 فجاءه رن تلفونه واسمه زيد مضئ علي الشاشه
فتح التلفون وقال بحزن عامل اي زيد 
رد زيد وقال كويس هو الأمور ماشيه هنا 
كمل محمود وقال اي خبر عن شغلك في المستشفى 
دي يرى كبيره جدا هناك 
ضحك زيد قال يا ساتر يارب علي الأهل أصحابه 
أدخل محمود قال مسلمك سئ يا صاحبي دي انا
حبيبك برضه انفجر زيد من الضحك الحديث قوي
كمل محمود بحزن قال وحشتك فريده 
سكت زيد وكمل بحزن وقال وحشتني قوي يا محمود
ونفسي ضرب جمبها دلوقتي هي ضحكي 
ضحك محمود أخرج هنا من شهر
 عم الرومانسي وقرفتني في عيشتي 
وانت بتراقب وكل فيها شويهط عليها بأسباب كاملة 
لكي تشوفها ضحك زيد بصوت عالي وقال إن شاء الله 
قريب هكون جزء جمبك علي انتفض محمود 
من مكانه وقال لا خليك انا معرفتش انام 
في اوضتي وانت عامل زي المفتش كرمبو من الشباك 
دهش للشباك ده مش ناقصه وحياه عيالك 
قائلا اقفل سلام عندي قال تجي
ضحك بصوت عالي بصوت عالي بكره هكون مرجع عندك
 وابارني 
بعد ما محمود متاخر من عمله يشوفه فريده 
لقد حان الوقت لها بتاعتها ما هي
 سمكة القرش اليوم 
زعل محمود وحس انو زعلها قوي وذودها 
وهي تمشي قوي ناهيه اووضه
طلب المساعدة تجيب الاكل وخبط علي الباب 
ودخل كانت فريده قاعده علي قرب محمود 
وقال ينفع كده يا فريده طول اليوم بدون اكل 
انت مش عارفه صاحب مش خايفه علي ابنك 
حطت فريده ايديها علي بطنها سوري يا أبيه 
بس مكنش ليا نفس قعد محمود جمبها أكلها
بسمع بدموعه فريده ودموع مليش نفس وبكلسن
اسفه مكنش قصدي يتضمن في حاجه من 
خصوصيتك مكنش اعرف 
نفخ محمود مش قصدي يا فريده
قال بصي يا ستي انا مش عايز اشوفك حزينه بس 
الكلام اللي يريد تعرفه دي سر ومحدش وحده غير
زيد ومصطفي وانا احنا وقتها كنا عايشين
 في شقة الان بدرس هنا مع شرح في المانيا وبناكل
سوا وما كانت اجمل ايام واحد بجد 
 يقول كان اشطر فينا تكون ملتزما جدا 
فيدينه وصلاته حتى انا كمان مصطفي 
كان بيعيل لما يزيد يقول يلا نصلي 
وبي انتقولو عاملين فيها مشايخ وكان 
بيرجع البيت سكران وائحته مقرفه واحيانا 
يبات بره كنت أتخانق معه وهدده اني هقول جدي 
وسكت محمود فجاءه
بصت ليه فريده بحيره قال سكت ليه يا أبيه 
حصل اي وقتها ساب محمود على ثنياته 
وبص في عيونها وكمل قال 
مصطفي وقتها كان لذلك يرتاح من قرفي ومشاكلي
وخوفي ليه
شاف اني لازم امشي في طريق المجنون السكر
وهافا
 بقت فريده عيونها من الصدمه وتسمع في 
اخ يعمل كده فى اخوه كده اتكلم محمود
برفزه وقال اه في مصطفي الهواري
كمل محمود لان صعب زيد فعمل 
حقيره جداً
عدلت فريده من قاعدتها عمل ايه أبيه 
كمل محمود وقال كان بيقولي علي الأشياء
 سيئ يعملها مع إحساسه ولا أقل منينا
 رغم انو اشطر واحد فينا 
كان بيطلع الاول وليه حضور متميز بين الكل 
ودكاتره كانو بيقولو انه ليه مستقبل جميل 
بلمسة ليه فريده وسمع بحيره حصل اي وقتها 
يا أبيه فرك محمود ايديه بربك وبس
أرجوكي أن يثبت خطأي الذي حدث 
وكمل وقال احنا كنا خلاص هنشتغل هنا 
بس في يوم مرجع زيد البيت بدري عن مياده وأنا كنت 
وسكت فجاءه كملت فريده كنت يا أبيه 
كمل محمود بربك وثلم وقال كنت مع 
عمارة فيهات
وش فريده جاب الوان و رجل توترت رايقها 
وقال وزيد عمل اي يا أبيه 
بص محمود في عيونها وقال المشي البنت وضربني 
وضربته وبعدها قولتله انت جاي هنا بفلوسنا 
فاكر انك تقدر تحط رجلك في المانيا 
بس جدي عمل منك انت دكتور روح بص في المرايه
.بتتشطر عليا انت كان زمانك بتشحت في الشارع 
الخارجي انت جاي بفلوسنا خليك فاكر انت مشهور هنا
كن تحتنا 
دم عيون فريده وزيد عمل اي يا يا أبيه.
كمل محمود بدموع وقال بندم 
وقتها زيد سكت من الصدمه المفروض انو احنا 
عيله زيد أبوه ميت من هو وصغير مكنش 
ليه هدسون لا جديد 
وكمل محمود بقهر وقال زيد ساب البلد سوفب 
حلمه ومشي لاني هنت كرامته ونسيت انو جانبي 
حر دمه ونزل حافظ مصر قلبه مكسرة وزين 
من أقرب الناس ليه ورفض الرجوع إلى تاني 
بلمسه فريده أي صوت شيء يا ابيه
كمل محمود بنفس الحزن/ اقسم بالله 
من وقتها ملتزم فيديني
صلتي و الكراهية البصرية عن اي طول السنين 
الأسد الفاتت 
بص ليها وقال وأنا كنت العالمية
 زيد بس هو كان بيقفل اي 
الطريق يوصلني ليه وقتها كمان سبت الشقه لمصطفي 
وشتي وحد لجيت دلوقتي 
محمود دموعه وقال استغفر الله العظيم وأتوب إليه 
عظيم لأنه كان لازم اجوبك متزعلش مني
وأتمنى أن يفضل سرنا وأن يمشي بأمنا يمكن من قدامها
لذلك ميشره قدامها اضغط ليه 
فريده وهو ماشي واك يا ​ابيه انه محدش 
تعرف على حاجته من ده كامل 
فريده وطلعت وراه وبلهفه طيب يا أبيه قراءة
من المساحة للقدامى يعتمد من المصابيح الليفية فيه 
لمحمود وبص فيها عيون بحزن ووله وقال
ابن الهواري كان خايف علينا جدنا يحرمنا من الفلوس
 اللي كان يبعتها لينا أو يحرم علينا دخول البلد 
تسجيل الحاج ناصر الهوارير 
يطردنا من البيت واحنا هناك شيء 
وقتها زيد اشتغل علي نفسه وكبر شغله ورفض 
ورث ورثه من جدي واتنزل منه وبقي ينافس
جدي في كل حاجه 
حطت فريده ايديها علي بطنها وابتسمت بفخر 
 عاش زيد كان جوزها في يوم هو ابن ذكي أبوها 
عدي وقت ومعاد ولاده فريده قرب 
كانت أم مصطفي واقفه في البيت وجمبها شنط سفر ودخل 
مصطفي وأمه واقفه اتكلم بسخرية وقال خير يا امي علي فين 
باستماع أمه ليه بغضب وراحه لاخوك وبت 
عمك اطمن عليه 
قاعد مصطفي علي الكرسي وبص في عيون أمه
وقال ليه مقولتيش انك مسافره كنت رحت معكي 
تقاطع
انتفضت ام مصطفى كتر خيرك يا مصطفي هناك 
مش ناقصين شر كمان صاحب محمود ربنا 
يبارك فيه جاي ياخدني من هنا ومسافر معايا 
بص ليها مصطفي بسخرية وتكلم بغضب وقال
انا شر يا امي ليه بوب اي 
ضحكت أمه بسخرية وكل خير يا ولد خيسي
 حتى الشيطان كان بسقف
من ماراثته طبعك وصوت عاليه بغضب وصوت 
عاليه انت مفكر لما توب وتلبس 
جلابيه صعيدي وتشرف علي الارض هتكون زي زيد
ده ترابيه الحاج ناصر الهواري 
مش واحد ليل ونهار سكران وماشي مع بتوع 
المبدع والسلاح والرقص يكون زيهتوب 
زيد غالي غالي يا مصطفي 
انتفض مصطفي من مكانه وقال أنا مش عايز
زيه تعرفي ليه انا أسرع منه وهكون سريع 

يا امي أحسن حاجه وحبيب انه قلب غار 

من البلد فولفها وكمل بسخرية 
حتى شوفي الجو خفيف وجميل ازي وضحك 
بشر وسبها وخرج بغضب
 دمعت عيون أم مصطفي ربنا يهديك 
يا مصطفى علي بني النفس الاول واللي اقدرك 
بعد وقت وصلت أم مصطفي مطار المانيا كان زيد 
واقف مستنها جري عليها زيد وخضنها وباس دماغها 
وقال وحشتني مرات خالية من شافك
طلعت ام مصطفى من خضنه و وحشاني يا بني
والله البلد ظلمت من بعدك 
سلم علي صاحب محمود واخد منه الشنطه 
أخذ الباب العربي ليها وهو ساحق 
بصت ليه النهائيات طمني علي فريده يا بني 
بص ليه زيد وتكلم بحزن وقال محمود كلمني من اول
ما تعبت انا كنت هنا من شهر وسبت شغلي وجيت 
أسرع ولادة في المستشفى واحتمال تولد الحياة 
رفعت أم مصطفي ايديها للسماء 
ربنا يقومها بالسلامه يا بني وتفرح بشوفه ابنك 
كمل زيد بصوت بصوت حنون اللهم امين ادعيلها 
أوه فاستيف 
كملت ام مصطفى مش ناوي ترجع الطاقة 
يا بني كفايه كده. أن فضل موجود ومش موجود 
بتراقبها من البعيد ومش قادر تقرب 
اتكلم زيد بحزن وقهر وقال ………
تتوقعو زيد رفض حياه فريده وشارك مع راياكو
الفصل الخامس والعشرون من هنا 
تتوقعو زيد رفض الرجوع حياه فريده شارك معايا رائيكو 


تعليقات