رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الرابع والعشرون
كان سيف يسوق بجنون.
إيده قابضة على الدركسيون بقوة… وعينيه مليانة غضب وندم في نفس الوقت.
يرجع شعره بايده بعنف
ويقول لنفسه بصوت مسموع
انا مكنش لازم اكلمهم كدا مهما حدث انا كنت عارف من الاول انهم هيرفضو علاقتي بيها ثم يقول بقوه
ولكن انا مستحيل اتخلا عن تالية مهما حصل
ويأخذ نفس عميق ويكمل طريقه
في نفس الواقت عند حور
تخرج من المرحض حتا تلاقي ولدتها استيقظت
حور صباح الخير يا ماما
منال. صبال النور يبنتي
يفيق يوسف وهبه علي اصواتهم
منال ابوكي يابنتي عايزه اروح له
حور. حاضر يا ماما هصلي بس علي ما الدكتور يجي
تادي حور فرضتها
ويغتسل يوسف وهبه اثار النوم
يخرج الجميع فا منال بقت بصحه كويسه منتظرين الطبيب
وبعد لحظات يأتي الطبيب
الدكتور صباح الخير
ليرد الجميع
صباح النور
يوسف دكتور بالله عليك يا دكتور طمني علي بابا اتخطا مرحله الخطر ولا ايه
وينظر لها الجميع بنظره ترجي كا يطمنهم
الدكتور اهدو يا جماعه انا هدخل اطمن عليه وهطمنكم
يدلف الطبيب الي الغرفه ويكشف علي عبدالله
حتا يتنفس الطبيب براحه
ويخرج
يرقض اليه حور
ها يدكتور طمني
الدكتور بابتسامه راحه
اطمنو الاستاذ عبدالله اتخطا مرحله الخطر وهو دلوقتي كويس هيفقو بس وياخد علاجه وهيتم نقله غرفه عاديه وتقدرو تشوفوه بعديها
يشعر الجميع بفرحه ومنهم من يتنفس براحه زاي حور ان تضحيتها ل اجل والادها هيا عين العقل
يحتضنو بعضهم فرحه
لحظه دخول تالية وميار والشيخ محمد وشاديه
ومعاهم بعض الطعام والملابس
تالية حور طمنينا
حور بفرحه الحمدلله بابا اتخطا مرحله الخطر وكمان شويه هيتنقل اوضه عاديه ونقدر نشوفه
الكل بفرحه الحمدلله يارب
وتعطي تالية اليهم الملابس والطعام حتا ياكلو فا هم لم يتناولو الطعام من امبارح
ويجلسو ينتظرون جروج عبدالله
عند مراد ينزل الي امه واخته بكسل
اميره. صباح الخير يا ابيه
مراد صباح الخير ي حبيبتي صباح الخير يا ماما
الام. صباح الخير يا حبيبي تعاله عشان تفطر يلا
يجلس الجميع حتا يتناولو الفطار
الام عامل ايه في شغلك ي حبيبي
مراد با ابتسامه. كويس يا ماما
اميره.. ابيه ما تخدني معاك الشركه بدل القاعده الممله دي
مراد وانتي فاكره الشركه دي ملاهي دي شغل ي حبيبتي مينفعش
اميره بتراجي بالله عليك يا ابيه انا زهقت من البيت
مراد بقله حيله في هيا ابنته وليس اختها فقط
حاضر بس من بكرا
اميره بفرحه بحبك اوي يا ابيه وتقوم تحتضنه وتقبله من خده
مراد كل ده عشان وافقت
الام. البت دي بتاعت مصلحتها
مراد. عن اذنكم بقا ويقف حتا يغادر
الام ربنا يحفظك يا حبيبي
يصل سيف الشركه في لحظه وصول فهد
عند المصعد
سيف. صباح الخير يا فهد
فهد وهو يلاحظ الضيق علي سيف صباح النور
فهد مالك قالب وشك علي الصبح ليه
سيف. مفيش حاجة خنافه بسيطه في البيت
فهد. كل ده وبسيطه دانت زاي الي مقتولك قاتيل
سيف. فهد بالله عليك مش واقت هزار
ليقف المصعد ويخرج منه فهد وشيف بشموخهم المعتاد وطلتهم التي تسلب الانظار
فهد. شويه وتعاله لي علي المكتب عايزك
في نفس الوقت عند مراد يصل الي الشركه ويدلف الي مكتبه
ليرا سليم يجلس علي الكرسي الخاص بمراد ويتكلم في الهاتف ويعطي له ظهره
سليم. ايوا يبنتي زاي ما بقولك كدا الشغل مطلع عيني لليل ونهار هو حد منهم بيعمل حاجة ورمين عليا الحمل كله
يعني لو انا مش موجود مش هيلاقو ياكلو
الطرف الاخر……..
اعمل ايه بس فهد اخويا كل يوم سهر وميجيش غير وش الصبح
مراد برفعه حاجب لا يراجل
ينتفض سليم سريعا ويقفل الخط، في وش الطرف الاخر
سليم. مراد عامل ايه يا دارش مش تكح ياخي وانت داخل
مراد والله اكح وانا داخل مكتبي وكمان حضرتك قاعد علي الكرسي بتاعي
واااه انت الي شايل الحمل يعيني يبني وكمان من غيرك مش هنلاقي ناكل
وفهد مش فاضي غير ل سهر
ثم يقول بشامته. دانت واقعتك معايا عنب لما فهد يعرف الكلام ده
يرقض اليه سليم بترجي
مراد بالله عليك متهزرش. فهد لو عرف هيموتني
مراد. امممم افكر ويضحك بشامته
ويجلس علي مكتبه
سليم قلبك ابيض بقا يا شق دا كله لازوم الروشنه مش اكتر
مراد.. هعديها المره دي بس المره الجايه موعداكش
سليم بفرحه.. روح يا شيخ اللهي يخلي لك عيالك اخلع انا بقا ويخرج
مراد بصدمه. عيالي هو الواد ده عقله طار ولا ايه
ثم يتذاكر جنان ميار ومن لا واعي يقول هيبقو مجانين زاي امهم
ثم يفيق ويستغرب نفسه سريعا لماذ تذاكرها هيا وتخيل حياته معاها
(ليبتسم وهو يدق با القلم علي المكتب ويحرك الكرسي يمين ويسار) والله فكره مش بطاله
في نفس الوقت في مكتب فهد
مريم.. ابيه فهد انت ليه قولت امبارح قدام العيله ان انت هتتجوز حور وفكرت انها عاجبتك وبتحبيها دي مش داخله دماغي
سليم.. فهد احنا لواحدنا محدش من العيله معانا قول الحقيقة
فهد.. وهو ينظر الي فراغ ويسمع اليهم
ومين قال انها مش عاجبني
سليم.. قصدك ايه
فهد. قصدي ان حور بنت كويسه اهلها ناس كويسين متدينه طاموحه ذاكيه بس مش اكتر
وبداخله.يتذاكر. عيونها جميله طالتها ملامحها صوتها
عدم تخطي حدودها مع اي حد مين مكان توترها الزياده
مريم وهيا تؤشر امام وجه فهد الشارد
مريم.. ابيه بنكلمك سرحان في اية
سليم بمكر.. بيفكر في سلبيات حور ويضحك بخبث ضحكه يلاحظها فهد لينظر لها بتحذير
سليم. احم احم طب اروح اشوف شغلي انا بقا
مريم.. ابيه هتعمل ايه معا ماما
فهد انا هتجوزها وماما هتقبلها
مريم.. بعدم راحه تمام
