رواية نار وهدنة الفصل الخامس والعشرون
وحملوه جميعا… رفعوه فوق رؤوسهم، وضحكاتهم الرجولية تهز جدران المكان، كأن الفرح نفسه لبسهم… وشالهم لفوق.
مر الوقت…وبدأ الفرح الشعبي،الرقص، والمزيكا، والزغاريط، والقلوب كانت ترقص قبل الأجساد.
لكن… بين الضحك والفرح اقترب علي من عمار،
عنينيه نار، وصدره مكبوت.
أشار له للاعلي ، واتسعت عينا عمار كأن شبحا تسلل أمامه.
تحرك بسرعة، بخطوات مرتبكة، وجهه شاحب،
كأن الدم جف في عروقه… وصل عند سلطان،
وهمس بصوت مهزوز، كأن الحروف تتكسر بين شفتيه:
ضي… ضي مش في البيت. وووووووووووووووووو.
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
