رواية السكن الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون 26 بقلم غدير الحيدري

 

 


رواية السكن الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون بقلم غدير الحيدري



مساء الخير 
بارت طويل مثل ما طلبتوا
ومليان احداث
قراءة ممتعة
...
بوستك متطفي ناري.. 
ناري.. 
ما ترجعلي اعتباري.. 
اعتباري..
...

سمعت هالاغنية
واحس نار شعلت بية
فتحت باب الغرفة
وطلعت برا
لكيت كنز كاعدة بالبلكون
تقرأ رواية
ويمها مسجل
مشغلة بي اغنية 
للفنان مهند محسن
كلت بأنفعال
حبيبة: طفييي
فزت وكالت بأرتباك 
كنز: هاي شبيج حبيبة؟! 
دفرت المسجل
وانطفى
عيوني امتلت دموع
حسيت بالخنكة
صارت كدامي عطاء 
كالت
عطاء: انتي شنو سالفتج! 
مشيت وعفتها
جرتني بقوة من ايدي
صحت بأنهيار
حبيبة: عوووفيييينييي
تركت ايدي
خليت ايدي ع راسي
ملخت شعري وصحت
حبيبة: عوفيييني لان اللي اعيشة مراح تفهمي لا انتي ولا غيرج
دخلت للغرفة
باوعتلي زهراء بخوف
كعدت ع سريري
وصرت ابجي بقوة
وانا اكول
حبيبة: هالاغنيةةة لا تشغلوها بعد، مااريد اسمعهاااا
وكفت عطاء بباب الغرفة
باوعتلها وكلت
حبيبة: انتي شتريدين مني؟ اذيتج واذيتينيي وانتهى
دخلت للغرفة
وكالت بخنكة
عطاء: انتي شلون حامل وشلون طلب الطلاق منج؟! 
ضحكت بأستهزاء
وعيوني مليانة دموع
كلت
حبيبة: لان ببساطة اخوج انتقم مني
كمت من مكاني
وكفت كدامها
كلت

حبيبة: ارتاحيتي من شفتيني مكسورة؟ 

كالت زهراء 

زهراء: حبيبة لا تبقين تخبصين بالحجي، الصبح شككتي الورقة مال الطلاق وطردتي الشرطي وهو مالة ذنب وهسة تخبلتي ع الكل

باوعت ع زهراء 
وكلت

زهراء: لان ببساطة انتو ما تعرفون شنو اللي مرت بي حبيبة من ذل وقهر

كالت عطاء وهي تتصنع البرود

عطاء: بشنو مريتي؟ احجي اسمعج
حبيبة: وليش احجيلج؟ لا انتي عطاء اللي اعرفها ولا انا حبيبة اللي تعودتوا عليها

كامت زهراء من مكانها
وكالت

زهراء: خلي نعوف الفلسفة ع جهة ونحجي جد، سولفي حتى نعرف نفكر ونلكي حل للبلية اللي ببطنج

امتلت عيوني دموع 
رحت لسريري
تمددت وغطيت نفسي وصرت ابجي

عطاء سدت باب الغرفة
واجت كعدت كدامي
وزهراء واكفة فوك راسي
تنتظر تسمع
كلت

حبيبة: 
بذاك اليوم.. 
رجعت لأهلي
لان ماكو مكان يلمني
وتميم ابتعد عني

وقتها شفت اهلي المكان الوحيد المتبقي الي
وبدخلتي الهم
انهالت دعوات والدي علية

ورزايلة وملامتة المستمرة
ليش ما كتلة عن هاجر
وليش ضميت الموضوع 

وليش خليتة بموقف صعب كدام العالم
كان يحس بالذنب تجاه اختة
لان هو صدك الناس وظلمها

وكان يحاول يفرغ الذنب
بية.. 

وقتها مااعرف شلون بقيت يمهم
كل يوم اواجه الاف المشاكل
وكل يوم اشعر بالتعب والندم
والحيرة الدائمة.. 

وبيوم من الايام
قبل اسبوعين تقريبا
زار بيتنا تميم

كانت زيارتة مفاجأة وغريبة
وقتها كعد هو ووالدي
وكعدت انا وياهم
بناءا ع طلبة

ابوي كان يتعذر منة
لان ظلم امة
وكان يحاول يبيض التاريخ الاسود

وهو كالعادة
كان يبسط الامور امامة
ويتجاهل شدة المواضيع

ما استغربت منة
انا بكل مرة اعرفة
يجي لأبوية
مليان حقد
يخفي حقدة خلف قناع العادي
وينتقم مني.. 

زاد ذهولي
من باوع الي وكال

تميم: يلا حبيبة لازم نروح لبيتنا

وقتها بقيت اباوع الة مصدومة
وكلبي خاف
حسيت اكو شي 

وزاد ذهولي اكثر
من كال

تميم: راح اثبت زواجنا بالمحكمة، وصح ما سوينا عرس بس ان شاء الله اعوضها

صرت امام خيارين
مرة احسة كاذب
ومرة اكول
يمكن يحاول يعوض عن النقص
ويشفي الجرح اللي سببة الي.. 

وامام قرار والدي
ماكدرت اكول لا
وهنا تصالحت مع حقيقة

اني ملامة بكل الاماكن
ومراح تفرق عني الاذية شي

ما كنت مدركة ان الاذية انواع.. 

وافقت ع رجوعي وياه
ورجعت.. 

اول يوم كان بعيد عني
وثاني يوم اخذني للسوك
اشتريت كلشي احلم بي واحتاجة

وثالث يوم
عقدنا محكمة.. 

كان ساكن
وما بين علية اي شي

يبتسم بوجهي
وكلشي طبيعي
انا متقبلتة
وما عندي مشكلة ان اكون زوجة الة

وقتها تعامل وياية بحب
وكال الي

تميم: خلي نفتح صفحة جديدة 

واعتذر الي عن كل اذية عشتها
وبعدها تقرب الي
كنت احس بي يحبني
ونظراتة كانت تسولف بالحب

بس ما اعرف شصار.. 

فزيت من نومي
شفتة كدامي يجمع ملابسة بحقيبة سفر
ويغني نفس الاغنية.. 

تريد ترجع ضحكتني
ماخذ الأمر بسهولة
لا تبوس إلمن بستني
وقلبي عمرك ما تطوله

بوستك ما تطفي ناري، ناري 
وما ترجع لي اعتباري، اعتباري
نفترق هذا قراري
وهذا آخر ما أقوله

مثل ما بچيت عيني 
إلا بچيها لعيونك
ومثل ما إنت خنتني
هسه جا الوقت اللي أخونك

راح أحب غيرك وأتركك
وعن حياتي كلها ابعدك
قسوتك خلتني أكرهك
وأنسى حب من الطفولة

ووقت اللي قررت اكوم 
واقترب منة
واحاول افهم اللي صار

كنت انا بقمة انهياري
وكان هو بقمة برودة
اكتفى بجملة وحدة كالها

تميم: حتى بالوقت اللي كنت مفكر اكمل حياتي وياج سواء التقيت بأمي او لا انتي ما كنتي مختارتني، ثقيت وامنت بيج وكنت بكل مرة اشوف تصرفاتج انتظر اسمع منج بس ما سمعت وبالنهاية كنت اختارج هواي وانتي اختاريتي حازم، روحي شوفي حازم يقبل بيج؟ 

وراح.. 
وين راح مااعرف
بس كل اللي اعرفة
راح.. 

وقتها انهاريت
ورجعت لأهلي
ما عرفت شأكول الهم

كتلهم سافر عندة شغل
بس الظاهر هو ما عندة شغل
هو ناوي البعد

ورجعتة هاي
مجرد حتى يحسسني بشعور الذل والرفض
وبس.. 
... 

عطاء كانت تباوع لزهراء بصدمة
وزهراء مخلية ايدها ع حلكها
وانا اسردلهم اللي صار
وابجي

مر وقت طويل ع سكوتنا
كأن الكل كان يحاول يستوعب الصدمة
كسر حاجز الصدمة
كلام زهراء 

زهراء: منو الغلطان بيكم؟ 

مسحت دموعي
وكعدت

حبيبة: انا
زهراء: شلون؟ 
حبيبة: من اول يوم شفتة عيونة تلمع بالانتقام، بالوقت اللي كان صوتي يصدح بوجه الكل ليش سكتت كدامة؟ وليش سكتت كدام اجبار اهلي وكدام اذيتة الي؟ 

كلت بخنكة 

حبيبة: هو الوحيد اللي عشت وياه متعة السكوت، كنت بكل مرة اعرف بنواياه واختارة، معناها الغلط مو منة
زهراء: يعني انتي حبيتي؟ 
حبيبة: مو حب بكد ما هو طيش

وكعت دموعي
وكلت بعصبية

حبيبة: يعني لشوكت انا ابقى طفلة؟ شكد لازم تأذيني الحياة حتى اوعى؟ هو شنو معتز ومنو حازم وليش خضعت لتميم؟ اساسا ليش خليت حياتي محورها العلاقات؟ 

كالت زهراء بأرتباك 

زهراء: يعني افهم من قصدج انتي متندمة؟ 
حبيبة: انا مدركة اكثر من كوني متندمة وانا ما الوم تميم، انا اللي سمحت الة يدخل حياتي ويأذيني وفوك كل هذا بقيت اسعى لواحد ما سعالي، جف من يمي وصار غيمة للغير

باوعت لعطاء
وهي نزلت راسها
كالت

عطاء: انا راح احجي وي تميم 

صحت

حبيبة: مراح تحجين وي احد
زهراء: بس هذا مصير طفل

كلت بأستهزاء 

حبيبة: ومنو كلج راح يبقى طفل؟ 
زهراء: ليش شراح تسويلة؟ 
حبيبة: اجهضة

كالت عطاء بصدمة 

عطاء: شنوو؟! 
....... 

حسين: والله مثل ما سمعت هذا الموجود
غيث: يعني افهم من كلامك تريد اطلع منا؟ 
حسين: اي، لملم جويلاتك وشوفلك مكان يلمك، تطلع منا بس تمد راسك تلكة كومة شقق طلاب لو الا شقتنا؟ 

كتف ايدة وكال

غيث: شنو مشكلتك وياي؟ 
حسين: هيج من الله ما حبيتك ولا احب اخوك
خالد: حسين شسالفة
حسين: لا تخلونا نحجي بالقلم العريض، خوية لملم اغراضك واليوم اخر يوم الك هنا

كال بأنزعاج 

غيث: لا شو بلة احجي بالقلم العريض دشوف شتقصد

كمت من مكاني
ووكفت كدامة وكلت

حسين: يعني اذا اخوك سراج شتطلع؟ امام جامع؟ اكيد هاتك اعراض مثلة

غيث باوع ع خالد
خالد كال

خالد: حسين منين جبت هالكلام؟ 
حسين: ميحتاج احد يسولفلي، مبينة

خالد باوع ع حازم وكال

خالد: شلحكت تسولفلة؟ بعدين هاي اعراض عالم متخاف ربك؟ 

التفتت ع خالد 
وكلت

حسين: ليش تريد تضم عني؟ لا يكون انا اختلف عنكم؟ 
خالد: مو هيج بس السالفة صارت وانسدت بيومها
حسين: واللي سواها مرة يسويها مرة ثانية 
حازم: لتكبروها اخوان

صاح خالد بحازم

خالد: اسكت انت بدل ما ملتهي بالفتن والنميمة كان صلحت نفسك، بعدين كان صعدت الغيرة براسك وسترت ع البنية
حازم: شقصدك ما عندي غيرة؟ 

كال خالد بأنزعاج 

خالد: اشهد بالله الناصرية كلها نخوة الا انت ملتهي بالفتن والمشاكل
حسين: انا معلية بهالحجي هسة، عن نفسي ميشرفني وجود اخو سراج هنا

صاح غيث 

غيث: احترم نفسك ولا تكبر بالكلام

جريتة من ياختة
وكلت

حسين: اسألهم عني وهمة يحجولك منو حسين، ولا تكعد تهوبز اعلى شي عندك هو كدرتك ع النسوان حالك حال اخوك

نزل ايدي وكال بعصبية

غيث: نزل ايدك، انا لا مثلة ولا اتشرف اكون مثلة، وشي انت ما تعرفة لا تدخل وتفتي بي
حسين: خوش معناها ديربالك مني لان انا كنت مسوي هالشقة حلبة مصارعة وي النسيب بس هسة راح احول عليك

كال خالد بأستهزاء 

خالد: شعجب ما تفكر تسوي المصارعة وي حازم؟ 

كال حازم بأنزعاج 

حازم: ليش انا شمسوي؟ كلشي صار وكلتوا حازم

التفتت الة وكلت

حسين: والله انت اعرف باللي مسوي، شفتني غبت واستغليت غيابي كلت خلي اخذها، تالي ما فلحت وياها

حازم باوع ع خالد 
وكال بعصبية 

حازم: لا واضح منو الفتان هنا
خالد: التهي بروحك وبدل لا تتقوى ع غيرك حل مشاكلك
حازم: كل واحد بينا خلي يباوع لنفسة

غمز لخالد
وخالد دخل للمطبخ
شوي ودخلت وراه
كلت

حسين: خالد صاير شي؟ 
خالد: بشنو؟ 
حسين: وضعيتك مو تمام، انت ما تحجي وي زهراء؟ 

صفن
بعدها كال

خالد: ملتهي وهي هم ملتهية مااريد اشغلها عن الدراسة
حسين: بس انتو من العطلة ما تحجون

باوعلي وكال

خالد: هيج امور بسيطة، نتفاهم عليها بيناتنا

وطلع من المطبخ
حسيتة ما يريد يسولف
دخل حازم للمطبخ
وكال

حازم: فضحتنا، ليش هيج تسوي وي غيث هسة انا حجيتلك غير تحفظ السر

باوعتلة بطرف عين وكلت

حسين: والله الشي الما يعجب نحجي عنة

دخل خالد للمطبخ
كال

خالد: خير اشوفكم منجمعين
حازم: جاي نناقش فتنك
خالد: خو ناقش حالتك واحجيلو لحسين شلون بغيابو حبيت عطاء
حسين: ادري بي ناقص تطلع منة النقوصية

خالد عقد حاجبة
كال

خالد: حسين شو احسك مو مهتم لعطاء لا يكون حبيت غيرها؟ 
حازم: هو اصلا ما حبها ولتسولفون بيها استحوا شوي
بعدين حسين متغير هواي، شكلة صاير مثل الشقاوات ويدور مشاكل ولا عبالك سيد. 

صفنت
بعدها كلت

حسين: انا سالفتي منتهية، اعيش لخاطر اهلي وهاهية
خالد: هممم احس اكو شي ما ندري بي
حازم: يمكن حب وحدة من مكان بعيد
حسين: قريب ام بعيد، وين الكاها يمعود مجرد اماني، الواحد يركز بنفسة احسن
خالد: برأيك مراح تلكاها؟ 
حسين: لا، ومراح احاول الكاها
...... 

بس انا حاولت.. 
وراح ابقى احاول
كأن شي بداخلي يدفعني
حتى استمر بالمحاولة
وما اتركك.. 

حتى وان تركتني ورحت
لمن صحيت ع نفسي 
قررت ما اخسر حبي الاول
وهو انت.. 

عشت ايام صعبة هواي
وتأذيت هواي
ما بين شكوك اخوتي بية
وحقارة زوجات ابوي

ومرض ابوي.. 

ولمن ردت اقدم
قررت اقدم واخلي جامعة بغداد بالبداية
بكافة اقسامها
كنت اريد التقي بي
مهما كانت النتيجة

وماادري اذا كان هالتصرف صح او خطأ
المهم سويتة.. 

ولمن اجينا لبغداد
هواي اماكن انغلقت ابوابها بوجهي
وهواي شقق ما ارتاحيت للبنات اللي بيها

وما جابتني لشقة عطاء الصدفة
احس شي بداخلي وداني الها
وبكل الاحوال

جيتي لهنا مو وليدة الصدف
انما قصد.. 

دخلت عطاء للغرفة
كانت متوترة وقلقة
باوعتلي وكالت

عطاء: عادي احنا هنا عدنا مشاكل دائما نتعارك
رهيفة: مشاكل؟! مشفت مشكلة
عطاء: يعني انتي ما سمعتي؟ 
رهيفة: كنت ارسم

باوعت ع الدفتر بأيدي
وسحبت نفس بقوة

عطاء: باجر نداوم، لازم تبلشين لان انتي جاية متأخرة وحتى احنا، حضري ملابسج اغراضج 

وطلعت من الغرفة
دخلت كنز
وهي تدردم

كنز: عطلتة للمسجل الرعنة
رهيفة: شنو؟ 

كالت بعصبية

كنز: شنو شنو؟، هاي الادبسزز حبيبة عطلت المسجل مالتي بلة شنو زاعجتها الاغنية
رهيفة: سمعت البنات يكولون حامل هي متزوجة؟ 
كنز: جا منين تجيب الطفل من بيت ابوها، دروحي شلون منطق تعبان عندج

كعدت ع سريرها
وصارت تبجي
انا خفت

رهيفة: هاي شبيج فدوة
كنز: شبية يعني مخنوكة، احس اكو شي غاط ع كلبي هيج لازمني لزم

بقيت اباوع الها
مااعرف شكول
مسحت دموعها وكالت

كنز: بس مهما يصير ما توصل لمصيبة عطاء
رهيفة: ليش شبيها عطاء 
كنز : يمعودة الله لا يبلانا احنا هنا كل وحدة مصيبتها شكل، عطاء امها ماتت قبل اشهر، وحبيبة تصير بنت خال عطاء بس بينهم زعل وهاي زهراء علوية وانخطبت لسني وصايرة من الشعر بينهم

عقدت حاجبي
كلت

رهيفة: شنو يعني مفهمت؟ 
كنز: متعرفين شنو علوية؟ يعني اهلها سادة، الرجال يسموه سيد والمرية علوية وهم صارت مطاحن يلا انخطبت الة ومن انخطبت صارت بينها وبينة بالشعر

كلت بأستغراب 

رهيفة: مطاحن بين منو ومنو
كنز: بمرحلتهم الاولى انا ما كنت هنا، بس الفهمتة اخو زهراء مجلوب وشراني وحاطة لخالد ويركع بي بالكاع، بس ذاك خالد هم مو قليل شر وصلف

دخلت عطاء للغرفة 
وكالت بعصبية

عطاء: خير كنز؟ منو الصلف؟ 

كالت كنز بأرتباك 

كنز: ه. ها؟ بطل الرواية اييي جاي احجيلها عن بطل رواية دستوفيسكي
عطاء: الحكوني ثنينكم دنعدل ع الجدول

التمينا كلنا بالصالة
عطاء لازمة الورقة والقلم
وتخطط بالمسطرة
حبيبة متمددة ع التخم

وزهراء متخوصرة
وكنز كاعدة يم عطاء تبوس بيها
وانا واكفة مستغربة

عطاء: كنز لو مو تبوسيني، لو توديني للحج اكتب اسمج بالجدول اكتبة
كنز: وعد ازيدلج الاندومي وعد
عطاء: كنز لو تزوديلي ذهب تشتغلين يعني تشتغلين

باوعت كنز ع حبيبة وكالت

كنز: ما تحجيين، لو بس متمددة وتباوعين
حبيبة: ترا اكوم اسقط الطفل وابليج

كلت بأستغراب

رهيفة: شنو هذا الجدول
كنز: عطاء باعي رهيفة مبينة قوية، انطيها مكاني بالشغل
عطاء: الطبخ يوميا علية وع زهراء، التنظيف يوميا ع كنز وحبيبة ورهيفة وطبعا الطبخ يشمل الوجبات ال٣ والتنظيف يشمل الماعين والسكن كلة

صاحت كنز

كنز: والله لو يجي دستوفيسكي بنفسة ما انظف ديلا
عطاء: تطبخين؟ 
كنز: ولا اطبخ
عطاء: لملمي اغراضج وشوفي بالشقق الباقية بلكي مجموعة بنات وسخات يلفوج ويخلصونا من وسخج

وبقوا ساعة يتعاركون ع الجدول
الى ان تدخلت زهراء وحلتها

زهراء: احنا شكد؟ ٥ وايام الاسبوع شكد؟ ٧ كل وحدة بينا الها يوم كامل طبخ وتنظيف ويوم الجمعة والسبت نشتغل كلنا وهاهية

ولزكوا الجدول ع الباب
وكنز تتعارك وي عطاء وحبيبة 

كنز: فلوسي خلصت وانا اشتريلكم تاليها هيج؟ وانتي حبيبة عود اكول عنج قوية، شو سكتي من شفتي عطاء تظلمني كبالج

كامت حبيبة
وجرت كنز من ملابسها

حبيبة: شو تعاي امسح بيج الكاع

وكنز صارت تصرخ

ومر هاليوم
وثاني يوم
كلنا تحضرنا للدوام صباحا.. 

وعطاء انطتني مجموعة نصايح
وكنز كالت

كنز: تسمعين كلام عطاء توكفين ع الشاطي ما تسمعي تغركين بالبحر هو صح بالحالتين مبللة بس احسن ما تموتين، حديدة عن الشيطان

صاحت عطاء 

عطاء: كنززز ترا مااعرف سنو اللي مسكتني عنج لحد هسةةة

وكنز طلعت تركض من الغرفة.. 

داومنا
وكلشي كان جديد وحلو
وكانت اكو فرحة بداخلي

عيوني كانت تدور
ع سيد حسين بكل مكان
بس ما كدرت اشوفة.. 

مرت ايام
ابوي بكل يوم يتصل علية هواي
حتى يتطمن
وانا اطمنة
لان فعلا كنت بخير.. 

واليوم طلعت للدوام
كنت ملتهية ارتب ملازمي
دخلت للقسم

بين زحمة الطلاب
وهوسة القاعات
لمحت شخص يشبه حسين 

احس كلبي فز
هذا هو! 

بقيت اباوع الة
كان يسولف وي مجموعة طلاب
ويضحك
واكف وايدة بجيوبة
بكل اريحية.. 

بقيت اباوع الة
مااعرف شسوي
بس.. 

كالعادة
اريد اخلق صدف

شفتة التفت عادي
بعدها رجع التفت مرة ثانية
وملامحة كانت اقرب للصدمة

كأنما انتبهلي
او شافني

ضيعت نفسي بين الجموع
ومشيت.. 

كنت احاول اصنع صدفة
اصلها قصد
وظاهرها محاسن الصدف.. 

كملت دوامي
ومشيت حتى ارجع للسكن
شفت حبيبة واكفة
وعطاء وكنز يمها
كلت

رهيفة: بنات شبيكم، خو ماكو شي؟ 
كنز: اجينا انا وعطاء ولكينا حبيبة مستندة ع الحايط دايخة بس ما تقبل ناخذها للمستشفى

بهالاثناء
مر من يمنا شاب
باوعلنا وكال

خالد: السلام عليكم

ردينا السلام
كال

خالد: زهراء وين؟ بالسكن
عطاء: اي ما داومت اليوم

هز راسة بمعنى اي
وصعد لفوك
بقيت اباوع وافكر
هذا وين شايفتو! 

اي! 
شفتو الصبح واكف يم حسين! 
يعني صديقو! 
بس شعندو وي زهراء؟ 

حسيت ع كلام كنز

كنز: شنووو ما نصعد هسةة؟ شوفي حبيبة صارت ليمونة من التعب
عطاء: عوفيهم وحدهم يمكن يتصالحون
كنز: وما يلكون مكان يتصالحون بي غير السكن؟ هي خطيبتة وخلي يدوح وياها منو مانعهم

معناها خطيبتة! 
هو هذا نفسو السني اللي حجوا عنو
كالت حبيبة وهي صاكة اسنانها

حبيبة: كنززز خلي تروح الدوخة منييي الا ارتكب جريمة بييج ولج اسكتييي
كنز: انعل ابو اللي يفكر بيج

بقينا بباب العمارة مدة
كلت

رهيفة: شلون يعني حنبقى مثل المجادي؟! 
عطاء: كتلكم انتظروا بلكي يتصالحون

لحظات ونزل خالد
وع وجهة ملامح الغضب
يتصالحون! 
ما اظن
...... 

ومحد كان يظن
الكتاب مبين من العنوان
والعنوان هذا.. 

حسيت نفسي تعبانة
وقررت ما اداوم اليوم
وقررت اسبح
يمكن استعيد نشاطي

دخلت للحمام سبحت
ومن طلعت اندكت الباب
عقدت حاجبي 
منو يدكها.. 

البنات كلهم عدهم مفاتيح
كنت لافة الخاولي ع راسي
فتحت الباب شوي
وباوعت.. 

صار خالد كدامي
اجيت اسد الباب
دفعها ودخل للسكن
وسد الباب

خالد: شعندج فاتحة الباب هيج

ما جاوبتة
درت وجهي عنة
كال

خالد: شو ما مداومة اليوم؟ 

ما رديت
كال

خالد: عموما اجيت اخلي خبر يمج، حسين اجة للدوام اليوم واستحيت منو ما ردت ينتبه ونقلت نفسي لكروبج

خزرتة وكلت

زهراء: تسوي كل هذا لخاطر حسين؟! 
خالد: المهم خليت خبر يمج
زهراء: انت لوين تريد توصل! 
خالد: انا لو انتي؟ 

دمعت عيوني 
وكلت بعصبية

زهراء: انا تمثيل بعد كدام العالم مراح امثل، وخلي حل للمهزلة هاي ومثل ما دخلنا بطيب نطلع بطيب وبس انتهى
خالد: هذا اللي تريدي؟ 
زهراء: هذا اللي تريدة انت

وكف كدامي
باوع لوجهي
وكال

خالد: المرية الما تسمع كلامي وتستخف بمشاعري تحتاج تتأدب
زهراء: والرجال اليكذب علية ويشتغل من جوة لجوة ما يرهم يكونلي رجال

كال وهو يحاول يلزم اعصابة

خالد: رجعتي تكبرين بالحجي
زهراء: الحجي اصلا كبير وعمرة ما صغر وانا متربية واعرف نفسي وزعلك ما راح يربيني
خالد: انتي الغيرة عمت عيونج عمي وخلتج ما تشوفين شي
زهراء: وانت السكوت صنع منك انسان ما اعرفة

خالد: ذول اهلي وحقهم علية
زهراء: سنتين ما تعرف اهلك وين صايرين وقت اللي دخلت زهراء لحياتك صاروا عندك اهل
خالد: ليش انا لقيط حتى يصيرون عندي اهل! 

كلت بعصبية

زهراء: لا تبقى تفسر الكلام ع راحتك ومثل ماانت تفسر بكيفك انا هم افسر بكيفي بس كلي ان شاء الله بنت عمك كدرت تقوم بالواجب؟ 

عقد حاجبة وكال

خالد: اي واجب؟ شنو قصدج؟ 
زهراء: واجب رعايتها واهتمامها بيك، ان شاء الله كدرت تسد مكاني؟ 
خالد: انتي غبية؟ 
زهراء: وتتجاوز هم؟ انت استغبيتني وعبالك تساعدها دون علمي ويمر كلشي من جواي وانا ماادري بس كلشي انكشف

خالد: شنو اللي انكشف؟ وشنو اللي بيني وبينها؟ بنية ضعيفة ووحيدة ورادتني اساعد ابوها اللي هو عمي
زهراء: ضعيفة ووحيدة! نسيت تكول صلفة وقليلة ربى

صاح بوجهي

خالد: زهراااء، لا تكبرين بالكلام

وكعت دموعي

زهراء: تدافعلها؟! 

فرك وجهة بغضب
بجيت وكلت

زهراء: تحظرني من كل مكان وتصيح بوجهي وتبتعد عني لخاطر انسانة ما كانت بعيدة عنك كانت قريبة منك بس ما اختاريتها من اختاريتني رحتلها؟ 
خالد: انتي ليش تنكرين كلشي سويتو علمودج؟ 
زهراء: لو اكذب عليك تغفرلي؟ 

ما ردت الي
كلت بخنكة

زهراء: لو موبايلي يدك علية رقم غريب وتفتح الاتصال وتسمع صوت رجال تسامحني؟ 

كلت وانا ابجي

زهراء: انا نزلت سلمت ع ابن خالتي وهو رجال محترم ما رفع عينة علية صرت كاسرة كلامك وانت تروح تساعد بنت عمك الصلفة اللي ما استحت مني وانا اكللها انا خطيبتة

كال بغضب

خالد: عاجبج؟ 

عقدت حاجبي 

زهراء: منو هو! 

ضحك بأستهزاء 

خالد: ابن خالتج اللي كنتي محجوزة الو وانا خربت كلشي، عاجبج

احس نار انشعلت بداخلي
كلت وانا احاول الزم اعصابي

زهراء: اطلع برا
خالد: سكتت ٣ شهور وابتعدت عنج وبعدو خشمج ما نزل؟ 
زهراء: اللي يحب من صدك يتفاخر بمرتة وهي تشوف حالها كدام الناس مو ينزل خشمها ويصعد انسانة وقحة

ضحكت بأستهزاء 
وع وجهي بانت ملامح الحزن

زهراء: بعد ما يفيد الكلام وانا ما مستعدة اضم شي كدام اهلي
خالد: انتي لحد هسة تنكرين بحبي؟ تنكرين بكلشي قدمتو الج؟
زهراء: يمكن ما قدمتلك حب اسطوري ولا رحت للموت علمودك بس ع الاقل كان كدامي خيار حتى اختار اللي خطبني بس ما اختاريتة حفاظا ع مشاعرك

تقربت الة
وكلت بخنكة 

زهراء: عكسك انت، تستخف بغيرتي وخوفي عليك وتستهزأ بمشاعري وتهجرني وتروح لبنت عمك بحجة المساعدة

كال بضعف

خالد: زهراء.. 
زهراء: حرامات حتى غيرتي بيك، عفتني لعقلي ولخوفي وانت تدري بيهم يأذوني، عفتني اسمع كلام مثل السم بس حتى ما انطي بيك وشنو اللي وصلت الة؟ 

بجيت وكلت 

زهراء: ما فاهمني ولا راح تفهمني، بنظر نفسك بس انت الحبيت والضحيت، انا كلشي ما سويتلك مو؟؟ انا ما بجيت ولا خفت ولا سهرت ولا تحملت كل الاذية والاهانة والضرب علمودك، اغلى شي عند كل بنية هو الشرف وانا ارخصت شرفي وعفتهم يحجون علية وخليت ايدي بأيدك

كلت بعصبية

زهراء: كتلك خلي نمشي وخلي نعيش ومعلية بالناس وباللي يحجون نهايتهم يسكتون، بعدنا ببداية الطريق وكذبت علية وبدل ما تتفهم غيرتي وخوفي عليك هجرتني ورحت الها

بجيت وكلت وانا منهارة

زهراء: انت حتى لو ما عندك شي وياها ما عاد يهمنيي، حتى لو بعدك تحبني ما يهمني، انت حتى لو ما خايني مااكدر اصدكك بعد، حبك يشبه المرض، خلصني منة وروح

صرت أشر بأيدي وارجف

زهراء: اطلع من حياتي واخذ كلشي، كافي تعيرني باللي سويتة علمودي، شنو فايدة السويتة اذا ما كدرت تحافظ علية؟! 

دفعتة وكلت

زهراء: اذا طلعتك برا السكن هذا راح تطلع من حياتي؟؟ 

صحت بوجهة

زهراء: جاوبنييي، راح ينتهي وجودك بداخلي؟! 

دفعتة للباب وكلت

زهراء: روحلهاااا، انت اختاريتها ما اختاريتني، انت دمرتني واذيتني، انا وانت ما نكدر نكمل روحلها

لزم وجهي
وكال بعصبية

خالد: كافي خباال كافي

مسح دموعي وكال

خالد: لا تبجين انا اسف، انا غلطت من عفتج دون ما احاول نصلح الصار بس انتي هم غلطتي
زهراء: مراح يتصلح شي مراح يتصلح، انا انكسر بية شي ما يتصلح

اقترب الي
وكال

خالد: زهراء 

غمضت عيوني بقوة
وكلت وانا ارجف

زهراء: لا تحجي شي، لا لا لتكول اسمي، انا لو ادري جيتي لبغداد راح تدمرني هيج ما. ما اجي

وكعت بالكاع
لزمني وهو يكول بخوف

خالد: زهراء كافي، انا اسف والله باوعيلي راح اوضحلج كلشي

درت وجهي عنة 
وكلت وانا ارجف

زهراء: ل. لا لتوضح شي، الوقت تأخر هواي. وانا تعبت، انا غلطت بحقك لمن غرت عليك، وانت غلطت بحقي لمن حبيتني

اقترب الي
باسني من راسي
ونزل باسني بخدي
دفعتة وكلت وانا اشهك

زهراء: فتحوا هنا اغنية، اغنية، كان المغني يكول بيها بوستك ما تطفي ناري، ما كنت افهمها وهسة فهمتها

ابتعدت عنة وكمت
كلت بخوف

زهراء: اطلع خالد، روح منا
خالد: زهراء كلشي راح يتصلح لا تنهارين والله انا بعدني احبج والله ماكو شي بيني وبينها

خليت ايدي ع اذني
وغمضت عيوني بقوة
وصرخت

زهراء: اطلععع مناااا، يمكن من اسد الباب وراك هالمرة من صدك تطلع من حياتيي

لزم ايدي
وخرها عن اذني
وكال

خالد: لا تضيعين كلشي وصلنا الة
زهراء: كدرت بدوني ٣ اشهر، راح تكدر بدوني عمر كامل

لزمتة من ايدة
سحبتة للباب
فتحت الباب وطلعتة برا
وكلت

زهراء: بهالعلاقة بس انت تعبت وبس انت حاولت وبس انت ضحيت انا ما سويت شي وما استحق

سديت الباب بوجهة
ودخلت للغرفة ابجي
عثرت ووكعت بالكاع
صرت ابجي بقوة

لميت نفسي مثل الطفل
خليت ايدي ع اذني
مااريد اسمع صوت امي

مااريد اسمع الملامة
مااريد اسمع كلام الناس
ولا الاخبار المو زينة

عشت عمري بالخوف
وراح يموتني الخوف

حسيت ع عطاء والبنات
اجوا يمي
رفعتني عطاء من الارض
وهي تكول بخوف

عطاء: زهراء شبييج زهراااء

كلت وانا ارجف

زهراء: كولي لأمي وللناس زهراء م. ما سوت شي غلط، زهراء معليها، كولي لحسين ل. لا يضرب خالد، انا انا الغلطانة

كالت والدموع مالية عيونها

عطاء: هاي شصاير بييج؟! 

بجيت بقوة
وانا اكول

زهراء: يشووف نفسة بس هو قدملي، انا ما قدمت شي، يمكن يريد اموت حتى يصدك، اموت عطاء اموت

اخذتني للمغاسل
صرت اكح وابجي

احس معدتي كلبت
وصرت اتقيأ
انكلبت الشقة وانخبصوا بية

اقتربت مني حبيبة 
مسحت دموعي وهي تكول

حبيبة: كلشي حيكون بخير مو؟ 

كلت بتعب

زهراء: لا تخابرون ع احد، اريد انام

صاحت حبيبة

حبيبة: لا تخابروون، خلي ترتاح وتهدأ، تريد تنام لا تكبرون المشكلة

وفعلا
اخذوني للغرفة
مثل الطفلة

تمددت بسريري
غطيت نفسي
دموعي ما نشفت

عطاء وحبيبة بقوا يمي
وانا ارجف واناشغ
صاروا يقرون قرأن ع راسي
لحد ما غفيت.. 
.... 

دخلت للغرفة
كلت بقلق

كنز: شلون صارت؟ 
حبيبة: ششش نامت

طلعت عطاء من الغرفة
وانا لحكتها

كنز: لو ما اصرارج حتى نعوفهم وحدهم مكان صار بيها هيج

التفتت الي
وع وجهها ملامح غضب

عطاء: راح نرجع للملامة؟! 

كلت بأرتباك 

كنز: لا. لا مو هيج بس

اقتربت الي
وكالت بعصبية

عطاء: لووو امي توكف كبالي بنفسها ما اسمحلها تلومني بعد، فهمتي؟!! 

هزيت راسي بمعنى اي
وهي دمعت عيونها
دخلت للغرفة
لكيت رهيفة صافنة
كالت

رهيفة: هاي اللي تحب توصل لهالمواصيل؟ 
كنز: هواي بنات يحبون ويعيشون الاسوء من زهراء بس يحبون بسكوت، عادي تلكيها متدمرة بداخلها وكدام اهلها تمثل ان هي طبيعية

تنهدت

كنز: المشكلة مو بالمشاعر، المشكلة بالاماكن، زهراء حالها حال هواي بنات، تكتم يم اهلها الوجع وتنهار هنا، ومو بس هي هيج الاغلبية يعانون نفس الشي لهذا سميناه سكن لان تسكن ارواحنا بي وتكون ع حقيقتها

مر وقت
وانا صافنة
كمت بدلت وطلعت برا

قررت اشتري واغير من نفسيتي
يمكن اكون احسن.. 

دخلت للسوبرماركت
صار كبالي غيث

تجاهلتة ومشيت
وصرت اختار المشتريات
اجة يمي وكال

غيث: شلونج 

باوعتلة بطرف عين
وما رديت
كال

غيث: كنز، كم مرة لازم اشرح ان انا مااكدر اذيج

كلت بعصبية 

كنز: بس اذيتني

انتبهت للعالم
ونصيت صوتي

كنز: ما مليت؟ 

دمعت عيونة

غيث: مااريد نعيش هالنهاية
كنز: جا شتريد تعيش، هذا الموجود هنا، قصص حب غبية

اجيت امشي
كال

غيث: بس هالسنة هنا واروح، انا مرحلة رابعة نسيتي هالشي؟ 

دمعت عيوني 
التفتت الة
وكلت

كنز: شنو اللي تريدة؟ 
غيث: فرصة
كنز: فرصة شنو؟ 

اقترب الي
ووكف كدامي وكال

غيث: فرصة حتى اثبتلج ان انا مو مثل ما انتي متصورة، صدكيني انا استاهلج

ذبيت كلشي من ايدي
وطلعت.. 

مرت ايام
ولكل وحدة بينا
عالمها الخاص ومشاكلها الخاصة

ع طول الايام الفاتت
كنت افكر
غيث يستاهل الفرصة ام لا؟

كلبي يكلي اي
وعقلي يكلي لا تنخدعين من جديد
هالمرة اذا تأذيتي
راح تكون الضربة القاضية.. 

وبعد تفكير طويل
قررت امنح نفسي فرصة
وامنح غيث فرصة

يمكن لان هو غلط بحقي
مكدرت اشوف مشاعرة الحقيقية

واليوم رجعت من الدوام 
كنت سعيدة
وبداخلي فرحة غريبة

يمكن لان حاولت انطي لنفسي فرصةحتى ارجع اتقبل غيث من جدبد
رن موبايلي
ما لحكت افتحة
راح الاتصال
فتحتة وشفت رقم غريب 
عقدت حاجبي 
منو المتصل؟! 
شوي واجتني رسالة
مكتوب بيها
: ماكو شي انتهى وراح نرجع لنقطة البداية، تحضري
بقيت اباوع بأستغراب
منو اللي كاتبلي هيج؟ 
واتحضر لشنو؟ 
لحظات ووصلت الي صور
باوعت الها
واحس الكون كلة وكع ع راسي
كانت صوري
وانا عريانة
وكع الموبايل من ايدي
واحس الزمن توقف
مو ع اساس انمسح كلشي! 
مو ع اساس انتهى! ....


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات