رواية نارين بين الحب والوجع الفصل السابع والعشرون
نظر أدهم إلى الصندوق، ثم قال:
-حطه هنا على المكتب يا عسكري.
تقدم العسكري ووضع بوكس الهدية أمام أدهم وعاصم.
تعلقت عينا عاصم بالصندوق.
تغيرت ملامحه للحظات، وكأن شيئًا غامضًا في شكله طرق باب ذاكرته بقوة.
ظل ينظر إليه في صمت...
ثم مد يده ببطء نحوه.
اقتربت أصابعه من الغطاء...
وتوقفت لحظة فوقه.
ثم أمسك بطرفه...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
