رواية حين يجبر العشق الفصل السابع والعشرون
فوق جسدها الفاتن فظهر جسدها الانثوي الناعم امام عينيه الجائعه يضاجعها بها بفجور وهمس بلهاث: بعشقك يا حور السلطان ، ثم بدا عزوه الضاري لحصونها وجسدها الذي اعلن استسلامه له في ثوان وامتزج الجسدين في ملحمه عشق ضاري طويله لاكثر من جوله امتدت حتي بزوغ الفجر حتي خارت قواهم علي الاخير....
اعتدل سلطان في نومته وجذبها لداخل احضانه يضمها بعشق وحمايه ويغطي جسديهما العاريان ، طبع قبله دافئه ممتنه علي راسها هامساً بعشق : مبروك يا حور السلطان ، مبروك يا مدام الشيخ سلطان...
ثم غرقا معاً في نوم عميق ... عميق جدا ..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
