رواية نار وهدنة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سارة احمد



رواية نار وهدنة الفصل السابع والعشرون

زفر بملل، واستدار إلى السرير، خلع قميصه ببطء، ثم تمدد فوق الفراش، يحاول أن يسرق لحظات من الراحة…

عيناه التقطتا فجأة قطعة من قماش الشيفون الشفيف، مطروحة على الأرض بإهمال، كأنها زهرة سقطت من يد أنثى. ابتسم بوميض جائع، بلل شفتيه وهمس: يلا يا ضي بقى… وحشتيني.

وقبل أن تكتمل ابتسامته، دوى هاتفه برنة رسالة. مد يده بكسل، فتحها… وفجأة تجمدت ملامحه، ارتسمت في عينيه دهشة ممزوجة بلهيب غاضب … انتفض من الفراش بجزع، ولفظ بحدة، وكأن الكلمة نصل يقطع الصمت: يا ابن العر*!!!
ووووووووووووووو.

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات