رواية ابن الهواري الفصل التاسع والعشرون
كان مصطفي واقف علي أول باب ما سمع وصيه
جده فضل يبكي بصوت عالي جري عليه زيد وزق
الكرسي ودخله الاوضه حضن زيد مصطفى بقوه
تكلم مصطفي من بين دموعه وقال وحشني
جدي قوي يا زيد وحشاني صوته كلامه ونصحيته
دمعت عيون محمود لما شاف اخوه
سمعت فريده الصوت و جت تجري من بره
ولما شافت المنظر فضل تعيط علي جدها شافها
زيد واقفه بتبكي كان مركز معها ونفسي
يأخذها في حضنه
من المؤكد أنها تتمتع بتسامحه
او يقدر حتى يصل الى ما يقرب منها
عدي اسبوع علي هناك المزيد وفريده في الصعيد
زيد يراقبها وهي من بعيد بتشتغل بتاكل
كان قاعد معها مكانش بيروح البيت
حفل عارف انه امه مش هتسيبه وخايف تجي
بيت جده تجرح فريده بكلامها الجارح
كان زيد قاعد علي المكتب و قدامه علي بيقول
ياااه يا زيد صدق كانت وحشاني قوي القاعده دي
وضحك وقال فين ايامك يا ابن الهواري
كتب زيد وقال ما اهو يا عم قدامك ابن الهواري
كمل علي وقال أنت اتغيرت خالص وبقيت
دكتور زيد بجد ومش اي دكتور دي انت ليك اسم
فيلين
بص ليه زيد قال يا ساتر عليك زي محمود بالضبط
وانفجرو من الضحك سكوت علي وتكلم بصوت جاد
وقال امته بقية يا زيد هوقول لفريده انك مطلقتهاش
سعتها وانها لكل مرة تقولها لها اجمل هكذا
وتجمع بيتك يا صاحبي اللي مترابط متكاملة
بص ليه زيد وتكلم بحزن وقال نفسي قوي يا علي
نفسي احس اني ليا بين بجد اتجمع مع مراتي أبناء
نفسي قوي بصل علي في عيونه وقال
طيب يلا يا صاحبي كفايه بعد كده انت تستحق انك
تفرح وعيش وفريده كمان البنت سبورت وحملت
عدة واكتر منك كمان خد خطوه باقي نحيتها وتكسر برس
اللي بنته من ست سنين
بص ليه زيد وقال عندك حق يا علي كفايه كده
وابتسم لموضوعه بيفكر ومحتار ولقي اجابه لحاجه محيره
كان زيد بيدي مصطفي العلاج وبيقول جاهز يا
القرنية
تكلم مصطفي وقال والله يا زيد انا مكنتش ناوي احمد
الخطوه دي بس لخاطركم وخاطر امي
مسك زيد أيده وقال انت طول عمرك قوي يا مصطفي
وبحب صح اعتبر العمليه دي تحدي ليك
انك تخف وتمشي علي رجلك بعد اراده ربنا طبعا
تريد أن تكسبها وتحارب حتى تكون
اختيار من البرنامج
ابتسمي وقال إن شاء الله يا زيد أن شاء الله
استقبل زيد ولمح فريده معديه قدامى الوضه
وتكلم بصوت عالي وقال عارف يا مصطفى كان
في حد بيقولي اني راعي خيول بذامتك
ده شكل ريب خوسيه
ضحك مصطفى لما شاف فريده خيالها باين في الحيطه
وفهم قصد زيد وقال والله كان عنده حق الجد ده
ابتسمت فريده لما افتكرت كلامها
اللي قالته لزيد قبل كده
فجاءه لقبت زيد قدامها واقف من غير ما تحس
وبص في عيونها جامده قاعدو فتره
باسين لبعض كانت وحشه ملامحها اللي اتحرم منها
من سنين ولا زيد وقال ممكن اعدي ولات
فريده كمان وشافت أنها واقفه في نص السلم
ونزلت من قدامه بسرعه حك زيد دماغه وابتسم
بعد فترة كان الكل راكب عربيه كبيره جابها زيد
لكي يكون كلهم مع بعض فريده وام مصطفي
ومصطفي ومحمود وزيد كان واقف بيودع علي
حضنه وقال خالي بالك من فاطمه يا علي ومن زيد
ابتسم علي الصغير وقال متقلقش يا صاحبي
ابتسم زيد وقال انا مبسوط انو شايفك بتمشي من غير
عوكز وكمل وقال شكلها فاطمه اختي شاطره
ضحك علي وقال الحمدلله ربنا رزقني زوجه جميله
ساعدني اني اخفف علي علاجي وجلساتي والحمدلله
حضنه زيد تاني وقال خالي بالك من نفسك همشي باقي
بص زيد لمحمود وقال كامل طلع العربيه يلا بينا
كان زيد قاعد قدام وطول الطريق مركز مع فريده
وملامحها ضحكتها لغيت ما وصلو القاهره قدام
فيلا جميله جدا وشكلها شيك بص محمود لزيد
وقال متأكد انو الفيلا دي بتاعتك
ضحك زيد بصوت عالي وقال امال سرقها يعني
نقرت فريده للبيت بإعجاب
وتخيلت انو زيد كان يستخدمها لكي يتجوز فيها
دخل الكل جوه وفضلت فريده واقفه ماسكه
شنطتها ومتردده اثر ولا لا
بص زيد وراه لقي الجميع لا فريده طلع بسرعه
لقيها واقفه هدي شويه وقرب منها وقال
بمشاكسه تحبي اشيلك برقت فريده عيونها
وانت مجنون قصدك اي
اتكلم زيد بعصبية وقال امال الاميره واقفه ليه بره
وكمل بصوت عالى ادخلي جوه
اول ما فريده سمعته جريت بسرعه من الخوف
انفجر زيد من الضحك وقال والله لسه طفله
ودخل ووراها لكي يلحقها
كانت فريده بتتجنب زيد ولو قاعده في مكان
جيجلي يظهر ليتغير اكل معها أو ينضج
لغيت ما جي يوم عمليه كان الكل واقف قلقان
اول ما دخل مصطفي العمليات كان مخنوق وخائف
فجاءه لمح زيد لبس هدوم عمليات زي الدكاتره
اتصدم مصطفى وقال زيد انت بتعمل اي هنا
زيد وقال اهدي هتفضحني علي عموم انا تخصص
قلب وانت عارف بس مكنش لازم اسيبك وحدك
اتكلم مصطفي وقال مش فاهم برضه اي علاقتك
تكلم زيد بصوت قوي وقال بعدين بعدين
لذلك عمليه اهم حاجه اهدي
ام بره كانت واقفه فريده ومحمود
ومبهم ام مصطفى قاعده بتدعي وبتقرا قران
لتتمكن ابنها اللي مهم العمل في نهايه ابنها
كانت حزينه وموجوعه علي حاله
نفخ محمود بتوتر وبص في ساعة وقال يااااه
اي الوقت ده كله انا خايف عليه
بست ليه أمه بدموع ربنا معه يا بني
طلعت فريده تلفونها ورنت علي زين فضلت ترن
لغيت أم ردت عليها المساعده اتكلم زين بدموع وقال
وحشتني يا مامي انا اريدك ترجعي بسرعه
رق قلب فريده ودموعها نزلت وانت بتعيط ليه
يا حبيبي انا قريبه وبعدين مش اول مره
سافر وانت ما طنط وحدك اتكلم زين وقال ارجعي
مامي لذلك نخرج سوا ونلعب كمان وفضلت
فريده تبكي بصمت وقفت لذلك زين
ميحسش ويبكي زيها
بعد فترة كانت قاعده فريده ومحمود فجاءه انفتح باب
العمليات بعد ساعات طويلة من خروجه كان باين عليهم
الارهاق مشي الفريق قدامهم فجاءه مسك محمود
أيد حد منهم وقال انت رايح فين طمني
بص عيونه جامد وساب محمود ايده كانت
فريده مركزه مع عيون الشخص اللي لبس الماسك
هاسه انها تعرفه أو شافته قبل كده فجاءه بص
زيد في عيونها جامد و خلع الماسك بتوتر
انصدمت فريده وزيد
جريت أم مصطفي عليه بلهفه طمني
يا بني مصطفي عامل اي
مسك زيدها وقعدها علي الكرسي الكرسي
بصوت هادئ متقلقش يا امي مصطفي بخير
العمليه الحمدلله نحجت
قامت ام مصطفى وخضنته بلهفه وبقت تعيط
من فرحه طلعها زيد من حضنه ومسح دموعها
وابتسم وقال بتعطي ليه مرات خالي
اتكلمت دي دموع الفرح يا زيد
كان عيون زيده علي فريده مركز وشايف صدمتها
قام زيد ومشي لكي يلحق الفريق كان محمود
ماشي وراه لذلك يلحقه مسكت فريده أيده
وقال فاهمني يا محمود زيد بيعمل اي مع الفريق
وقف محمود وقال بربك ابقي
اسالي زيد لكي انا
مقدرش اتكلم في حاجه تخصه من غير فقدانه
ومشي من قدامها بسرعه وقعدته علي الكرسي
ومش لقيه اجابه فجاءه جات فكره في دماغها وقامت
بوصله شاثا
محمود عند زيد وحضنه وبقي وصل وصل
طبطب زيد علي ظهره بحنيه وقال متقلقش
هو كويس بس ادعيله لما فوق يمكنش في اي خدمة
طلع محمود من حضنه ومسح دموعه وقال يارب يا زيد
كانت فريده واقفه ورق مصدومه وماسكه فيها اسماء
الدكاتره اللي جايه من لندن ومن ضمنهم…….
