رواية لولا الغرام الفصل التاسع والعشرون
ضحكت وتمتمت بدلال:
-يعني واحد ماشي ورانا زي ضلنا، من الطبيعي أحاول أعرف هو مين، علشان أفهم هو عاوز مننا إيه بالظبط.
سألتها دليلة بفصوول:
-وعرفتي؟.
أجابتها بنبرة معجبة ولم تخلُ من التحدي:
-لسه، بس أكيد هنعرف مع الوقت.
واستطردت باعجاب بدا واضحًا على ملامحها:
- هو آه تقيل وراسي، بس أكيد تقله ده ليه نهاية، وأدينا مستنيين انهيار أعصاب الباشا واعترافاته.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
