رواية جريمة اغتصاب طفل الفصل الثاني 2 بقلم ياسر عوده


 


رواية جريمة اغتصاب طفل الفصل الثاني بقلم ياسر عوده


الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
-ودا اللى حصل فعلا، المجني عليه ميأسش ابدا، ولف بابنه على اطباء كتير، وطبعا الموضوع ده صرف فلوس كتير اوي، بس هو ماكنش فارق معاه غير ان ابنه يعيش، وفي الاخر راح لـ دكتور قاله ان ممكن ابنه يعيش فعلا ويخف مع الوقت، بس هيحتاج يعمل عمليه كبيره شويه، وبعدها هيتابع بالعلاج، واول لما المجني عليه سمع الكلام ده فرح جدا، ووافق على العمليه واللى علشان يدفع تكالفها راح وعمل قرض من البنك، وفعلا ابنه عمل العمليه ومع العلاج ابتدي يخف تدريجيا، ومن وقتها وكان كل اللى يهم المجني عليه هو ابنه وبس، وابتدي طاهر يكبر قدام عين ابوه، وكان متفوق في الدراسه، لدرجه انه دخل كليه الهندسه، وكان ابوه بيحلم انه يشوفه مهندس كبير ويفتخر بيه قدام الناس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي الوقت ده انا قاطعت فريد وقولتله:
-ازاي ابن بالشكل ده ويبقى متهم بقتل ابوه وبالطريقه الوحشيه اللى احنا شوفناها يا فريد؟
-اللى هتسمعه بعد كده يا فندم هيفسرلك كل حاجه.
-تمام، كمل.
-وزي ما قولت يا فندم، طاهر دخل كليه الهندسه ومن الوقت ده كل حاجه اتغيرت تماما، ومش بس كده دي اتقلبت 180 درجه، واللى حصل بعد كده ان طاهر احواله اتغيرت بطريقه غريبه ومش مفهومه، ابوه ابتدي يلاحظ انه بيتأخر بره البيت كتير اوي، ولما سأله عن السبب كان بيقوله انه بيذاكر مع اصحابه، وكمان لما كان بيرجع البيت كان بيدخل اوضته يقعد لوحده ومابيخرجش منها الا لو خارج للحمام، وحتى اكله كان بيطلبه لوحده في الاوضه، وللاسف المجني عليه كان مفكر ان ابنه مضغوط بسبب المذاكره، بس ماكنش يعرف ان ابنه دخل في سكه صعبه جدا، ومستحيل يرجع منها لوحده، ولما اكتشف الموضوع ده اكتشفه متأخر جدا.
البدايه لما لاحظ المجني عليه ان الفلوس اللى معاه بتختفي بشكل غريب، يعني لو كان سايب فلوس في جيبه او في المحفظه، تاني يوم وهو رايح شغله مايلقهاش نهائي، وفي البدايه كان بيفكر انه ضيع الفلوس، وبعدها ابتدي يسأل مراته لو بتاخد فلوس منه من غير ما تقوله، بس مراته كانت بتقوله ان ده مابيحصلش ابدا، وحصلت بنهم مشاكل لغايه لما شك المجني عليه في ابنه طاهر، ووقتها جرب انه يحط فلوس ويعلمها وبعد ما تختفي يفتش البيت كله، ودا اللى حصل فعلا، وحط فلوس ولما اختفت وفتش البيت وفتش ابنه، لقي الفلوس اللى كان معلمها معاه، ووقتها صدمته كانت كبيره اوي، بس الصدمه الحقيقيه هي الصدمه اللى خدها لما شاف الطريقه اللى ابنه اتعامل معاه بيها، وقتها حس انه بيتعامل مع شخص غريب مايعرفهوش، ووصل الحال بـ طاهر انه زق ابوه ومشي من البيت.
وقتها المجني عليه كان هيتجنن، مش مصدق ان ابنه بيعمل معاه كده، بس ماكنش عارف ان الاسوء قادم، وده حصل بعد اسبوعين لما كان المجني عليه نايم هو ومراته، وسمع صوت في البيت، وقتها قام علشان يعرف صوت مين ده، وكان صوت ابنه طاهر، واول لما المجني عليه شافه فرح لانه كان قلقان عليه، بس فرحته دي اتقلبت حزن لما سمع ابنه وهو بيقوله:
-عاوز فلوس، هات فلوس.
وقتها رد عليه المجني عليه وقاله:
-عاوز فلوس تعمل بيها ايه، وكمان مالك شكلك متبهدل كده ليه، شعرك منكوش، وهدومك وسخه ودقنك طويله، مالك يا طاهر فيك ايه بالظبط، لو تعبان يا ابني قولي وانا هروح بيك لـ اكبر دكتور في البلد، بس اوعي توجع قلبي عليك.
-انا هتعملي فيها الاب الحنين، انا بقولك عاوز فلوس.
-مافيش فلوس، وهخدك للدكتور علشان يقولي انت مالك ويعالجك.
وقتها لما سمع طاهر الكلام اللى ابوه قاله ماشفش قدامه، وجري على المطبخ وجاب سكينه وهدد ابوه لو وقف في طريقه هيقتله، وامه حاولت تهدي الاتنين، بس كان واضح ان طاهر واخد قراره، ودخل اوضه ابوه علشان يسرق الفلوس، ولما ابوه منعه وقتها طاهر ضربه بالسكينه وجت في كتف المجني عليه، ولما شاف طاهر المنظر هرب.
مرات المجني عليه استغاثت بالجيران وطلبت منهم يسعدوها وينقولوا جوزها للمستشفى، وهناك لحقوا المجني عليه ولما سألوه مين اللى عمل فيه كده قالهم ان هو اللى جرح نفسه بالشكل ده بالغلط، ونفي التهمه عن ابنه.
ورغم اللى عمله المجني عليه علشان خاطر ابنه، طاهر بعد كام شهر من اللى حصل راح علشان يسرق من بيت ابوه فلوس، وكان معاه سكينه وهدد ابوه، وقتها فهم المجني عليه انه لازم يوقف ابنه عند حده، وعلشان كده راح لـ قسم الشرطه وقدم بلاغ ان ابنه بيسرقه بالغصب، واتمسك طاهر واتحكم عليه بالسجن سنتين.
وفي جيران كتير سمعوا طاهر وهو بيهدد ابوه بالقتل لما خرج من السجن، طاهر خارج من شهر تقريبا، وراح ببيت ابوه وهدده بانه هيقتله في يوم وسابه ومشي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
-وفين طاهر ده دلوقتي يا فريد؟
-الحقيقه يا فندم وعلي حسب تحريتنا هربان.
-كويس اوي، معني كده ان هو فعلا الجاني اللى بندور عليه، انا عاوزك تجيبه باي شكل، عاوز الكمائن في كل مكان.
-ماتقلقش يا فندم دا اللى هيحصل.
وفعلا عمالنا كمائن في كل مكان، الموضوع ماخدش مننا اكتر من 48 ساعه تقريبا، ووصلنا لـ طاهر، المصادر السريه بتاعتنا عرفونا انه في شقه مشبوهه، ولما راحوا وقبضوا عليه كان في حاله صعبه من شرب المخدرات.
انا طلبت استجوب طاهر بنفسي، ولما سألته:
-ليه قتلت ابوك يا طاهر؟
وقتها هو رد عليا وقالي:
-كان نفسي انا اللى اقتله، بس انا ماقتلتهوش.
-وازاي انت عاوزني اصدقك انك ماقتلتهوش وانت بترد عليا بالطريقه دي، واضح انك فرحان ان ابوك اتقتل.
لقيته بيبتسم وقالي:
-بصراحه انا عمري ما جه في بالي اموته بالطريقه اللى مات بيها، لما تعرفوا اللى قتله اشكروه نيابه عني يا باشا.
انا كنت مصدوم من كلامه، وطلبت تحويله للطب الشرعي علشان نشوف نسبه المخدرات في دمه قد ايه، وكمان طلبت بعدها تحويله على مستشفى للامراض النفسيه علشان يقيمولنا حالته ويأكدولنا لو فعلا هو مريض نفسي زي ما انا حسيت ولا لا.
ورغم ان طاهر كان لسه تحت ملاحظه الاطباء النفسيين، بس بالنسبالي انا ورجالتي القضيه انتهت، وكان اخر حاجه طلبتها من فريد قبل ما نعرف ان طاهر هو الجاني تحريات على مدير المدرسه، والتحريات اكدت ان مافيش أي عداء بينه وبين المجني عليه، ونشرت الصحافه اننا مسكنا الجاني في قضيه بواب المدرسه وكل حاجه انتهت، او ده اللى احنا كنا مفكرينه، قبل ما يجي بلاغ للقسم والبلاغ ده كان من وحده ست لما قالت:
-اخويا اتقتل.
طبعا بعد ما عرفنا عنوان الجريمه روحنا بسرعه، وهناك شوفت مشهد حسسني برعشه في جسمه، والسبب لاني لقيت جريمه مشابها لجريمه سيد بواب المدرسه، واللى لقيته راجل عنده حوالي 45 سنه، عريان تماما، وايده مربوطه من الخلف وكمان رجله مربوطه، وكان نايم على بطنه وراسه مفصوله عن جسمه، وضهره فيه طعنات كتير، وتم التعدي جنسيا عليه بعصايه خشبيه، وطبعا اول لما شوفت المشهد ده بصيت لـ فريد وقولتله:
-طاهر كان عنده حق، مش هو اللى قتل ابوه يا فريد، احنا لازم نتحرك بسرعه، اعملي تحريات مفصله عن المجني عليه، وخلي رجالتك تنتشر في المنطقه كلها، لازم نعرف ايه اللى حصل باسرع وقت، نفذ بسرعه يا فريد.
-حاضر يا فندم.
المرادي انا فضلت في مسرح الجريمه، كانت شقه المجني عليه واللى كان عايش لوحده، ومالهوش حد غير اخته اللى بتروحله كل كام يوم تنضف الشقه وتطمأن عليه، وكان اسمها ابتسام وسألتها:
-قوليلي ايه اللى حصل بالتفصيل؟
-حضرتك انا كنت متعوده اجي لـ اخويا مرتين في الاسبوع، بعمله اكل يكفيه كام يوم وبنضف الشقه وبشوف لو ناقصه حاجه، اخويا كان ديما بيسبلي فلوس كتير، كنت بجيب بيها الاكل واي حاجه الشقه محتجاها، وديما بيفضل مبلغ وكان هو بيسبهولي، اصل هو كان عارف ان ظروفي الماديه مش افضل حاجه.
-اخر مره شوفتيه فيها كان امتي؟
-من يومين بالظبط يا فندم.
-تمام كملي لما جيتي حصل ايه؟
-اول حاجه انا فتحت الباب بالمفتاح اللى معايا، اصلي كنت عارفه انه في شغله، انا لو جايه وعارفه انه موجود كنت خبطت طبعا، المهم لما فتحت باب الشقه ودخلت شميت ريحه وحشه اوي، كنت مستغربه من الريحه، اصل انا كنت منضفه الشقه من كام يوم بس، ودخلت بسرعه علشان انضف واشوف الريحه دي طالعه منين، ولما دخلت اوضه نوم اخويا حمدي شوفت حاجه رعبتني، شوفت اخويا حمدي عريان وراسه مفصوله ودمه مغرق الاوضه، وقتها ماقدرتش اصرخ حتي، وحسيت ان لساني اتشل، وخرجت من الاوضه بالعافيه، واتصلت بالشرطه وده كل اللى حصل.
-طيب عن طريق معرفتك بـ اخوكي، قوليلي، يا تري بينه وبين أي حد عداوه ممكن تخليه يعمل فيه كده؟
-مستحيل يا فندم، حضرتك ماتعرفش اخويا، دا شخص مسالم جدا، وانطوائي ومالهوش خلطه بحد خالص، هو حتى ماتجوزش خالص، وكان عاوز يعيش لوحده، هو كل حياته من المدرسه للبيت، ومن البيت للمدرسه.
أول لما سمعتها بتقول كلمه المدرسه اتشديت للكلمه طبعا، وسألتها؟
-انتي قولتي مدرسه، هو اخوكي شغال في مدرسه؟
-ايوه، اخويا كان وكيل المدرسه، والناس كلها في المدرسه الخاصه اللى شغال فيها بيحلفوا في حياته.
في اللحظه دي سألتها وانا قلقان من الاجابه اللى هسمعها وقولتلها:
-اسم المدرسه اللى اخوكي شغال فيها ايه؟
وقتها هي قالتلي على اسم المدرسه، وطبعا زي ما انتي اتوقعتي يا سيرين هي نفس المدرسه اللى كان سيد المجني عليه في الجريمه الاولى كان شغال فيها، ووقتها انا عرفت ان الجريمتين اللى حصلوا ليهم علاقه بالمدرسه، وواضح ان الجاني واحد والجاني ده مرتبط بالمدرسه دي، ووقتها حسيت اني قربت خطوه كبيره اوي من الجاني.
في الوقت اللى كنت مستني نتيجه التحريات اللى اتعملت على حمدي وكيل المدرسه سمعت نتيجه تقرير المعمل الجنائي والطب الشرعي واللى كان متطابق طبعا مع تقرير الجريمه الاولي، واغرب حاجه ان مافيش أي بصمات في الاوضه نهائيا للجاني، ومعني كده ان الجاني كان قادر يمحي بصماته ودي مش حاجه سهله، والاسوء من كل ده ان العماره اللى ساكن فيها حمدي ماكنش فيها أي كاميرات مراقبه، ولما استجوبنا الجيران كلهم اكدوا ان مافيش حد فيهم لاحظ أي حاجه غريبه حصلت في العماره يوم ارتكاب الجريمه، وكل حاجه بتوصلنا لطريق مسدود، بس كانت في مفاجأه مستنيانا، والمفاجأه دي لما كدتور الطب الشرعي طلب انه يقابلني شخصيا، وقتها انا كنت مستغرب لان التقرير اللى المفروض يقدمه عن الجثه هو قدمه فعلا، بس انا طبعا طلبت انه يدخلي المكتب علشان اشوف هو عاوز ايه، يمكن عاوز يقول معلومه تفدنا في التحقيق.
دخل دكتور الطب الشرعي مكتبي وعرفني بنفسه، وقتها قولتله:
-طبعا يا دكتور انا عارف حضرتك، اتقابلنا مرتين في الجريمتين القتل اللى حصلوا.
-تمام يا فندم، والحقيقه انا جاي مخصوص علشان الجريمتين دوول.
-خير يا دكتور، انا سمعك.
وقتها لقيته مطلع صورتين من ملف معاه وقدمهملي وقال:
-شوف كده يا فندم الصورتين دوول وقلي يا تري لاحظت حاجه؟
مسكت الصورتين واول لما شوفتهم عرفتهم، كانوا صورتين لجثتين، الجثه الاولي بتاعت البواب سيد، والجثه التانيه كانت لـ حمدي وكيل المدرسه، والصورتين ليهم وهما نايمين على وشهم ومافيش حاجه في الصورتين غير ضهرهم والطعنات اللى كانوا مطعوننها بالسكين في ضهرهم، وبصراحه مافهمتش الدكتور يقصد ايه وعلشان كده انا قولتله:
-بصراحه مش فاهم انت تقصد ايه يا دكتور، يا ريت توضحلي اكتر.
وقتها هو ابتسم وقالي:
-هتفهم يا فندم لما هتشوف الصورتين التانين دوول.
واداني صورتين تانين، وكانوا نفس الصورتين تقريبا الا اختلاف واحد بس، كان الدكتور موصل الجروح اللى اتعملت على ضهر المجني عليهم بقلم، كان راسم على الصور خطوط موصله الجروح ببعض، والغريبه انه لما عمل كده لقيت ان في حرفين مكتوبين على كل صوره، الصوره الاولي كان عليها حرفين ال (ي،و)، وعلى الصوره التانيه حرفين ال (س،ف)، وطبعا لو جمعت ال 4 حروف، وقتها هتقراء اسم يوسف، وبصيت للدكتور وقولتله:
-يعني ايه، مين يوسف ده، معقول دا توقيع المجرم على الجثه؟
-مش عارف يا فندم، انا شكيت في الامر من اول جريمه بتاعت سيد البواب، اشكال الطعنات على ضهره ماكنتش طبيعيه، حسيت ان القاتل كان بيطعن بهدوء وببطء علشان يعذب الضحيه، بس بعدها شكيت انه كان يقصد حاجه تانيه غير انه يعذبه، ووقتها جتلي فكره توصيل الجروح ببعض، ووقتها ظهرلي حرفين واللى ماكنش ليهم معني خالص وقتها، ولما حصلت الجريمه التانيه ومن حسن حظي ان انا اللى كلفت اشتغل عليها، وقتها لقيت ان الجروح معموله بشكل معين، ولما وصلت الجروح ببعض ظهر الحرفين التنين، ولما جمعتهم وقتها ظهر قدامي اسم يوسف، ورغم انه مجرد اجتهاد بس انا حبيت اعرض الامر عليك بشكل شخصي، يمكن حضرتك تقدر تستفاد من الاسم ده ويوصلك لـ أي حاجه.
شكرت الدكتور على المعلومات اللى قدمهالي، وبعد ما مشي فضلت قاعد وانا سرحان في لاسم اللى ظهر قدامي، كان في عقلي اسأله كتير زي مين يوسف، معقوله اسم القاتل ودي البصمه بتعته، مهو احنا عارفين ان في قتله كتير بيحبوا يسيبوا بصمه ليهم في مكان الجريمه، كنوع من التحدي للشرطه، وممكن يبقى القاتل اللى بنواجهه هنا عنده نفس الموضوع، ولا يمكن يقصد بالاسم حاجه تانيه؟
حسيت ان دماغي هتنفجر، ماكنتش عارف المجرم يقصد ايه باسم يوسف، وفي الوقت ده جالي فريد المكتب وكان معاه نتيجه التحريات اللى عملها عن حمدي وقالي:
-كل اقوال الست ابتسام اخت المجني عليه صحيحه يا فندم، حمدي كان شخص انطوائي جدا، وماكنش ليه أي خلطه بأي شخص تقريبا، وطبعا زي ما قالت لـ حضرتك ان اخوها شغال في نفس المدرسه اللى حصلت فيها جريمه من فتره، بس اللى عرفناه ان المجني عليه كان في حاله مش طبيعيه من ساعت لما اتقتل سيد في المدرسه، كل زملاءه في المدرسه اكدوا انه كان متوتر جدا وعصبي جدا، وكمان وصلتلنا معلومه مهمه جدا يا فندم، ان في خناقه كلاميه بين المجني عليه ومدير المدرسه واللى اسمه عبدالحميد.
-انا عاوز عبدالحميد استجوبه بنفسي.
-انا جبته معايا يا فندم، كنت متوقع ان سيادتك هتطلب تستجوبه.
-تمام الله ينور، انا عاوز منك طلب يا فريد تعملهولي بسرعه.
-طلب ايه يا باشا، انا تحت امرك.
-عاوزك تدورلي في اسامي الناس اللى شغالين في المدرسه او حتي اللى كانوا شغالين من فتره وسابوا المدرسه عن حد فيهم اسمه يوسف، ولو لقيت اعملي عنهم تحريات لو طلعوا اكتر من شخص، بس الموضوع ده انا عاوزه بسرعه يا فريد، احنا في سباق مع الوقت.
-اعتبره حصل يا فندم.
وبعد ما فريد دخلي عبدالحميد مدير المدرسه، مشي هو علشان ينفذ اللى طلبته منه.


تعليقات