رواية فضيحة الزوجة الثانية بين الخيانة والجريمة الفصل الثاني 2 بقلم ياسر عوده

  


رواية فضيحة الزوجة الثانية بين الخيانة والجريمة الفصل الثاني بقلم ياسر عوده



رغم اني كنت كل اللى بتمناه اني اعيش عيشه سعيده، بس حياتي مع محمود ماكنتش بالسعاده اللى كنت نفسي اعشها، وكان السبب مراته واخوه، ورغم ان محمود كان بيحبني لـ اخر يوم في حياته، بس حياتي معاه كانت جحيم بسبب اللى كان بيحصل من مراته الاولى واللى اسمها ناديه.
اول لقاء بيني وبينها بعد ما اتجوزت محمود بكام يوم، كنت قاعده في شقتي كافيه خيري شري، وكان اول يوم محمود ينزل فيه الشغل، وطلب مني اني مانزلش الشغل الا بعد مرور شهر، ولما كنت قاعده في البيت لقيت الباب بيخبط، وقتها انا فتحت الباب ولقيت قدامي وحده بتعرفني نفسها وقالت:
-انا ناديه مرات محمود.
وفي الوقت اللى كنت مصدومه لما شوفتها لقيته دخلت الشقه من غير ما تستأذن حتي، ولما دخلت انا قفلت الباب علشان مايصحش يفضل مفتوح، ولما هي دخلت قعدت وروحت قعدت انا كمان وسألتها:
-ايوه أي خدمه.
لقتها ابتسمت وردت وقالت:
-اوعي تفتكري انك خدتي مني الامله، لا يا حببتي اللى انتي جريتي عليه علشان تتجوزيه دا مايستهلش ان أي وحده تبصله من الاساس، ولولا اني مخلفه منه 3 صبيان كنت زماني اتطلقت منه من زمان، وبكره لما تعشريه وتعرفي طبعه هتعرفي كلامي كويس.
-ايه الكلام اللى بتقوليه دا يا مدام، مايصحش تقولي على الراجل اللى مسترك الكلام ده.
وقتها ضحت بسخريه وقالت:
-مسترني ايه، انتي مصدقه الكلام ده، محمود دا مالهوش لازمه من الاساس، وحتى المحل اللى هو فاتحه مش هو اللى بيديره، دا اخوه اللى اصغر منه واسمه سليمان.
وقالت وقتها كلام كتير اوي عن محمود بشكل وحش ومافيش حد يصدقه، انا اشتغلت مع محمود فتره، هي فعلا مش فتره طويله، بس كانت كفايه اوي علشان افهم ان كل الكلام اللى بتقوله مش الحقيقه، وبعد ما خلصت كلامها مشيت، وباليل لما محمود خلص شغله ورجع على البيت، وقتها انا فتحت معاه الموضوع وقولتله:
-في وحده جتلي البيت النهارده وقالت ان اسمها ناديه، وقالت كمان انها مراتك وفضلت تقول كلام كتير.
رد عليا وهو متفاجيء وقال:
-ناديه جتلك هنا، طيب جت ليه وكانت عاوزه ايه؟
-مافيش كانت جايه تقولي انه مش فارق معاها انك تتجوز عليها وحده تانيه.
-غريبه اوي هي قالت كده؟
-مش كده بس، هي قالت كلام اغرب من كده بكتير، وقالت عنك كلام مش كويس خالص.
محمود وقتها اتعصب اوي وراح واتخانق مع ناديه، بس هي انكرت انها قالت الكلام اللى قالته، وانا ماكنش عندي أي دليل ضدها.
بعد فتره انا نزلت الشغل مع محمود كالعاده، وهناك اول مره اشوف ناديه جايه المحل بتاعه، كانت عاوزه تشتغل هي كمان في المحل ووقتها محمود اتكلم معاها وقالها:
-من امتي وانتي عاوزه تنزلي تشتغلي في المحل، انتي عمرك ما فكرتي تشتغلي ابدا، وكمان عيالك هتسبيهم لمين؟
-اشمعنا سهير بتشتغل معاك في المحل، انا كمان عاوز اشتغل.
-سهير كانت بتشتغل من قبل ما اتجوزها، انتي بقى عمرك ما اشتغلتي، وكمان سهير انا هستفاد منها في الشغل، انتي هتشتغلي ايه؟
-مافيش حاجه هي هتعملها انا ماعرفش اعملها، ومن الاخر كده انا هشتغل يعني هشتغل.
ووقتها انا اتدخلت وكلمت محمود وطلبت منه انه يسبها تشتغل، هي كان واضح عليها انها بتعاندني وخلاص، وفعلا محمود سمع كلامي وسابها تشتغل، ولما كانت بتيجي المحل ديما كنت بشوف سليمان مابيسبش المحل ابدا، مع ان دا كان على غير العاده، اصل معظم الوقت كان بيروح وبيتفق على بضاعه جديده للمحل، بس من ساعه لما ناديه اشتغلت معانا وكل مره محمود يطلب منه يروح يتفق على شغل كان بيتحجج بأي حاجه علشان يفضل في المحل، والموضوع دا شدني اوي وعلشان كده خلاني اركز معاه بزياده.
وفضلت انتبه عليه هو وناديه، وفي يوم محمود خرج يروح مشوار يتفق على بضاعه، وفضلت ناديه وكمان سليمان، وانا كنت مشغوله في المحل، بس انتبهت ان الاتنين دخلوا جوه المحل بعيد عني، وقتها انا من غير ما يحسوا دخلت علشان اشوفهم بيقولوا ايه، ووقتها لقيت ناديه بتقول:
-انت واحشني يا سليمان، يلا بينا نروح البيت.
-ماينفعش نمشي دلوقتي خالص، الحربايه اللى اسمها سهير مركزه معايا اوي، وخايف انها تشك في أي حاجه.
-انا مش عارفه الزفته دي طلعتلي منين، زي ما تكون جايه علشان تقرفني في عيشتي.
-اصبري عليه، انا بوضبلها حاجه كده تخلينا نخلص منها باي شكل.
في الوقت دا انا كنت مصدومه، ماكنتش متخيل ان ناديه بتخون محمود، وبتخونه مع مين مع اخوه شقيقه، وبعدت بسرعه قبل ما ياخدوا بالهم علشان ماحسسهمش اني سمعت حاجه، وفي نفس اليوم لما كنت قاعده مع محمود حاولت المح ليه باللي سمعته، بس هو ماكنش فاهم في البدايه، وللاسف كانت ثقته في اخوه كبيره اوي، وعلشان كده حسيت انه مش هيصدقني لو قولتله.
المهم انا فضلت متربصه ليهم لغايه لما اوقعهم، وفضلت اراقبهم كل شويه، وفي يوم سليمان قال انه رايح مشوار، وبعدها بـ ربع ساعه لقيت ناديه بتقول لـ محمود:
-مش عارفه ليه حاسه اني تعبانه يا محمود، عاوزه اروح ارتاح شويه.
-مافيش مشكله روحي، تحبي اجي اوصلك؟
-لا مش مستهله، خليك انت لشغلك، وبعدين ماينفعش تسيب سهير لوحدها في المحل.
-طيب روحي انتي علشان ترتاحي، وهبقى اتصل عليكي اطمأن.
-ماشي.
ومشيت ناديه، ووقتها انا كنت حاسه ان هي كانت متفقه مع سليمان على القصه دي، وعلشان كده انا قولت لـ محمود:
-انا هروح مشوار واجي بسرعه.
-هتروحي فين؟
-هزور وحده صحبتي عرفت انها تعبانه.
-تمام، بس ماتتأخريش.
-لا ماتقلقش مش هتأخر.
 وفعلا روحت بسرعه علشان الحق ناديه، وفعلا لحقتها ولقتها رايحه لبيت تاني غير بيتها، وفضلت قدام البيت اللى هي دخلت فيه، وبعد ساعه تقريبا لقيتها نازله وماشيه، وصورتها وهي نازله من البيت ده، وفضلت واقفه اصلي كنت عاوزه اعرف هي بتعمل ايه هنا، وبعد كام دقيقه لقيت الدليل على كلامي، لما شوفت سليمان اخو محمود خارج من البيت، وقتها اتأكدت ان الاتنين على علاقه غير شرعيه مع بعض، واتحركت وقتها وروحت على المحل من تاني، وهناك اتكلمت مع محمود وعرفته كل اللى حصل، ولما سمع كلامي قالي بعصبيه:
-انتي اتجننتي، ايه الكلام اللى انتي بتقوليه دا، انتي ازاي بتقولي على مراتي ام عيالي الكلام دا، وكمان ازاي تقولي على اخويا الكلام اللى قولتيه، انا عارف اخويا كويس وعارف انه مستحيل يخوني لو السما انطبقت على الارض.
-اهدي يا محمود خلينا نعرف نتكلم بهدوء، انا كنت عاوزه اسألك، ليه مافكرتش ان سليمان بطل يروح يتفق على بضاعه زي الاول، ومن ساعه لما ناديه جت اشتغلت هنا وهو بيقعد في المحل، وكمان ليه الاتنين يمشوا مع بعض في نفس اليوم من المحل، وبعدين مش مراتك قالت انها تعبانه وهتروح ترتاح في بيتها، قولي بقى ليه خارجه من بيت تاني.
ووريته الصوره اللى كنت مصورهلها، ووقتها اتعصب عليا اكتر وكان هيمسك التليفون يكسره، بس انا عرفت اهديه وقولتله:
-لو اخوك ومراتك غلطوا يبقى لازم نلم الدنيا، انت تطلق الست الخاينه دي، واخوك يمشي من المحل لانه خانك وخان العيش والملح وصله الدم اللى بنكم.
وقتها لقيت محمود اتصل على اخوه وطلب منه يجي على المحل، وفعلا بعد نصف ساعه تقريبا سليمان جه، وقبل ما يجي محمود اتصل على ناديه وقالها تيجي المحل، وقتها ناديه ردت وقالت:
-انا تعبانه يا محمود ومش قادره اتحرك من مكاني.
بس محمود صمم انها لازم تيجي المحل، وفي الاخر هي قالت انها جايه، ولما وصلوا الاتنين محمود اتكلم معاهم وقالهم على الكلام اللى انا قولته، وكمان وراهم الصور اللى صورتها، واول لما ناديه سمعت الكلام ده اتعصبت وزعقت وقالت:
-انت اتجننت يا محمود، انت ازاي تفكر التفكير دا، مستحيل انك تشك في مراتك ام عيالك اللى محافظه على سمعتك وشرفك طول السنين دي واخرتها تيجي تسمع لوحده زي دي جايه من الشارع وتقول على مراتك الكلام دا وتسكتلها، لا انت مش بس سكت ليها، انت كمان جايبني وجايب اخوك شقيقك اللى من لحمك ودمك وعمال تحقق معانا.


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات