رواية أوردر الموت الفصل الثاني بقلم يوسف مصطفى
قعدت تاني وركبي بتخبط في بعضها ومبقاش فيا نقطة دم! قربت مني لدرجة إني شميت ريحة برفان عتيق شبه ريحة المقابر..
مسكت سكينة مطبخ بوزها رفيع وتفاحة وبدأت تقشرها بتلذذ وهي بتبصلي.. وفي اللحظة اللي نسيت فيها الخوف ولسة بمد إيدي...
الباب اتفتح بترقيعة هزت العمارة كلها! يا نهار اسود ومنيل بطين.. حسن!؟.. يتبع
يا ترى مين اللي دخل علي عطيه الشقة المقفولة بالمفتاح دي؟! وليه الست صرخت بصوت يرعب وقالت "يا نهار أسود... حسن!"؟!
تفتكروا عطية هيطلع عايش من الشقة دي؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
