رواية غريب في بيتي الفصل الثاني بقلم عيد عزام
ثواني من غير صوت ، وبعدين راجل قال بهدوء:
- مكنش المفروض تفتح الباب النهارده.
قبل ما ألحق أتكلم، قفل ،فضلت باصص للموبايل. وبعدين الشاشة نورت لوحدها بإشعار.
صورة جديدة وصلت ، فتحتها ، كانت صورتي وأنا واقف قدام المراية اللي مكتوب عليها اسمي. نفس الهدوم، نفس الموبايل في إيدي.
والصورة متصورة من ورايا ، بصيت ناحية باب الأوضة السرية ، لأول مرة فهمت الحقيقة.
أنا مكنتش بدور على شخص كان عايش في شقتي.
الشخص ده كان لسه هنا.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
