رواية من اول نظره الفصل الثاني 2 والاخير بقلم مني عبد العزيز


 




رواية من اول نظره الفصل الثاني والاخير


ابوه بستغراب… اصلها مش بعادة يعني تصلي فى الجامع دايما بتصلي فى البيت وقليل لو رحت الجامع. 
سعيد… للدرجادي انا واقع من عينك يا حج وبعدين انا بصلي فى البيت لو فاتني الجماعة لكن صلاتي كلها الحمدلله بتكون فى المسجد. 
ابوه… ربنا يتقبل منك يا حبي كويس اني قبلتك من وقت ما امك قالت لي انك لقيت عروسة عجبتك وانا كان هاين عليا اجي اصحيك من نومك واسألك هى مين. 
بلع ريقه وقال… ماما من كتر ما هى عايزة تجوزني  صدقت كلمتين قلت اسكتها بيهم عشان متلحش عليا فى مواله الخطوبه والعرايس اللي بتحبهم كل يوم والتاني. 
ابوه… نفسها تفرح بيك وبعدين انت سفرك بعد كام شهر والاجازة بدل ما تقضيها معانا بتفتح عيادتك ومعظم وقتك فيها. 
سعيد… احتمال السفر يتقدم منتظر اجدد الباسبور وابعت للزملائي فى الكويت 🇰🇼 ياجرولي سكن. 
ابوه… طيب ما تخطب الفترة اللي قاعد فيها هنا معانا وكام شهر وتعالي اعمل الفرح وخد عروستك معاك. 
سعيد… ان شاء الله يا حج اضبط الدنيا بس  وصدقني هقولك مين البنت اللي عاوز ارتبط بيها. 
دخلو الجامع وصلوا وهم خارجين  شاف ممدوح الجزار بيسلم على ابوه اللي رحب بيه وقال…  تقبل الله يا عمدة كنت عاوز اشكرك على وقوفك معانا فى القاعدة ليلة انبارح بس انت مشيت ملحقتكش. 
العمدة… لا شكر على واجب يا حج ممدوح انا وقفت مع الحق. 
مشي ممدوح وقال سعيد لابوه… كويس اوي الحج ممدوح دا يا حج باين عليه الطيبة والتدين. 
ابوه… الحاج ممدوح راجل زين وعنده مروئه ونخوه لولي الخيبه اللي عملها بجوزتة التانيه دي. 
سعيد… هو عمل عيب ولا حرام. 
ابوه… لا بس اجوز بنت ابوها واخوتها لا ليهم اصل من نفصل وعادي حريمهم يشتغلوا فى الغيطان ويخبزوا عيش ويبعوه ناس متلقش بعيلته وقيمته  فى البلد  . 
سعيد حس بضيق وهمس… كويس انك ناوي تبطل تفكير فيها كدا كدا الكل مش هيوافوا  بيها
. رجع اوضته وفضل رايح جاي لحد ما النهار طلع  بص فى ساعته لقها عشرة قام بدل هدومه ونزل بسرعة وهو بيقول… خلاص مش قادر اصبر هيجرالي حاجة لو ما شفتهاش ولا كلمتها امكن لو شفتها مرة تانيه كل اللي انا فيه دا يروح. 
وقفته امه وقالت… في اي يا بني نازل جاري كدا ليه في حاجه حصلت. 
سعيد بسرعة… لا بس فى ورق مهم  محتاجه واتاخرت على ميعاده. 
ركب عربيته وساقها بسرعه وقال…  هتروح فين يا سعيد انت عارف مدرستها فين  وبعدين  الساعة عشرة ونص والامتحان يبدأ تسعة أكيد  لسه فى الامتحان بيقعد تلت ساعات، هتستناها قد اي وفين مش مهم  قد ايه المهم فين مقدميش حل غير استوديوا التصوير أكيد هتروح تاخد الصورة انا سمعهم بيتفقوا بعد الإمتحان هيحوا يخدوا الصور. 
ساق عربيته وراح عند الاستوديو وفضل قاعد فيها وعيونه علي الاستوديو. 
عند ريهام بعد ما خلصت الإمتحان وسلمت الورقه وقفت تنتظر سيهام واميرة اللي جم عليها وقالو… مالك يابنتي مبوزه كدا ليه محلتيش ولا اي الإمتحان سهل هم كام نقطة كدا لغبطت فيهم انا واميرة بس حلينا كويس. 
ريهام… الحمدلله حليت كويس الإمتحان كله سهل انا بس تعبانه مانمتش وكمان ماما اتخنقت معايا على تاخيرنا امبارح ورفضت اني اخرج النهاردة. 
سيهام… لا حرام  احنا ما صدقنا نخلص. 
ريهام… اسفه يابنات روحي انتم وانا هروح بس قبلها هروح اجيب الصور وامشي هتيجوا معايا. 
اميرة… لا هنروح ناكل الاول ميته من الجوع وبعدين واحنا مروحين هنعدي نخدهم. 
سلمت عليهم ومشيت لحد الاستوديو اخدت صورها ويدوب طلعه من الاستوديو شهقت بخوف وكانت لسه هتصرخ من اللي مسك ايدها وبيزعق لها وبيقول وهو واخدها فى ايده وماشي… متصلتيش ليه ها. 
ريهام بتحاول تبعد ايده اللي مسك ايدها جامد وقالت… سيب ايدي يا بنأدم حرام عليك اللي بتعمله دا سبها بدل ما اصرخ الم عليك الدنيا كلها. 
سعيد… عاوزك تصرخي خلي الكلام يوصل لاهلك امشي من  سكات هكلم معاكي كلمتين وبعدها هسيبك تمشي. 
ريهام… طيب سيب ايدي وانا سمعاك. 
سعيد… مضمنكيش بصراحة لا هقولك نقعد فى العربية ولا فى نادي هنقعد فى المطعم دا نكلم كلمتين واوعدك بعد ما تسمعيهم  هسيبك تمشي. 
هزت راسها ودخلوا المطعم  قال لها… الاول طمنيني عملتي اي فى الامتحان. 
ريهام بصت للارض وقالت… متشكرة اوي على النقط اللي قلت ارجعها معظمهم ﺟه  فى الامتحان. 
سعيد ابتسم قال… معاكي دحيح قديم، قوليلي ليه ما رنتيش زي ما قلت لك ومتقوليش قطعتي الورقه اكيد قريتي الكلام اللي كتبته اخر الكتاب ومعهم الرقم. 
ريهام  بخجل…شفته بس مكنش ينفع اكلمك تليفون.،غير انشغلت فى المذاكرة. 
سعيد… ليه مفكراني هقول انك مش  متربية  . 
هزت ريهام رأسها من غير كلام. 
سعيد… ريهام انا لا مراهق ولا عيل صغير انا عندي سبعه وعشرين سنه  يعني فاهم ولي نظرة في البنت، سيبنا من كل اللي فات خلينا دلوقتي تعرفي اني منمتش ثانيه لاني عقلي بيفكر غير فيكي وقلبي ملهوف على سماع صوتك ريهام انا حبيتك دي النتيجه اللي وصلت لها وانا قاعد مستيكي هنا حبيتك من اول نظرة ودي اول مرة تحصلي وعشان تتاكدي من احساسي. صادق انا كنت جاي وناوي اوشفك من بعيد واسيبك. واميشي اول ما شفتك دخله الاستوديو  وانا قلبي خرج من مكانه مش عارف اوصفلك شعوري ولا احساسي عامل ازاي بس اللي اقدر اقوله اني مقدرتش اتحمل خمس دقايق كمان ونزلت وكل اللي فى عقلي اخدك في حضني واسالك عملتي اي فيا شقلبتي حالي كدا. 
ريهام بخجل… انا م. 
سعيد… سكتي ليه اكلمي قولي انت اي واحساسك بيا عامل ازاي. 
ريهام بخجل… الله يخليك متلحش عليا انا محرجه أوي وكمان انت جريئ و. 
سعيد… انا جريئ والله دي تهمه بطله دا الصفه الوحيدة اللي مش فيا لو قصدك على مسكت ايدك امبارح والنهاردة دي خارج عن اراتي عقلي مش بيفكر، ويحسبها دا قلبي اللي حركني ريهام تصدقيني لو قولت لك دي اول مرة امسك ايد بنت بالطريقة  دي غير ولدتي واختي، ريهام انا عارف  انك محتاره فى كلامي  ومتوقع تقوليلي  اخرته اي،بس اللي اقدر اقولك وبصد ق انا عاوز اكمل حياتي معاكي  ريهام  انا بقيلي ااقل من شهر واسافر  تحبي اتقدم لاهلك واخطبك قبل ما اسافر. 
ريهام… لا لا بلاش دلوقتي احنا مش متأكدين من مشاعرنا. 
ابتسم سعيد وقال… انا اتاكدت من مشاعري الدور عليكي انتي تتاكدي، وعشان ما نتكلمش كتير  وتسمعي كلامي رقمي معاكي رني عليا ولا اقولك انتي مش مضمونه  اديني رقمك افضل وانا هرن عليكي وبرده قبل ما تقولي كاني وماني لازم نتكلم على الاقل ونتعرف على بعض عشان  تحددي مشاعرك من ناحيتي. 
ريهام هزت راسها وسكتت قال لها سعيد… جيبي رقمك بقي. 
مدت ايديها بالتليفون وقالت نسيته مش عارف اركز. 
سعيد كتب رقمه ورن على رقمه وسجله عندها وكتب حرف الS  وسجل رقمها على تليفونه حرف R  الراء وجنبه قلب. 
بعد وقت خرجوا من المطعم  ورجعت ريهام البيت اول ما وصلت اوضتها جالها رسالة من سعيد مكتوب فيها  اجمل صدفه فى عمري. 
ابتسمت وردت عليها بوردة وقفلت علطول  . 
وقفت فى الشباك تكلم نفسها.. مش عارفه اللي حصل دا صح ولا غلط  خايفة اكلمه واتعلق بيه ويطلع انسان مش كويس، انا مش قادرة اخد قرار كلامه لمس قلبي وروحي  . 
اف يا ريهام جايه دلوقتي  تفكري وافقتي ليه تسمعيه كنتي رفضتي ولا صرختي لما مسك ايدك.
قفلت الشباك وراحت على السرير قعدت عليه  وقالت هفضل فى الحيرة دي اخد راي مين يساعدني اخد قرار. 
اتنهدت وقالت أميرة وسهام مفيش غيرهم هم اللي يقدروا يساعدوني اتصل عليهم  واكيد هيساعدوني.
رنت على اميرة وقالت لها…اميرة رني على سيهام  عوزاكم فى موضوع  مهم. 
اميرة.. ٰقلقتني فى اي يا ريهام. 
رني بس وهعرفكم. 
رنت اميرة وعملوا مكالمة جماعية وقالت…بصوا يا بنات انتم اخواتي واقرب حد ليا  عاوزه اخد رايكم فى حاجة حصلت.
حكت لهم كل اللي حصل مع سعيد.
سهام قالت….  يا ااه زى الافلام حب من اول نظرة  ياجمالو اوعدنا يارب، كلميه يا ريهام الراجل جالك دغري وقالك يتقدم لك انتي اللي قولتي تتأكدي من مشاعركم يبقي اتكلمو ارتحتي كملي مرتحتيش ابعدي.
أميرة بحده… اي اللي بتقوليه دا يا سهام حرام دا مدخل من مداخل الشيطان حتى لو هو من البلد ودكتور وابن ناس معروفين بس برده  يا ريهام  لازم تخافي.افرضي اتخطبتوا واتحوزتوا تفتكري مش هيعيرك انك كلمتيه قبل الجواز.
 
سيهام… ريهام  كلام اميرة صح بس جوبي على سؤالي  انتي مرتاحة  وحاسه با. 
ريهام… صراحه مرتاحه  ولمست الصدق فى كلامه صدقوني يا بنات وعلى  ايدكم حصل كام واحد جم وكلموني  وكام واحد جم اتقدمولي، بس ولا واحد فيهم لمس قلبي ولا ارتحت له زي سعيد صوته حاسه اني لسه بسمعه  كل شوية افتح الكتاب وابص على خطة كأنه كتبلي قصيدة شعر  حتى لمسة ايده حاسه برقتها على ايدر رغم اني اخدت شور، واتوضيت بس عندي نفس احساس مسكة ايده، دبروني يا بنات اعمل اي. 
سهام… كلمية. 
اميرة… بصي بلاش انتي اللي ترني خليه يرن مرة والتانيه وابقي ردي اسمعي منه لو لقتيه بيكلم بادب  وطلب منك تاني يتقدم لك وافقى وفترة الخطوبة هتقدر تحددي  مشاعرك فيها  ارتحتي كملي مرتحتيش فشكلي. 
سيهام… كويس بس بلاش اول مرة ولا التانيه خليكي تالت مرة عشان كلامه هيبين شخصيته. 
اميرة…يعني اي يا فيلسوفة عصرك.
سهام… عشان يا زكيه لو هو لعبي وبيسلى ويعرف بنات هيقع بالكلام ويغلط باسمها ووقتها تفهم انه مش كويس، وبرده كل مرة  هيطلب،يقبلها لكن لو محترم  مش هيقول هيقنعها يتقدم لها. 
ريهام باقتناع…. تمام كدا فهمت تسلمولي يا بنات. 
عدي اسبوعين وكل يوم بيتكلموا فون ورسايل واتس  وفي يوم سعيد قال لها… ريري تذكرة  السفر وصلتني  من شوية اي رايك اجي اتقدملك قبل ما اسافر. 
ريهام… بالسرعة دي يا سعيد مش لسه باقي اسبوع. 
سعيد… التذكرة  ممكن تكون اتنين وافقي اتقدم وتسافري معايا، ولا لسه مش قادره تحدد مشاعرك. 
ريهام… لا مش كدا بس اصل خايفه اهلي  ميوفقوش  وكدا. 
سعيد… انا معاكي فى دا.، بس بحبنا نقدر نقنعهم  وبعدين حبيبك راجل قد المسئىوليه هكلم اهلي اللي هيفرحوا اوي عشان هجوز ونجي نتقدملك وتسافري معايا.
ريهام…. ودراستي ناسي ان النتيجه ظهرت والتقديم كلها كام يوم ويفتح. 
سعيد… مع ان دا صعب عليا بس اوك اصبر. كام شهر 
 اي رايك اول اجازة اخدها انزل اتقدملك واهو تكوني دخلتي كليتك اي رايك. 
ريهام… موافقة. 
سعيد… ريهام هو ما ينفعش نتقابل ولو خمس دقايق قبل ما اسافر صدقيني كل يوم هجنن عشان اشوفك. 
ريهام… صدقني مش هقدر. 
سعيد بضيق…. انا مقدر ظروفك اللي حاز، فيا اني مش قادر ابارك ليكي نجاحك. 
ريهام بتأثر… ادعي ربنا يجمعنا بالحلال  . 
سعيد… يارب. 
سعيد قفل التليفون 
عدي الأسبوع وسافر سعيد وفضل كل يوم يكلم ريهام واتعلقوا ببعض اكتر وبعد كام شهر اتصلت ريهام على سعيد وقالت… الحقني يا سعيد بابا جه ومصمم اعيش عنده في البيت واتخطب عبدالله ابن عمي  وماما اتخنقت معه وهو مصمم. 
سعيد بحده… اوعك تروحي معه خليكي فى بيت خالك واوعي ترجعي فى قرارك انا ححجز على اول طيارة  واجي 
 بعد يومين وصل سعيد بيت اهله اللي اتفجوا بيه امه رغم فرحتها برجوعه الا شكله واضح عليه القلق قالت له… في اي يا سعيد ياحبي وشك باين عليه القلق والاجهاد. كانك منمتش بقالك كام يوم. 
سعيد هز راسه وقال… ماما انا جاي اجازة صغيرة وراجع علطول فى موضوع مهم عاوز اكلم حضرتك وبابا فيه. 
امه بقلق… موضوع  اي يا حبيبي  اللي عامل فيك كدا. 
ابوه… اهدي يا حاجه خليه يعرف يكلم. 
سعيد… عاوز اخطب. 
امه بفرحة… دا يوم المني فى وحده عاززها ولا اخطبلك انا. 
سعيد… فى وارجوكم  توافقوا على اختياري انا متمسك بيها وعاوزها. 
ابوه… مين دى بنت حد نعرفه. 
سعيد… احمم ايوا بنت الأستاذ الحاج ممدوح الجزار ريهام. 
امه خبطت على صدرها وقالت… يا حومتي بنت ضوية الضو يا خبتك يا اعدال ابن وحيدك لعبت عليك  بنت ضوية. 
سعيد… ما اي لازمته الكلام  دا انا معحب بالبت من يجي سنه ومتابع اخبرها وعرفت ان فى حد متقدم لها خفت تروح من ايدي. 
امه… ما تروح فى داهيه بعيد عننا بقي على اخر العمر نناسب ضويه. 
سعيد… هناسب الحاج ممدوح الجزار والدها، ولا اي رايك يا حج. 
ابوه… امك عندها حق.. دا نسب ما يشرفش ولو مستعجل على الجواز يبقي ام تختار. 
سعيد بعصبية… انا  مش هتجوز غير ريهام اي بنت تانبه مفهوم. 
سبهم وطلع اوضته  عند امه… حج هتسكت على جنان ابنك. 
ابوه… عرفها امتى وازاي دا واي عرفه بان فى ناس خطوبها. 
امه… هو انت لسه هتسال  انا هروح لضوية واخليها تبعد بنتها عن ابني. وانت كلم ممدوح هو مش غلطت وعيال الناس تشيل غلطه. 
بعد ساعة راحت ام سعيد بيت ام ريهام واتخنقت معها واتصل العمدة على ممدوح وقله ابعد بنت عن ابني. 

يومين مروا يومين اتصلت ريهام بسعيد اللي فتح بلهفه وقال. 
يومين يا ريري يومين يا حبيبي  مترنيش ولا اسمع صوتك. 
ريهام ببكاء… سعيد ليه اهلك يعملوا فينا ليه تخليهم يجوا يهينوا امي. 
سعيد… بتقولي اي الكلام اللي بتقوليه دا. 
ريهام  … ولدتك جات وهانت ماما واتهمتنا بالسحر وبابا جه وقال ان ولدك اتصل بيه وقال له يبعدني عنك وبابا اخدني عنده البيت و. 
اتقطع الاتصال وصريخ ريهام وصله ناديى… ريهام ريهام. 
نزل بعصبية لاهله…  ماما ماما. 
امه… نعم مالك في اي. 
سعيد… حضرتك رحتي لاهل ريهام. 
امه… ايوا لاجل أ بوها يعيد تربيتها وخلاص هيجوزها لابن عمها. 
سعيد بخضه… اي ها اي لا دا لا يمكن يحصل ابدا ريهام ليا انا وبس. 
خرج بسرعة وركب عربيته وساق رايح  بيت والد ريهام . 
طلب يقابل ابوها اللي خرج وقاله… ابوك طلب مني ابعد بنتي واربيها. 
سعيد… حج ممدوح انا جاي طالب ايد ريهام على سنة الله ورسوله. 
ممدوح… ريهام انقراء فتختها على ابن عمها والفرح بعد كام يوم. 
سعيد بجنان… لا انا ريهام ليا انا أرجوك يا حج ممدوح  وافق على ارتبطنا انا وريهام بلاش تحرمنا من بعض،ما تنكرش الحب اللي انت عشته وعارف وجعه وحسرة خسارته متعيشنيش انا وبنتك نفس اللي عشته وافق واوعدك او خد الضمنات اللي تعجبك عليا بس بلاش ارجوك انا مستحملتش انها تبقي لغيري ونزلت وسبت شغلي وكل حاجة ورايا عشانها.
ممدوح بتأثر…عشان انا اتوجعت واتقهرت ولسه قلبي فى وجع مش هعيش بنتي اللي امها عشته مش هخليها تعيش مع ناس شيفنها ااقل منهم صحيح هتوجع وكل يوم هتشتاق فيه بس يوم ورا يوم هتعود على البعد وهترضي بنصبها.
سعيد…ليه تخليها تعيش فى وجع ولو حضرتك مقدرتش تحمي حببتك وكنت ضعيف انا لا قادر احميها وابعد بيها عن الكل وافق اتجوزها.
 
ممدوح… انا مكنتش ضعيف  فاهم الظروف كانت اقوي مني.
سعيد… وانا ظروفي غيرك وهواجها انت ضعفت وكنت جبان.
ممدوح… اخرس  يجي ابوك يشوف تربيته اللي نازل يدني نصايح ودلوقتي اخرج بره بيتي بدل ما اخليهن يشلوك مرابعه. 
سعيد… لا انا مش هخرج غير وريهام  معايا. 
ممدوح… نادي على شغالين عنده وقال… طلعوا الاستاذ بره ملوش نصيب عندنا. 
سعيد… ارجوك يا حاج ممدوح وافق  طيب قولي شروط شان توافق بس بلاش تحرمني منها. 
ممدوح… ابوك يجي بنفسه ليا وأوفق يا ما وفقش.ومعاك من هنا للمغرب مجاش هتبات ريهام  مكتوب كتابها على عبدالله ابن اخويا. 
سعيد… لا هجيبه بس ارجوك بلاش. 

رجع سعيد وساق العربية باقصي سرعه  ورجع البيت نادي على ابوه…  بابا ابوس ايدك تجي ويايا نتقدم لريهام انا كلمت ابوها وقال هيوافق لو حضرتك  جيت وطلبتها. 
ابوه… انت اجننت بقي عاوزني انا العمدة ابن البشوات اصحاب البلد اروح اطلب بنت ممدوح الجزار اللي نزل اسم عيلته بجوازته الخيبه 
سعيد بحده… هو مرتكبش ذنب ولا راح للحرام دا اجوز على سنة الله ورسوله وبعدين الزمن اتغير وغير، ان كل دا حرام ربنا قال لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى وقال كلكم لادم وادم من تراب، ارجوك يا بابا وافق بلاش تحرمني من البنت اللي بحبها. 
ابوه… بكرة تنساها لما تجوز جوازه تشرفك وتشرف عيلتنا. 
سعيد… مش هجوز غير ريهام ولو مجوزتهاش  مش هتجوز أبداً. 
امه… اي الجنان اللي بتقوله دا يا سعيد هي سحرالك ولا اي. 
سعيد دموعه نزلت وخبط على صدره وقال… بحبها يا امي بحبها وهجنن لو متجوزتهاش. 
ابوه… اي اللي بتقوله دا استرجل وخليك راجل بتبك عشان بنت. 
ابوه… وانا لا رايح ولا جاي وبعدين انا كلمت المستشار احمد الباشا وهنروح نطلب بنته بعد المغرب. 
سعيد… نعم حضرتك بتقول اي انا متفق مع ممد وح نروح له قبل المغرب. 
ابوه قاطعه… اطلع غير يا سعيد بلاش تزعلني منك خلاص المغرب على اذان.
سعيد…المغرب هيأذن انا لازم اروح لممدوح قبل ما يجوزها لابن اخوه.
خرج سعيد وركب عربيته  وساق باقصي سرعة ناحية بيت ممدوح سمع صوت طلق فى الهواء وزغاريد  …لا لا ريهام.
خبط فى عربية كبيرة قدامه على الطريق عمل حادثه وبينادي على ريهام. 
وصلوا اهله المستشفى بقلق قبلوا دكتور سالوه عن سعيد قال.. لو مرت الاربعه وعشرين ساعة الجاين على خير هيعيش ان شاء الله. 
امه… ابني وحيدي يا حاج هيروح مني. 
ابوه سند على الحيط قبل ما يقع على الارض وقال… ان شاء الله ربنا هينجيه لينا. 
عدة الليله وسعيد اتنقل لاوضه عاديه 
دخلوا عليه الاوضه سمعوا صوته  بيقول ريهام ليا ريهام ريهام. 
امه… ابني هيضيع يا حج شفلك صرفه وجبله البنت دي. 
ابوه… شكلنا غلطتنا لما اسرعنا وكلمت ابوها انا هروح اترجاه يوافق على جوازهم. 
سعيد همس تاني ريهام ريهام.. ابوه انا مش قادر استحمل هروح لممدوح ولو حصلت اخدها غصبانيه. 
امه… شكله جوز البنت مسمعتش ضرب النار والزغاريد ليلة امبارح اكيد يا قلب امه سمع صوت الزغاريد متحملش. 
العمدة… لا انا سألت المأذون قالي مكتبش. 
وطي على ابنه وقاله… هحيبهالك يا بني لو كلفني دا عيلة الحزار كلهم. 

راح العمدة لممدوح وطلب منه ايد بنته لابنه وفضل يحايل فيه ويتراجه ممدوح قاله… لما ابنك عمل حادثة و كان هيروح فيها قولت اوافق وانا متأكد انك بتفكر بعد ابنك ما يشد حيله تجوزه وحده تانيه ومش ممدوح الجزار اللي يقبل على بنته تبقي سكند هند،  طلبك مرفوض يا عمدة  . 
العمدة… افتكر اني جيتلك يا ممدوح. 
ممدوح… مش بالرضا يا عمدة وانا جربت الغصبانيه وشوفت عينك وصلت لاي بنتي مش هتعيش عيشه  امها ولا وجع قلبي. 
مشي العمدة وطلع ممدوح لريهام القعدة على السرير بتبكي قعد جنبها وقال… ريهام يابنتي انا خايف عليكي  . 
ريهام ببكاء… انت عمرك ما خفتش عليا وبتكمل عليا. 
ممدوح… بعزك خايف تنضامي ويعتبروكي قليله مش عاوزك تعيش زى ضوية. 
ريهام… تحرمني من امي ومن الانسان اللي حبيته. 
ممدوح… عيب يا ريهام انا عاوزك تعيشي مرتاحه واخترت لك عبدالله عشان طيب وهيحميكي. 
ريهام… مش هوافق عليه ولو غصبتني  يبق هتجوزه جثة.
ممدوح… انا مش همد ايدي عليكي  ولا هقولك انك قلتي ادبك على ابوكي بس هقولك انتي عملتي  اغلاط كتيراولهم خنتي تربيت امك اللي حرمت نفسها من الجواز عشان متسبكيش، خلتي اللي يسوى وميسواش  يقول طلعه  لامها غوت ابن الاكابر عشان يجوزها انا لما اخترت ابن عمك عشان انتي لحمه وعرضة  مش عشان ارميكي  زى ما قولتي، خنتي ثقتي وتربيتي وانا من صغرك قايلك انتي ملكة وسبتك تعيشي مع امك عشان محرمكوش من بعض 
خنتي ثقة ربك ودينك لما حبيتي وكلمتي راجل غريب عنك وانتي عارفه ان دا قبل ما يكون عيب فهو حرام انا مبنكرش الحب لاني جربته ولسه منكوي بيه بس لما حبيت، ضوية حبتها من بعيد لبعيد كنت بقف غرب الترعه مداري فى الشجر عشان المحها بس وهي معديه ولما ما صبرتش على بعدها وقلبي فاض بيه، رحت اتقدمت لها وعملتها تحبني وترفض تجوز من بعدي، صحيح مقدرتش احميها من الكلام ووافقتها على الطلاق بس يعلم  ربنا ان حبها مالي قلبي، عرفتي الفرق ببن حبي لامك وحبك لابن العمدة، اللي مستقلين بيكي وليقولوا عليكي سحرتي ابنهم زى امك.
من أول نظرة.
منى عبدالعزيز 
*الجزء الأخير*
ريهام  ببكاء… انا صحيح غلطت لان كلمت سعيد بس يعلم ربنا اني مقبلتهوش غير مرتين والمرتين كانوا صدفة  و حتى لما اتكلمنا الشهور اللي فاتت  ولامرة اتمدي فيها، انا حبيته من لحظه ما شفته قلبي دق وعيوني بصعوبة كنت ببعدها عنه ممكن حضرتك تزعل اني بعترف بالكلام ده بس اقسم دي الحقيقة  حبيت اقولها لحضرتك عشان متفتكرش اني غلطت معه  بالقول او بالفعل سعيد محترم فوق ما تتخيل يابابا اسفه على جرائتي بس ﺣضرتك معودني على الصراحة والصدق. 

ممدوح… وانا على قد زعلي منك على قد ما انا سعيد انك مكدبتيش وقولتي الحقيقة، بس انتي اتكلمتي على المرة التالته  المرتين الاولنين كانوا امته وفين. 
حكت كل اللي حصل فى المرتين قال ممدوح لها… يعني مسك ايدك. 
نزلت ريهام عيونها للارض وقالت مرة واحده عشان يقدر يكلمني ويعرفني مشاعره. 
ابوها… متبرريش يا بنتي الغلط غلط والحرام حرام مفيش حاجة اسمها عشان ولكن  . 
ريهام… اسفه بس ارجوك يا بابا بلاش تجوزني لعبدلله ابن عمي حتى لو موفقتش على سعيد انا عندي اعيش من غير جواز ولا اكون لغيره. 
ممدوح اتنهد بضيق وقال… عارفه يا ريهام انا لو كنت اب من اياهم اللي يضرب البنت ويستقوي علبا للولا الفضايح والكلام اللي هيطلع انا كنت كسرت عضمك، قومي البسي يا ريهام.
ريهام هروح فين.
ممدوح… مشوار مهم وصدقيني مش هتندمي. 

اخد ريهام وراحوا المستشفى انهارت وهي شايفه سعيد بين الحياة والموت ينادي باسمها، نادت عليه وقالت… سعيد انا هنا يا حبيبي. 
ممدوح بحده… ريهام. 
العمدة ومراته… اهلا يا حج ممدوح. 
ممدوح… انا جبت بنتي عشان انا حسيت فى يوم من الايام بالي فيه ابنكم ومتفتكروش عشان انا حبتها تقدروا تقلوا منها او تعيروها في يوﻤ، وقتها مش هيكفني قصاد زعلها عيلة الباشا كلها. 
ام سعيد… دي هتكون فى عيوني وغلوتها من غلاوت سعيد.
سعيد وهو مغمض بيتألم قال…ريهام وة ريهام انتي ليا انا بحبك.
ريهام بصت ليه وقربت منه سعيد انا هنا ريهام واقفه جنبك اهو.
 
فتح عيونه بشويش وغمضها رجع فتحها وقال ريهام انتي هنا قدامك يا حبيبي.  
سعيد… انا بحبك يا ريري متبعديش عني. 
ابوه قاله… انت قوم بالسلامة وان شاء الله  نكتب كتابكم ونعملكم فرح الدنيا تتحاكه بيه. 
سعيد بصوت موجوع جيب المأذون يابابا انا لازم اكتب كتاب.. 
سعيد… حيلك حيلك كتب كتاب اي  اللي ينكتبى اه اﻧا جبتها وحيت مش معني كدا انكمةتقلوا منها قوم بالسلامة انت واول ما تخرج نتكلم. 
سعيد بسرعة… نتكلم اي انا اول ما اخرج هجي على بيتك نطلب ايديها ونكتب الكتاب والفرح مع بعض كله فى يوم واحد. 
ممدوح… ان شاء الله يلا يا ريهام. 
سعيد… على فين. 
ممدوح… على بتنا اكيد طبعاً. 
سعيد… بس انا. 
ممدوح… شد حيلك وان شاء الله هنتظر زيرتكم. 

بعد شهر اتحسن سعيد وخرج من المستشفى  على بيت ممدوح طلبوا ايد ريهام  رسمي و كتبوا الكتاب 
 وسعيد  بعد كتب الكتاب ماسك ايد ريهام والفرحه ماليه وشه أخيراً يا حبيبي بقتي مراتي انا مش قادر اصدق. 
ريهام بخجل… سعيد سيب ايدي ما. 
سعيد… ما اي انتي مراتي ومحدش يقدر يكلم حتى لو اخدتك دلوقتي على بيتنا ودا نفسي اعمله بصراحة  بس هصبر كام يوم عشان اعملك فرح ما تعملش فى الجيه‍ه كلها. 
ريهام بفرحة… انت فرحتي يا سعيد. 
سعيد ابتسم وضمها ليها وفضل يلف بيها  وقال  وانتي فرحة عمري كله يا حبيبتي. 

تمت بحمد الله 


تعليقات