رواية وختمناها بالحلال الفصل الثاني 2 هند إيهاب الحبال

 


رواية وختمناها بالحلال الفصل الثاني هند إيهاب الحبال


بس يا فرحتي باليوم اللي عرفت فيه أنهُم سابوا بعض، كان قلبي بيرقُص من الفرحه.

- رايحه فين يا غاده!!

استغربت أنها راحت من طريق مُختلف عكس طريقنا وقالت:
- معلش بس هشام كان عايزني في حاجه، تعالي معايّ ومش هطول

اتنهدت ومشيت معاها، وقفنا وبعد دقيقه كان هشام بيقرب علينا هو وتميم، والحقيقه أن عيوني بتلمع بقُربه.

قلبي كان بيدُق زي الطبله.

بصيت لغاده بضيق وبعدين بصيت في الأرض.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات