رواية الحب التاني الفصل الثاني بقلم ايمان احمد
خلينا ننسحب وبعتذرلك انى حطيتك فى موقف محرج
لكنه طنش كلامى وكمل كلامه معاهم: وانا قادر اثبتلكم انى غنى واغنى من زياد ال انتم بتتكلموا عنه
آمال بسخرية: نعتبره تحدى؟؟
جاوب بكل بساطة: اه تحدى
وهتثبتلنا ازاى؟
قالتها الخبيثة نور
رد الشاب وقال..... هعزمكم فى اكبر مطعم فى القاهرة.. مطعم....
وقالهم الاسم
البنات كلهم ضحكوا بصوت عالى
_ واحنا موافقين... الميعاد امتى؟
بكرا ان شاء الله بعد الجامعه
بصتله بصدمة ورط نفسه عشانى انا عارفاهم دول بيخططوا لحاجة اكيد
وفجأة عربية فخمة وقفت هيا نفسها عربيته ال بيتباهى بيها طبعا ماهى احدث موديل
نزل منها الخا-ين زياد وفتح للممحونة ريم العربية قال يعنى رومانسى وكدة يععع رومانسيتهم تقر-ف
مسكت ريم ف ايده ومشيت بكل غرور وعاملالى فيها هانم الله يرحم
آمال ندهت بأعلى صوتها... زيااااااد رييييم تعاااالو هناااا بسرعه
كنت هستغرب لو معملتش كدة معرفش ليه آمال ده بتكرهنى مع انه شئ طبيعى مش ريم بتقبضها آخر الشهر!
همست تانى للشاب الغريب... بقولك امشى انت مش قدهم وبعتذرلك للمرة التانية انك اتور-طت بسببى
لكنه متحركش من مكانه
جت ريم بكل تكبر وقالت: ايه يابنات بتندهوا ليه مش شايفنى انا وزياد حبيبى مشغولين
زياد كان بيبصلى بنظرات سخرية من فوق لتحت ايه هو انا فيا حاجة غلط!! أكيد هو اعم-ى عشان كدة سابنى وراح للمغرورة ريم ماهما شبه بعض
آمال قالت: صاحبتك الانتيم ارتبطت بالشاب ده
ضحة عالية خرجت من ريم وهيا بتقول لزياد: مش ده نفسه الشاب ال بيشتغل فى الكافتريا ال انت اتخانقت معاه قبل كدة يابيبى
نور: هو بس على نضيف
زياد بصلنا بنظرات شماته وقالى بسخرية: هو ده مستواكى ياحورية بس لاقيين على بعض.... الطبقة الف-قيرة
قولت بغضب: احترم نفسك يازياد وخليك فى نفسك وحبيبتك...
ريم بعجرفة: احترمى انتى نفسك وانتى بتتكلمى مع حبيبى وبعدين غيرانه مننا ليه مش فاهمه
كنت لسة هتكلم بس الشاب الغريب مسك ايدى
_ يلا ياحورية مش هنضيع وقتنا معاهم.. وآه احنا لسة على اتفاقنا
بعدها مشينا كنت سمعاهم بيتهامسوا اكيد بيتكلموا علينا
-------------
نور: تعرفوا انه عامل فيها غنى وقال هيعزمنا فى اكبر مطعم فى القاهرة
زياد: بجد قال كدة؟؟
ريم: اكيد مش ناويين تروحوا مع العالم البيئة دى
زياد بخبث: بالعكس لازم يروحوا.. اصلا باين عليه انه فقير وبيمثل
آمال: وهنكتشف ازاى يازياد؟؟
زياد: عندى خطة هتعجبكم بس تنفذوها زى ماهقول... هنشوف ياست حورية اخرة التمثيلية دى
------------------
لحظة واحدة انت فعلا هتعمل ال انت قولت عليه؟؟
رد عليا بهدوء: اكيد مش ادتهم كلمة
قولت بتوتر.... يعنى مش هتيجى بكرا تختفى وانحط انا ف موقف زبا-لة بص لو هتنسحب عرفنى من دلوقتي عشان ابقى عاملة حسابى واصلا ده حقك و..
قاطعنى ببرود... انا واحد باين عليه مش قد كلمته؟؟
= معرفش انا اعرفك منين يعنى عشان احكم
قولتلها بكل بساطة ابتسم نفس ابتسامته اللطيفه .... يبقى سيبى بكرا يثبتلك.. اشوفك بكرا ان شاءلله
مشى وسابنى وانا مذهولة معقول فعلا هييجى؟؟ ولا هنحرج.. واصلا هيساعدنى ليه؟؟ ده مجرد واحد غريب.. كل ال اعتبرتهم صحابى وحبايبى غدروا بيا ومستنية من واحد غريب يساعدنى ويقف جمبى ده انا بحلم طب ايه المقابل؟؟ ماهو اكيد مش هيعمل كدة من غير مقابل... لحظة واحدة! نسيت للمرة التانية اسأله عن اسمه بس اسم يامن جميل ولايق عليه اصله جنتل وقمور
روحت البيت وانا سامعه صوت خناقهم من الشارع ده العادى بتاع عيلتنا اللطيفة
_ لو مش عاجبك الاكل ادفعى وانا اجيبلك الاكل ال يعجبك
_ والفلوس ال ابنى بيبعتهالك بتعملى بيها ايه اما انتى مجوعانا كدة ياام البنات
_ العيال كلهم ف التعليم بيصرفوا محسسانى انى بودى لابويا
قولت وانا بقلع الكوتش بضيق... استهدوا بالله ياجماعه مينفعش كدة حسكم عالى
جدتى بصوت عالى: أهلا بمقصو-فة الرقبة كل ده فى المخرو-بة ال بتروحيها الساعه ستة يامحترمة
_ كان عندى محاضرات
= محاضرات ايه ياام محاضرات بنت فتحى البقال زميلتك جاية من الضهر
_ ضهر ايه ياتيتة هو انا فى مدرسة عندنا محاضرات وسكاشن وغير غلبة المواصلات وانا واحدة مش واخدة سكن
_ اهو ده ال انتم فالحين فيه يابنات ابتسام طولة اللسان وقلة الادب...
سحبت نفسى بهدوء على اوضتى اصلى مش هسلك معاها وسبتهم هما يكملوا خنا-قهم
ومجرد مادخلت اوضتى لقيت الخناقة التانية بين القط والفار اقصد اختى ريهام و شروق
أصل خنا-قتهم بقت جزء أساسي من يومنا.
قولتلهم بتعب: لو هتت-خانقوا اتفضلوا اتخ-انقوا برة انا جاية تعبانة وعايزة انام
شروق بسخرية: كنتى بتص-يعى فين لحد الساعه 6؟؟
_اص-يع!
شروق: اه تص-يعى الكلية عندنا اخرها الساعه تلاته ونص بالمحاضرات والسكاشن
ثانية واحدة احب اعرفكم باختى شروق اصغر منى بسنتين فى اولى جامعه السنادى نفس كليتى بس فا-شلة ومن اول السنة محضرتش غير مرتين تلاته
_ وانتى عارفة مواعيد الكلية طب كويس والله.. مبتحضريش ليه بقى؟
وانتى مالك؟؟
-صحيح انا مالى.. لحظة واحدة
طلعت من جيبى مظروف وحطيته على السرير بتاعها
ريهام بفضول وطمع: ايه ده فلوس؟؟
قولت بسخرية: لا ده جواب انذار من ادارة الكلية عشان غياب الحلوة مفروض اسلمه لماما
شروق بخوف: انتى اكيد مش هتقولى لماما
_ مش هقولها بس تتعدلى وتروحى كليتك + مضايقنيش خالص
ماشى
_ اصحى الاقى الاكل متحضر وبعدها بشوية كوباية الشاى تتعمل
_ حووورية
وكمان ممنوع صوت عالى انتى والست ريهام وانا نايمة ودلوقتى اطفوا النور يلااا واطلعى وخدى ريهام فى ايدك
بعد ماخرجوا نمت باسترخاء وانا بفكر فى كل احداث اليوم والشاب الغريب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم...
صحيت بدري على غير عادتي، ومن كتر ما كنت متوترة فضلت واقفة قدام المراية أكتر من نص ساعة.
بصيت لنفسي بضيق: أنا رايحة جامعة ولا رايحة امتحان!
بصيت على هدومي مرة تانية، وعدلت شعري وربطته
_ وبعدين أنا مالي أصلًا؟ هو قال هييجي.. ييجي، ميجيش.. عادي جدًا.
سكت شوية وبعدين همست: بس يا رب ييجي عشان منظرى قدامهم بس.
سألت ريهام... هيا فين شروق؟
_ راحت الجامعه
كملت حبكت يعنى ياشروق تحضرى اليوم ده بالذات... بس انا ال جبته لنفسى
وصلت الجامعة، وأول ما دخلت لقيت آمال ونور وريم قاعدين مع زياد، وأول ما شافوني بصوا لبعض وابتسموا ابتسامات مستفزة.
ريم حطت إيدها على دراع زياد وقالت بدلع: أنا بصراحة متحمسة جدًا أشوف المطعم اللي هيدخلنا فيه المليونير الجديد.
زياد ضحك بسخرية: وأنا متحمس أكتر
من كتر التوتر محضرتش اول محاضرة كنت قاعدة عند الباب مستنية وصول يامن اصله مجتاش اه والله زى مابقولكم كدة ملهوش اثر فى الكافتريا بس يمكن لسة جاى؟ يمكن!
لاحظت نظرات زمايلى ليا الغريبة بس تجاهلتها مانا عارفة ومتأكدة ان ال اسمها ريم وصحابها بيخططوا لحاجة زى عادتهم بس ياترى ايه هيا! هنشوف!
مكنش عليا غير محاضرتين محضرتش ولا واحدة من القلق روحت الكافتريا اسأل عليه معرفش للمرة الكام
_ هو يامن جه؟
رد واحد بملل: لا لسة مجاش
_ طب حد منكم معاه رقمه؟؟
_ لا والله هو مش بيدى رقمه لحد ودايما فى حاله
ابتسمت لوحدى اما افتكرت هدوءه وابتسامته بس حتى لو اتخلى عنى مش هزعل المهم متسببش بأى مشكله ليه
وانا ماشية واحدة من زمايل ريم المغرورة خبطت فيا كنت هفقد توازنى واقع بس تماسكت
-ماتحاسبى
قولتها بغضب مانا متأكدة انها اتعمدت تز-قنى
- سورى.. هو صحيح لسة مجاش؟
طنشتها ومشيت مانا مش هخلص من تلميحاتهم السخيفه ولا لو عرفوا ان عندى اخت هنا فى نفس الجامعه هيستلموها احنا الاتنين
جت ريم وشلتها فى الميعاد ال اتفقنا عليه مكنتش عارفة اعمل ايه ولا اقول ايه
ريم بسخرية: الظاهر انه مش جاى ياحورية اقبلى بالهزيمة
نور _ يمكن بيجمع فلوس التاكسي.
ضحكوا كلهم.
زياد قرب منى وهمس... حتى الشاب الفقير كمان سابك عشان تعرفى ان المشكلة فيكى
بصتله بغضب وقولت بثقة معرفش جبتها منين... هييجى
آمال العقر-بة قالت بتريقة إيه يا حورية؟ شكله سابك في نص الطريق
زياد ضحك: قلتلكم من امبارح.. تمثيلية وهتخلص.
نور: لا أنا زعلانة عليها بصراحة... شكلها كانت مصدقة نفسها.
ريم ضحكت: أصلها محتاجة تصدق نفسها، عشان لو بصت للحقيقة هتتعب
قولت وأنا بحاول أتماسك: يمكن يكون حصل معاه حاجة بس انا متأكدة انه جاى
زياد: طبعًا، حصل له حاجة اسمها إنه اكتشف إنه داخل على ناس أكبر من مستواه.
آمال ضحكت: ولا يمكن العربية اللي كان هييجي بيها عطلت؟
بصيتلهم بغضب مقدرتش اتماسك اكتر من كدة: كفااااية بقى!
ريم رفعت إيدها باستسلام: خلاص ياجماعه كفاية فعلا.. لتعيط انتم عارفين حورية حساسة زيادة عن اللازم
ضحكوا كلهم تانى الدموع ملت عينى وحسيت انى عايزة انهار فى العياط انا ال عملت كدة فى نفسى لا وكنت هور-ط شاب مسكين معايا
بس فجأة...
صوت عربية فخمة وقف قدام بوابة الجامعة. الكل لف ناحية الصوت.
نور فتحت عينيها: دي عربية مين دي؟
العربية وقفت بالظبط قدامنا.
ثواني...
والباب اتفتح نزل الشاب الغريب نفس الهدوء نفس الابتسامة.
همست بعدم تصديق: يامن...
