رواية لست رهينتة الفصل الثاني بقلم روان ريحان
مسحت دموعها وقامت فتحت الباب براحه وخرجت وهي بتتسحب في هدوء
والدنيا ضلمه وهي ماشيه في الممر لحد ما اصدمت في حد صوتت
حط ايده علي بوقها، هشششش
_بتعملي ايه بره ف الوقت دا هو مش انا قولت هنتقابل الساعه 8
بدأت تبعد عنه والانوار اشتغلت، اياد!
_اتكلم بحده، مستغربه ليه كنتي مستنيه حد تاني
لا انا بس كنت كنت جعانه فكنت بدور علي المطبخ
_قرب خطوه، جعانه اممم،
دا بافتراض انك خلصتي الاكل اللي جالك
انت عايز ايه
_انتِ
نعم
_ضحك، ادخلي نامي ي روز عشان بكره قدامك يوم طويل ومشي
فضلت واقفه شويه سامعه ضربات قلبي، ونفسي اللي كأني كنت ف سباق طويل وباصه عليه وهو ماشي لحد ما اختفي
________
صباح يوم جديد
الساعه 8 وخمسه
الكل واقف تحت في ساحه كبيره
قدامهم بحر واسطبل الخيول بقي ظاهر بشكل كبير
الشباب لابسين نفس الهدوم « بنطال اسود وتيشيرت اسود»
والبنات نفس الهدوم «بنطال ابيض وبلوزه بني »
اياد واقف بيدور عليها ملقهاش
_ناقص حد فيكو
لين، روز قالت روحو وهاجي وراكو
بص لرجالته واتكلم بصوت عالي، فتشو عليها ف كل مكان
ولسه هيتحركو لقاها جايه
جت وقفت مكانها
_انتي كنتي فين
بلبس
_طلع مسـ ـدس وضرب في السماء ووجهه علي راسها، لما اقول نتقابل الساعه 8 تبقي 8 بالظبط ف الساحه
وكمل بهدوء، المره الجايه هنخسر طلقتين
حسيت برعشه في جسمي وفضلت بصاله وبسأل نفسي ازاي دا نفس الشخص اللي كان معايا امبارح وكأن كل حاجه اتبدلت
.....
_مفهووم
بصيت الناحيه التانيه
_ضرب طلقه كمان، مفهوووم
تمام
رجع لورا وهو باصصلي وبعدها بص للكل
_اهلا بيكو في راوند وان
الراوند دي عباره عن مسابقه كل واحد هيكون معاه حصان هيلف بيه المسافه دي
« وشاور بايده علي مضمار اللي هي ابعاد الساحه »
بتساوي 5 كيلو
المطلوب اثناء السباق هيكون معاك رمح لازم يصيب المربع دا
« مربع كبير متعلق فوق »
كل واحد الرمح بتاعه مبرمج باسمه اول مايلمس المربع هينور باسمك
محمد لمروان اللي واقف جمبه، تحمست
متستعجلش لسه مقالش العواقب ، وبعدين لو محدش بيعرف يركب خيل ولا يستخدم الرمح هيعمل ايه
محمد بص علي مي ورجع بص لـ اياد ، ولو حد مبيعرفش يركب خيل يعمل ايه
_سؤال جميل، ينسحب
لين، وايه العواقب
_ضحك وبص لروز، هاخد منكم رهينه
ياسين، رهينه!
_اه لو خمسه بس قدرو يجتازو الاختبار انتو ف امان لو اقل هاخد منكم رهينه هتفضل معايا
محدش فاهم حاجه بس بدأنا نخاف وناخد حذرنا اكتر
كنت لسه هتكلم بس هو كمل
_دا الاسطبل كل واحد هيروح ياخد حصان بس افتكرو حاجه مهمه ان الحصان هو اللي بيختار صاحبه
وبدأنا كلنا نترتب في دور عشان ندخل الاسطبل
كانو تسعه بعددنا
كنت تايهه وحاسه بخوف ودوري كان الاخير
دخل اول واحد مروان بدأ يقرب علي اول خيل رفسه
ااااه يبنالـ
ضحك محمد
بتضحك علي ايه انت كمان، دلوقتي نشوفك
عشان بعد كدا تطلع معانا السفريات كان زمانك خيال
وقف وبدأ يقرب بحذر منهم وهو مادد ايده لحد ما واحد منهم فعلا قربله راسه
بص لمحمد بانتصار
الخيال اللي واقف معاهم ف الاسطبل حطلو اللجام ومروان خده وخرج
لين، روز مالك
بصتلها بتوهان، خايفه
منه، وانا كمان خايفه اوي من موضوع الرهينه دا، جماعه احنا لازم منسمحش ليه انه يفرقنا عن بعض مهما كان
وحضنت ملك « توأمها »
لين بصت لمي اللي كانت مركزه مع محمد، مييي، ميي
_ها ايه ايه اللي حصل
ولا حاجه يقلبي سرحانه في ايه
_ولا حاجه وبصت قدامها بزعل
بعد شويه وقت
جه دور لين اللي كانت خايفه لانها اول مره تجرب وطمنها مروان اللي كان واقف بيشجعها ويساعدها
وبدأ الدور يمشي واياد واقف باصص للبحر وانا سرحانه في افكاري لحد ما فوقت من شرودي علي صوت لين
يلا يروز دورك
بصتلهم كل واحد معاه حصانه ومش ناقص غيري
دخلت بهدوء لقيت حصان واحد واقف بعيد لونه ابيض وشعره كتير ويجذب من اول نظره
استغربت ليه محدش خده بس افتكرت ان الحصان هو اللي بيختار صاحبه
جيت اقرب منه بدأ يرفس ويتحرك جامد
خوفت ورجعت ورا
والخيال قالي انها بنت
افتكرت الفيديوهات اللي كنت بسمعها عن الاحصنه وازاي نتعامل معاها لاني كنت مهووسه بيهم وكان حلم من احلامي اني اركب خيل
فقربت براحه وانحنيت ليها لحد ما لقتها سكتت
وقفت جمبها وبدأت اتكلم بهدوء
« انا عارفه انك خايفه مني بس انا كمان خايفه اوعدك اني مش هأذيكي »
وبدأت المس رقبتها براحه وبعدين راسها لقتها بتستجيب
ابتسمت وحطيت راسي علي راسها وبعدين رفعت راسي وبصيت للخيال علشان يحطلها اللجام
_لقيته بيدهولي
اخدتها وبدأت احطها بهدوء وبصتلها وابتسمت
«انا هسميكي روز علي اسمي»
وخرجت بيها
لقيت اياد باصصلي وابتسم، كنت عارف
مسمعتش هو قال ايه لانه واقف بعيد بس لقيت رجالته باصين ليا وبيبصو لبعض
مهتمتش لاني عايزه اليوم يخلص علي خير
_كل واحد فينا بدأ يستعد ويركب الحصان بتاعه
والعد التنازلي بدأ 3,2,1,0
صوت الصفارة علي ، وفي لحظة كل الخيل اندفعت لقدام.
التراب اتطاير تحت حوافرهم، وصوت الخيل وهي بتجري بقي واضح
الشباب كانوا متقدمين من البداية، وكل واحد فيهم بيحاول يسبق التاني، مرة حصان يتقدم ومرة التاني يلحقه.
لين ومنه ومي وملك كانو قريبين من الشباب في البدايه
اما روز كانت ماسكة اللجام بإحكام، وعينيها ثابتة قدامها، لكن حصانها بدأ يبطّأ.
ـ يلا... يلا يا روز .
شدّت اللجام شوية وحاولت تزوده سرعتها ، لكنه فجأة حركت راسها بعنف وبدأت تخرج عن المسار.
ـ لأ... لأ!
حاولت تسيطر عليها، لكن المسافة بينها وبين الباقيين بدأت تكبر.
قدامهم، الشباب كانوا قربوا من خط النهاية.
وفي الاثناء دي
اياد واقف مراقبهم كلهم وشايف كل واحد بيتحرك ازاي ولاحظ روز اللي اتأخرت عنهم وفضل مركز معاها
ياسين اندفع بحصانه بكل قوته، و سحب الرمح وصوبه علي المربع ونور باسمه
وبعده مروان ومحمد وعمر
تعالت أصوات التشجيع والضحك، والشباب بدأوا يهدّوا خيلهم.
لكن البنات لسه ما وصلوش.
لين حصانها وقف فجأه فوقعت
وملك كانت قربت توصل بس فقدت السيطره والحصان انحرف عن المسار وبدأت تصوت
جري عمر عليها وحاول يوقف حصانها لحد ما وقف فعلا ونزلت
ومي كانت بتجري بحصانها ظهر قدامها حصان منه فجأه فخبطو في بعض ووقعو
وروز
كانت لسه في آخر المضمار.
وقفت لحظة، بصت قدامها، وبعدين بصت للحصان اللي بدأت تضرب الأرض بحوافرها بعصبية.
« وبدأت تطمنها وتطبطب عليها بهدوء »
شدّت اللجام مرة تانية.
ـ المرة دي مش هتقفي يلا يروز
وفي نفس اللحظة، اندفع الحصان بكل قوته.
