رواية حجرة التهميش الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم اساور حسين

 

 

 


رواية حجرة التهميش الفصل الثاني والثلاثون بقلم اساور حسين




وين أحط غيرك إذا غيرك لكيت 
بكل مَكان بروحي مَاخذلك مُكان

⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚

اجت سدت حلگي وسحبتني جرور من المطبـخ الورا الدار حاولت 
ردت اوگف بيها ما توگف ذبتني بالگـاع ورجعت تـركض قفلت الباب 
وراها توترت وانشدت اعصابي اتلفت ما المـح الجـو اظلم يبس الدم 
بجسمي وتجمدت كل حواسي ، فجأة بخوف دگيت الباب وحسيت 
بأيد ضخمة غطت وجهي كله مو بس حلگي خنگتني كاتمة أنفاسي وساحبتني وياهـا تمشي بيَّ للمجهــول !!

انتفضت مقاومة حركتـه انطبگت على حايط وايده ممدوده تعصر 
بخصري أمانعه برفساتي افتـر وجهي عليه وايده على شفايفي 
شفتـه وهوَ رافع حـاجبه وعيـونه مصبوغه دم مـن الغضب همس
_ هـاي انـي الكـافـل يعلتـي  

تسـارعت دگات گلبي وتسابقت وياها چفوف ايده ترتعد تضرب 
بصدره حتى يفك شفايفي واگدر اصـرخ وافش گلبي المنفـوخ 
تراجفت مراجف وهوَ معـاند ثبت راسي اجباري وسنـد راسـه 
على راسي تخبـلت من حـركته وتقربـه هـذا ظـل يشكيلي 
كـافـل : مهـدود حيـلي ولـچ دُجى لا تلـوعيني 

ابتعـد أشبار يخـلي عينـه بعيني مشعـوطـه التعب يكسر الخاطر 
هدّت حـركتي حتى استمع والفضـول تـرسني عيونه تلمـع من 
شافني هدأت رفـع ايده رجعت ضربتـه لزم ايدي يمنعني 
دُجى: وگفت گلبي انتَ رايد تمـوتني أستاذ كلي مـوتي 

رفع اصبعه على شفايفه يحذرني لحـرگه 
كـافل : دُجى بـس الليلة هـايَّ لا تحـرگين گلبي بكلمـاتچ 
اجيتچ مدمـر دمـار لا تصيـرين مثلهم 

موقفنا ووگفتنا ومكاننا وتقاربنا والكلام كله غلط بغلط فكيت 
نفسي من قبضتـه القوية وهميت اريد امشي عصر معصمي 
بين چف ايده وسحبني عليَّ دافعني على حـايط وبكلماته هدم 
عقلي وكل افكاري بلحظة ما لمحت عيوني لمعت تلالي يگلي 
_ ولـچ دُجى انتِ واهلي عليَّ مابيكم واحـد رحم گلبي 

ختم كلماتـه واستهم يطلع من المكان بعد ماشافني راح ارجع 
ادخل الـدار ما رايـدتـه عكـس الضوه على جهة اجتافـه اليسرى
تجـري دم مصبوغ التشيرت بيَّ هـرولت بلا عقل گطعت دربـه 
ورفعت ايدي اسأل بي واحـس الساني ثگل والحروف تخربطت 
عـرف قصدي وفسـر حركتي فـرك وجهه يگلي 
كـافل : اجيت شـارد منهـم عنـدچ لكيتچ اصعب منهم عليَّ

دُجى: لا تـروح گلي شتـريد مني اسويلك اسفـة اني غلطانة
ضيق فتحت عيونـه بتعب يجـر النفس وايـده تتـراعـش 
كـافـل : اريـد اخـذچ يمـي ترضين؟ 

رجعت خطوتين وعيني بعينه واحـس بـريگي نشف غصيت بسؤالي 
دُجى: ويـن تـاخـذني ؟ 
_ ماعنـدچ ثقـة بيَّ ؟ 
خفضت راسي امـرد بيدي والرهبة تـرست صـدري 
كـافل : جـاوبيني مابيَّ اصبـر لا تزيدين النـار بيَّ 

كحيت من التوتر وكتمت الصوت بيدي اتقـرب گدامي حضن وجهي 
بين چفوف ايـده صـايرات جمـر حارات ارتديت مانعته يطخني غمض 
وهوَ بستغفر وذب قهـرته حسـرات يگلي 
كـافل : ما اسـوي اي شي تكـرهي مـا ازعلـچ مني وعـد 

انقبض گلبي ودگاتي اتسارعت الدرجة صـرت اسمعهن 
وخـايفـة ارفض وأزعله وصـوت بداخلي يمنعني اعـوفه 
بهالحالة الصعبة بأيامي الصعبة مالگيت سنـد يحميني 
غيـره استصعبها على نفسي مـا ارد موقف من مواقفـه
انـطق بالكلمة وخوفي من بـاجـر فتـح فجوة رعب بداخلي 
_ اجـي ويـاك اخـذني شسوي ماعنـدي حـل ثاني 

لملم چف ايدي بيـن چف ايـده يمشي گدامي ويمشيني بظـهره 
عبـرنا اول باب وراح يمشي بالممـر الثاني حتى الكاميـرات 
الخـارجية ما تشوفنا فتـح باب سيـارة عرفتها مـن لونها سيارة
 استاذ خيبـر ركبت وهوَ افتر صعـد لازم اچتـافـه وتلفـونه عـايفـه 
بالسيـارة يـدگ من انسدت المكالمة شفت 53 مكـالمـة فائتة وشعـار 
ثاني 67 مكالمة فـائته ورسائل ما لحگت اقرا عدّدها حـرك السيـارة 
بينـا وعبـرنا الدار ومنطقة الدار بكبـرهـا 

بعـد سـاعة زمـان قريت اول لافتـه وعـرفت ويـن متـوجهه غمضت 
وذبيت نفـس احـاول اتحكـم بتوتري وعقلي اخـذ مسـاحتـه برسم 
افكـار اكـرهه ومـا أتقبلها احتمـال تصيـر بعد روحتي وياه وهوَ 
بهالوضع فـاقـد مـن العصبية والتعب واحتمال چبير بأقل كلمة مني 
يعـدمني حيـاتي ويفقـد ويغـلط بحقي 

بلا شعـور رفعت ايدي على گلبي وباوعتلـه من الغضب صدره 
يصـعد وينـزل احسـه مدخـن وبنفس الوكت عندي فضـول اكتشف
شنو سبب الضـربه والنزف والعصبية وشنو مخلي يجيني بهالوقت 

طبـگ السيارة مقـابيل المزرعة وفتح گراج المشتمل بقيت مـركزه 
صعبت عليَّ وضعيته وهوَ فـاصل عقله ما رفع نظـرته رجع فتـح 
البـاب وأشـر انـزل استغـربت ليش ما دخـل السيارة مشيت 
بخطوات ثگيله مثل المـربوطه بـرجلهـا طابـوگ وتجـره هيچ جريت 
روحي ودخلتها وگفت بنص الگـراج وهوَ رجع صعد بالسيارة 
عايفني بنـص الزرع خفاها بعيد على مشتمل محد يشوفها 
واجـه يباوعلي وينـزل بعيـونـه وگـف گدامي يگلي فـوتي گتلـه 
دُجى: انفـذ وادخل بس لا تـزعلني منـك وتغصبني 
على أشياء رافضـ... 
قبل لا اكمـل گطع كلامي مـن قبض على زنـدي يمشيني للمشتمل 

هدني ودخل المفتاح بالباب فتحـه گتـله 
دُجى : اكـره هـذا المكان 
كـافل : احبه بـي ذكـريات حلـوة عشتهـا 

رد جـوابـه وتوجهه الدگم الكهرباء شغل الأضاءة خفيفة وراح 
على مغسلة يغـسل بـوجهه ثگل حيلي مشيت گعدت على قنفه 
وهوَ اجـه على استقبال شافني لازمـه راسي افتر وزاد الوجع من 
تلفـونـه ما سكت دقيقة وحده بس وحده مـا سكت رفعت عيني گتله
_ شصايـر ويـاك متعـارك ؟ 

تقـدم خطـوة بعـد خطـوة گعـد بصفـي بيـده علاگة صغيرة 
فتـح دگـم القمـيص عصـرت اصابعـه وخزرتـه منتفضه منه 
_ استاذ والله العظيم اشـرد منـك والله 

اخـذ العلاگـة وهدمني هدّم بكلماته مستعجل يسد القميص بيده الثانية
كـافـل : لا عليمـن هسـة اروح على مـرايا اعقم الجرح 
واخلي مـرهم واجي يمچ لابس القميص 

صفنت صفنات الثـولات وكفختني كفخ الموقف وادركت هوَ يذب 
القميص حتى اساعـده واعالـچ الجـرح انهمـرت دموعي مشيت 
بالعجل فازه مـن مكـاني على ممـر لگيتـه شايل القميص وگاض 
المغسلة دايخ مـن الوجـع والدم يجـري على طول صـدره وبطنه 

التفت شافني رخت ايدي امسح بدموعي ورحت بالعجل عليَّ
اخـذت چفـوف ايده اثنينهم وسنـدت طوله على حيلي اهمس بحرگه 
_ تعـال هنـاك اساعدك لا تـوگع امشي حباب امشي 

مـا اعتـرض من الوجـع الشگ على طول چتفـه چنه محزوز 
بسجين وبداية الجـرح مفتوح ذب حيلـه على تخـم مرجع ظهره 
وعيـونه مقلصها بـوجع يـون رجعت على علاگـه جبتها ورديت 
رتبتهن قريب مني ايدي ترجف وكل حيلي يـرعش وكل ما يون 
احـس الوجع ينزرع بگلبي قبل گلبـه مسحت دموعي حيل 
وشگيت چيس الگطن ورفعت بخاخ المعقم ارش على جرح 
وهوَ يشـوغ روحـه تفـرفع لـزمني مـن طرف دشداشتي حيل
كـافل : اوگفـي راحـت روحـي اوگفي 

جـريت كلينكس من الطبلة ولزمت وجهه امسح العـرگ 
وركـضت اهرول واحس ابطني مغص تلويني لوي من 
الخـوف فتحت ملحق الكاونتر اخذت گلاص ترسته ماي 
من البـراد ورجعـت على استقبال امسح بوجهه مغمض 
 همست ونبـرتي تـرجف مثل رجفت جسمي واكثـر عليه 
دُجى : كـافـل 

فتـح عيـونـه يبـاوع لعيـوني بحـزن مـرسـوم بعيـونه وبثگل نبرته يرد
_ اسمـعچ بعدنـي يالمهـدمـة حيـل الكـافل  

دُجى : اشـرب مـاي عفيـة اشـرب 
_ بصـدري نـار 
_ زاد النـزف اشـرب خلي اكمل وأعقمه 
شـرب قطـره منفذ طلبي ورجـع راسـه همست 
_ تحمل راح امسح الدم بالگطن 
هـز راسـه اي بس اول ما طخيت الجـرح شاغت روحي 
دُجى : خـابر استاذ خيبر خابره يجي ياخذك
 لا يصير بيك شي الله يخليك خابره راح يوگف گلبي 

عت الكلمات عت من بين شفايفه 
كـافل : كملـي ما اروح المكـان بعـد اريـد اظل هنـا 
_ فـرفحت روحك بيدي ماعرف اعقم الجرح ينزف شسوي 
_ على جـرح سهلة اني كل يوم تفرفح روحي منچ وعليـچ 

خليت الگطن امنع النزف وضغطت بيـدي الترجف رجيف 
ما باقي فكـر براسي طار عقلي عصرت مـرهم الجـروح 
تمنع الألتهاب يمكـن وبطرف اصبعي وزعتهـا داير ما داير 
الجـرح مالتـه وخليت شـاش على شكل مـربعات على طول 
الجـرح وگصيت لاصق الجـروح الابيض اربع گصات لزگت
الجـرح من فـوك الشـاش وهوَ مغمض وكل ما يكثر وجعه يشد 
على دشداشتي اكثـر رجعت اخذت اربعه اشرطه لاصق لزگتهم 
عكس بالعـرض انسـد الجـرح وهوَ انتهى من الوجع صـار ازرگ 

عفتـه ورحت على غـرفة امشي بسـرعة اخذ مخدات اثنين 
من الچـرباية ورجعت خليتهـن على تخم اطبطب عليهـن 
_ كـافل استـاذ كافل نـام هنا على مخده عفية لا تفقد الوعي 
فـز شافني چن استعـد وعيه مـد ايده ساعدته ينهض 
_ ويـن رايح الله يخليك نام اخاف يصيـر بيـك شي 
نفس ايدي لازمتـه جـرها وگعدني بمكانه بصف المخاديد وطلع 
على باب الخارجي شفتـه قفلـه ورجع يمشي گـوه يجـر خطـواته 
ودخل على بـاب الأستقبال قفلة بالمفاتيح واني عـرگت من الخوف 
وألف فكـرة تخيلت وسيناريو جهّزت واختـرق كل توقعاتي من جـر 
كـوشه صغيـرة من التخـم شمـرهـا على رجلي وتمـدد على رجلي 
ذب كل ثگله وحيله عليها ونام 

فـور دمي بخجـل مـن قـربـه مني وتباطأت دگات كلبي 
مـن اشـوف ما بيناتنا اي مسافـه وجهه قريب من وجهي 
وثگل راسه وصدره صاير على رجلي قربه گطع المسـافة 
الأول مـرة هـدأت انفاسه كتمت انفاسي والغـرفة محاوطها
السكون ماينسمع غير تكتكة السـاعة المعلگة فوگ راسنا 
ومـن بـرا الهـوا العالي يلاعب الشجـر يذكـرنا بوحشية 
العالم القرر يعزلنا منـه بهالليلة الغـريبـة 

رفـع ايـده اخـذ ايـدي زرع اصـابعي بينّ ثنايا شعـر راسـه 
كـافل : ضغطي على راسي يالمهجولة فكـري 

استغليت الموقف وكلامـه وسألته وفضول الدنيا ملتم بيَّ 
دُجى : بالبداية جاوبني شوصلك لهالحالة متعـارك ؟
_ اي 
_ اهلك ؟
_ اكـو غيـرهـم
_ بسببي ؟
_ اهـووو راح تبلش تتفاسـف بـراسي 

ردت اتحرك منعني مثبتني من رجلي لازمها قوي صحت بقهر 
دُجى : مـو گتلك لا تتعارك وياهم بسببي بعدين تتندم 
كـافل : اسكتي دُجى 
دُجى : ماكو بشـر يستـاهل تغضب أمك واهلك الخاطره 
كـافل : انچبـي دُجـى انتِ تسـتـاهلـين 

دُجى : كـافـل الدنيا بكفه وأهلك بكفه 
كـافـل : لا تـدخلين خليـچ بعيده اني احلهـا وياهم 
دُجى : لا تكسـر خاطرهم خطيـة انتَ وحيـدهـم عزيزهـم 
كـافل : چـا انا ما كسرت گلبهـم مـو يشـوفوني مفـرفح عليچ؟!

دُجى : شمفـرفح عمي تخبلت اعـرفك تعرفني وتفرفح 
كـافـل : انتِ هـم مـدري شلـونچ هسـة احطچ وادگچ افوخ گلبي 

على لهجته وحـرگته بالكـلام اختنگت ما تحملت ما اضحك 
على تعابيـر وجهه ولونـه الأزرگ مـن الغيظ بعمري ما تخيلت
 اتزوچ واحد ازرگ لا وفوگاها مضروب وينزف ومسودن من 
العصبية متعارك وجايبني حتى ينـام هل نومه .. هل واقع 
بالكوابيس ما مكوبسه بي 

كـافـل : اي اضحكي بعـد اضحكي 
يحجيها وهوَ يخـزر بيَّ خلاني اغص واكح گوه اجر النفس 
كتمت صوتي خليت ايدي على شفـايفي ودرت وجهي منه 
هدأنا وبعـد اختلافنا بكـل شي ماگدرت اسكت 
دُجى : بـس اني اخـاف عليك من المشاكل 
كـافل : واني اخـاف عليچ منهـم 

فتح عيـونه يباوع لعيوني گتله 
دُجى : والحـل ؟!انتَ تعرفني ردت ننفصل احسن 
لوضعك ووضعي 

عـدل گعـدتـه من شافها نگلبت جـد رفع وجهه يشمر بيها 
كافل : هـا بلشتـي 
_ شبلش ما تگلي شبلش احسن يأذوني تـرا صح بعدني 
صغيرة بس تكفخت كفخات خلتني اتعلم الغلط ما اعيده 
ولو اموت ما افرض نفسي على عائلة تكرهني بس لأن 
ابنهم مدخلني بحرب وياهم والله شنو يـريدني 

استقام بطوله گدامي وحاوط التخم بأيده منزل جسمه وفكري 
بالجرح لا يـرجع ينزف عصـرت نفسي بين التخم احس الخشبه 
بالطرف نبتت بظهـري غمضت مـن صاح وأعصابه تلفت 
كـافـل : لا تخليني اعيـد الصار يمهم گـدامچ 
وهل مـرة ما تعـدي عليَّ سلامـات..لا تگعدين 
تزيدين فــوك جروحهم ملــح همـه يصيحـون 
تكـرهك مـا تـريدك واجـي يمـچ تثبتين كلامهم
 وتبعـدين بـروحچ مني بودچ تخـلصين منـي 
وسهلة عندچ تگـولين نبتعد ، ننفصـل ، گلبچ 
راضيهـااا وإنا استصعب افكـر بيهـااا وگلبي 
ما ينطيني اعـوفچ وحـرب مسوي حـرب وكلها 
ضدي بيَّ مخليني بنص هل حرب وحدي حتى 
انتِ وياهم عليَّ شايله سلاحچ وترمين بكلماتچ 
شـرايدين مني ما تحسون بيَّ گلبكم صخر ولكم 
ابتليــت مـن حـ ... 
گطع كلامـه قبل لا يكمل كلمته ضرب الحايط ورايَّ وابتعد ناوي يطلع 

دُجى : لا تعـوفني وتطلع انتظـر نكمل 
تجاهلني وطلع بـرا يشـرب جگـاره باوعتله من الشباك وكرهت 
اهله والأفكار الزرعوها بـراسـه عليَّ بس يـريدوه يفتهمني غلط
ويصيـر ضـدي ، تقلصت عضلات بطني من حيـرتي شلون افهمه
فتحت الباب ظل ثابت على نفس وگفته مقابيل المسبـح ذبيت نفس
وتقـربت وگفت وراه سـاكتـه ماعرفت ارتب الأحرف والجملة حس
والتفت عليَّ طفـه الچگـارة واخـر نفس منها نفخـه بـوجهي 
دُجى : گلبـك هيـچ مدخـني منـي مـو ؟! 

هـز راسـه بـ اي ونـظراتـه ذبلت مـن التعب وحـرگان الدم 
دُجى : واني گلبي مـا ينطيني اشـوفك زعلان مني 
رجـع ايـده ورا ظهـره حتى ما يخل اتفاقنا ويستسلم الأفكارة
كـافل : عـذبتيني علعلتيني يحيـرتي بهالدنيا 

دنگت راسي واقتـربت بخـطوة وحـده مقابيلـه 
دُجى : شبيـك استـاذ شبيـك 
غمض وبلع ريگـه وجهه محتقن مـن كلامنا قبل الجگـارة 
كـافـل : دُجى عنـدچ من هالسـاعة تفكـرين الطلعة الشمـس 
بالسته ارجعـچ للدار وقـرارچ هـوَ يحـدد مستقبلنا وراها 
يا امـا تـوگفين ويايَّ بهالحـرب وتگليلي اريـدك وايدي بيدك 
يا امـا صـدگ افك هل حبـل الخـانگ رگبتي وگطع ايدي واني لازمه وحدي ومكمل بحـرب حتى الرايدها ضدي وياهم 

ثبتت عيني بعيونه ودمـوعي تجري على خـدي ما تحملت كلامـه 
وخـوفي من بعـد جـوابي يعـوفني بالدرب وحـدي خايفة منه ومن
خسـارتـه يعنيلي هل انسـان يعنيلي هـوايـة غطيت وجهي بيدي 
اشهگ من البچي بعد ما اگدر اجـر النفـس وهـوَ من شافني 
هيـچ لمحته من بين اصابعي ابتعـد غـاد عني حتى لا يـوصلني 
وصـاح بصـوت هـز گلبي هـز بيَّ 
كـافل : عليمـن تبچيـن ليش تزيدين حطب فـوگ النار !!

دُجى : لا تحيّرني بقرارين وراهن خـراب 
انتَ ليش مـا تفهمني مثل مـا انتَ وحيـد 
اهلك جنت وحيدة اهلي وغلطت غلط ما ينغفـر 
وهـذا عذابي بسبب خطأ عدم راحتي بالدنيا 
ليش ما تقتنع اخاف عليك كافل والله اخـاف 
عليك تعيش نفس عذابي وتغصب اهلك وواحد 
بيهم يصير بيَّ شي وتكرهني مثل ما كرهت 
ابوية واهل ابـوية لأن خسـروني امي ورضاها

اختنگت من البچي ضربت على صدري حيل واحس بگلبي
يـريد يـوگف وعيـوني تغـوش من هبطت دگاتـه تقـرب خـايف
وبلا مقـدمـات سحبني حـاضني بكـل قـوتـه وايـدي خـرجت 
عن طـوعي وهي تـرتفع تحـضنه رافضـه فكـرت نبتعـد طوقني
اكثـر بحضنـه اول مـاحس على استجابتي الأمان ودفو صدره
رفعت راسي صـار قـريب من رگبته واذنـه نشغت بعتب گتله 
دُجى : بــس هـم امـوت اذا تعـوفنـي امـوت ما اتحمـل 
تخـليني وحدّي اريدك انـي والله اريـدك اكـره فـراگك كـافل

دفعـتـه بخفة ايدي من صـدره مبتعده امسح بوجهي بردن 
دشداشتي وعيـوني تفيض بالدموع وهوَ محترگ بنار گتله 
دُجى : واخـاف اقتـرب اكثـر ويكرهوك بيَّ ويكرهوني 
بيك مثل ما خلوني بيوم اعارك امي وافهمها غلط راح 
ينجحون ويخلوك تحقد عليَّ وتفهمني غلط وتعاديني 

كـافـل : هي كلمـة وحده اخـذها منـچ ولو اشوفچ 
وراها بعيني غلطانه اجذبهم واصـدگچ وعـد زلمـة 
بس اريد اشوفچ متمسكه بيَّ مثل ما متمسك بيچ 
وتريديني مثل مـا اريدچ لا تخليني مثل الجنـدي 
الجـريح مايعـرف عليمن يقاتل وشنو هـدفه اعارك 
بيهم ورفضچ بين عيوني وطلب انفصالچ يترادم 
بعقلي 

اقتـرب مني من منعته دفع ايدي حضن وجهي بچفـوف ايده يگلي
_ هاي وانتِ رافضتني مقاتل عليچ لو رايدتني غصباً 
على اكبـر شارب اخليچ زوجـة الكـافل وعـروستـه گدام 
الدنيا كلها واخلي الصغير والچبيـر يحچـون بقصتنا 

ملت راسي على چف ايده ألتمس أمـانه وهمست ضايعة 
_ خـايفـة يالكـافـل خـايفـة 
ماتـردد يرجعني الدفـو حضنه يمسح على راسي 
_ سمعيني انتِ رايدتني وتشوفين افعالي مو كلامي
دليني الدرب وإني أمشي جـربتيني وتعـرفين يخـافون 
يوصلون عندچ وانتِ بحماية الكـافل لا تخـافين هسـة 
وانتِ حلالـــي 

خفض ايده بطيئة استقـرت على ظهـري شدني اكثـر الصـدره 
يـريدني احس بحمايته ، حـاوطنـا السكـوت من كل الزوايـة والهوا 
العالي يحـرك بدشداشتي ، رفعت نظري على ملامحـة ظل شمسية 
المسبح مغطية ملامحة زايدته رهبة مشيت خطوتين وگفت على خطوط 
الضوه الجـاي من الشباك وامتنعت على اجـابـة همس قريب اذني 
_ اخـذي وكتچ اول ماتطلع الشمس ترديلي الخبـر 

من القـلق وافقتـه الرأي ومشيت وياه اسايـره بين مايطلع النهار 
ويخف خفگات گلبي واجاوب بدون ضغط ، تمسك بيدي يمشي 
بيَّ التخم گعدني بنفس مكاني ونام نفس النومـه على رجلي 
دُجى: استـاذ نام بالغرفـة اريــ ... 
انسـدت شفايفي بچف ايده من لمستـه سـرت شحنة كهرباء 
بظهري خلتني ارتد منـه واثبت جامـده بمكـاني كاتمه النفس

غمـض عيـونـه متـألم وضاغـط على اعصابه بنومتـه مبين 
من احمرار عيونه ما مجرب النوم هل كـم يـوم شـرد دماغي
بملامحـة الحـادة الغضبانة وحاجبـه المشتـد ايدي بلا تفكير 
مشـت اقتـربت من وجهه وبطـرف اصبعي اليرجف حـركت 
حاجبة احاول أفك العگده المرسومة بوسط گصتـه من همومه
وبخفه نـزلت ارسم دوائر على چفـوف عينـه چنها إيدي حبت 
تحفظ كل تفصيلة وهوايتي بالرسم اتفعلت فجأة وجاذبيته 
هي الي جبرتني أرسمه

سكنت انفـاسـه وراسـه على رجليّ ثگل مستسلم للمسكنات 
سحبت ايـدي بعدني ما مكمله فز گلبي من خشونة صوتـه 
كـافل : كمـلي دُجى كمـلي اريـد انـام 
حجـاها وتمسك بيدي اكثـر رجعها على وجها وطرف اصبعي 
الصغيـر طخ بشفتـه باسـه وصدك راسه شوية بـاس باطنها 

صعـدت ايدي اتحـرب من حرارة انفاسه وجـرأتـه ودخلت 
اصابعي بين شعـر راسـه احـركـه بهـدوء ارسم حركات 
دائرية وصعـدت اصابعي على اطراف اظافري احركها 
وهوَ تخـدرت عقدت ملامحـه ذب نفس بـراحـه وغفت عينه
مـرتاح الحـركتي ثگلت انفاسه وثگل راسه عرفتـه نــام 
رجعت راسي على طرف التخـم احـاول ما اغفى وجهي 
مگابل وجهه يجمعنا هـوا واحـد ومكان واحـد 

نـامت عيـوني مستسلمـة ونسيت نفسي بقـربي منـه 
بالساعة والساعتين وتلاثـه عدت على صـوت رن تلفونه 
فزيت مخـروعـه لگيت بعده نايم نفس نومته بس راسي 
مايل ونازل على چتفـه رگبتي تشنجت من النومة الغلط 
رجع التلفون يرن دفعته من ظهره اهمس بثگل 
_ تلفونك استـاذ 

مـد ايده لجيبه طلعه بلا ما يقرا الأسم جاوب وفـز 
من رجلي يدور على ساعة من المتصل صاح
خيـبر: كـافل بلش الدوام يمعـود البنية رجعهــااا 
درت على ساعة شفتها بـ7 ونـص مثل المخبله وگفت اصبح 
دُجى : انفضحنا انشهـرررنا 

گعـد على تخـم ورجع اتصل همس والنوم بعيونه 
_ أمن الباب الخلفي خلي باجي كلثوم تاخذها مناك 
وتصرف العاملات دقايق وتفوتها الصالة الأكل تگعد هناك 

ماسمعت الـرد بس استعجلني وهو يطلع بـرا شغل السيارة 
واجه لعندي استعجلني اطلـع عدلت الشال متوتره على اخير 
صرت بـرا قفل المشتمل وراح يمشي مقابيلي فتح الباب مالتي 
وراح رحب واني صعدت ساكته حـرف ما نطقت مغلسه على جواب 

داس بانزين سـاقها بكـل سـرعته وقبل الساعة 8 طبگ مقابيل 
الباب الخلفي بـس نزل دگ الباب دگتين فتحتـه باجـي كلثـوم 
هوَ اني نزلت وشفت ابتسامتها متت بدمي احتـرگت حـرگ 
من الخجل اخذتني من ايدي دخلتني وهوَ يگول 
كـافل : أمني وفوتيها منتظر مكـالمـة منـچ اذا مصار 
شي اروح للبيت ابدل وارجع للدوام 

هـزت راسهـا وبلا كلام احذتني لگيت المطبخ فارغ مشتني 
وراها الصالة الطعام گعدتني وكم بنية موجودات يسولفن 
ما منتبهات بقيت بمكاني اعدل بالشال وامسح بوجهي 
ما مستوعبة كل الصار البارحة وحتى اليوم وبداخلي 
متحلفه الرونـق على هاي دگتها الحقيـرة بيَّ 

 سُكرة..
تونـي مغسله وجهي بعيوني النوم والجنطة بيدي اجمع 
بيها ملابسي التفتت على رونق بعدها نايمـة رحت ندستها بيدي
_ رونق مـو عوايدچ تنامين امشي گعدي لا يفوتنا الريوگ
غطت راسها وعيونها على بـاب تأشر 
رونق : مـريضة اني مـريضة عـوفوني نايمة 

هل نبـرة بالذات كاشفتها جريت الغطوة من راسها دارت وجها 
سُكرة : شمسويه مـن مصيبـة ؟ 
رونق : اني مستحيل ابد شسـويت قابل نايمة من البارحة 
درت وجهي على فـراش دُجى فارغ رجعت اجمع اغراضي واحاجيها 
_ شعجب دُجى مو بفـراشها مو عوايدها تگعد من وكت  
_ الله اعلـم وينهـا وشگعدها 

سديت السحاب واخذت حجابي لفيته على راسي وجريتها ويايَّ
رحت للحمام انتظرتها غسلت وجهه واجت احسها خايفة من نزلتنا 
ايدي بيدها فنار ومنارة على درج يتمشن يراقبن الرايح والراجع
دخلت صـالة الأكل وبهتت مستغربة دُجى نازله بدشداشتها هيج 
من عوايدها تبدل وتنزل مرتبة رحت الها صبحت عليها وهي عيونها 
على رونق اللي ختلت بظهـري وجرتني على مواعين صبت بيض 
وچاي وانتظرتني صبيت وجبتي ورحنا على مكاننا بصفها گاعدين 

ثواني وعاطت رونق عيـطه كل البنـات التفتوا علينا تريد تشرد 
لزمتها من ملابسها وحضنتها دُجى تگول الهن وگع عليها چاي 
وملنا نباوع على چاي مـتروس ما مشروب منـه اقتربت منها تگلها 
دُجى : ولچ اني هيچ تسوين بيَّ ؟ 
رونق : مـو زين المفروض تتشكرين مني لو هيَّ حظـوظ 

عضت دُجى اصبعها تگلها 
_ هاي ثاني مرة تعيديها وتصدميني ولچ الخايسة 
رونق : ما گدرتي على صگـارچ اجيتي تصگريني ؟! 

_ نصعد لو ما نصعد اليوم شعفتچ اكفشهاااا 
تحرك الها بأصابعها تلم بيها بمعنى صبريلي خلوني ثور الله 
بـأرض الله ما مفتهمه العركة وگطعت عليَّ سؤالي الصريخ 
بـرا صالة الأمل ركضنا ونشوف فنـار لازمه منارة على درج 
مفطستها من الضرب گاعدة على بطنها تكفخ بيها ركضت 
اصـرخ عليها ودُجى عبرتني صعدت الهـا لزمت فنـار من 
شعرها وجرتها جـرور تبعدها من منارة ورونـق سالت نعالها 
تكفخ بيها بكل قوتها متخبله من شافت البنية انتهت بيدها 

حضنت منارة وهي منتهيه ترجف وشعرها بيـدها يطيح گعدتها 
على حايط ضمت راسها بحضني خايفة من فنـار من تصرخ 
فنـار : اذبحچ إذا تعـيديها والله اذبحهاا والله 

دُجى : اكسـر ايدچ اذا تمـديها عليها بعد لو تضربين 
اي بنية بالدار احنا مو عبيد عندچ راسچ اكسره والله 

دفعت دُجى وگفت تعض اصبعها حاميه علينا وملخت رونق
متخبله شلون تضربها ودُجى ضربتها راشدي وفنار وگعت 
بكل حيلها على دُجى تماخ بيها عفت منارة وركضت عليهن 
جـريت فنار وضربتها على راسها طاحت بالگاع وربعها 
نـزلن علينا من فوك مثل الذبان ثمانية بنات كل وحده هلكبر 
جـرني من شعري اثنين ذبني على حايط يملخن بيَّ وعيني
على رونق رجلها صارت خيوط ما تشيلها تضرب بيهن 
تدفعهن ويعصرن بأصابعها عطت من لزمن دُجى وكبرى 
اجت من جوا تصـرخ على فنار تعوفها دفعتها على حايط 
انضربت دُجى بـراسها والمدربات كلهن ركضن على دُجى 
من طفـرت على فنـار عضتها من راسهـا بكل قوتها 

جريتها من عضت كبرى ايدها تصرخ 
_ صـوت صـوت فاتوا الأساتذة صـوت 
فنـار سمعت وركضت فـوك بكل سرعتها وجماعتها وراها 
دُجى : والقـران يا فنـار اليوم حظ حظچ اطيحـه 

كـافـل : صـوت صــوت صــوت 
باوعلنا على اتجاه الصـوت شفنا استاذ خيبر وكافل 
دم وجوههم صايرة من العصبية متخبلين من صريخنا 
كبرى : استـاذ والله العظيم نسكت بيهن نضرب نحاول ولا ينجرعن ولا ينلزمن وحده تگول للثانية اني چلبـة اكثـر منچ

مشيت المنارة اساعدها تگوم وخايفة حتى احجي وافهمهم 
والبنات مادات روسهن خايفات من صالة الأكل ما يقتربن 
رجفت من الخوف واول ما صدت عيني بعيون استاذ كافل 
شلون يخـوزر بينا وحده ورا وحده يزيد المغص ببطني اكثر 
كـافل : جيبيهـن المكتبي بالعجـل كلهن اليوم انقلهن
 للأحداث يربوهن هناك الظاهر الحبل راخي عدنا 

عـافنا روجـه اطگ بـروجـه المدربات صعدن يجيبون فنار 
وربعها وست كبـرى تدفع بينا وتصيح بدم محتـرگ 
_ بيا حال احنا وتتعاركن مديرتكم نايمـة مستشفى 
وصحتها بالنازل بدال ما تدعن الها انوب تتعاركن 

سُكرة : ست سامية ؟ 
_ عدكم غيـرهـا مديرة هنا ست سكر؟ 
بحلقت بعيوني عليها وبقيت اربط فيشات عقلي واجمعهن 
مشيت وايدي بين ايدها دايخـه اعدل بحجابي فاصله منها
دخلنا على مكتبـة گاعد وايده على راسـه لابس الرسمي 
وست كبرى وگفت گـدامنا تسأل 
_ بشـر استاذ ست سامية ماكو تحسن بصحتها ؟ 

مـن قابلها بالسكـوت استاذ خيبر انقهر عليها وجاوبها 
_ بعـدتها بالعناية ان شاء الله اليوم يطلعوها اذا استقر ضغطها 

سيطـر على جهة وجهي صـداع نصفي ذبيت نفس وضغطت 
على عيني من دخلت فنـار وربعها التفتت عليهـن اريد اكلها 
بسنوني اكل هل حقيرة ومنارة من شافتها خافت لزمت ايدي 
دايخة تريد تگعد وتخاف من عنده تهمسلي ما يقبل مشيت بيها 
على كـرسي مقابيله درت على دُجى منـزله راسها وبس دموعها 
توگع على خدها مشعوطه شايطه من القهـر ضاغطه على چف 
ايدهـا قوي حضنت چف ايدها باوعتلي وشفت هموم الدنيا بدموعها 

مسحت عيونها واستـاذ كـافل مـد ايده سلم استاذ خيبر 
اوراق ودخلن بنـات اثنين سألهن سؤال واحد 
كـافل : منـو سبب المشكلة الصارت بـرا؟ 
جاوبته : بلشتها فنار ضربت منارة وادخلوا بنات 
القسم الثاني وصارت الهـوسة هـوستين 

رونـق : استـاذ غير رادت تموت البنية نظل صافنين عليها ؟! 

كـافل : لا تكافشن سمعن المنطقة 
حجاها وگف ضـرب على مكتب يـرزل بينا 
_ صايـرات مو أصوليات ابـد والمشاكل يوم بعد يوم تكثر 
وبقيت انطي كارتات انذار وصلتن مرحلة ما يهمكم انذارات 
عليكم ويمكن عبالكم بطلنا نسجل سلوكيات جديدة تسووها
وكل وحده شگد عليها تأشيرات 

فنـار : استـا .. 
كـافل : انتِ بالـذات اكـرهه اسمع كل تبرير تحجي 
تستفزيني بصوتچ نفـس واحــد ما اسمعلچ كل 
المشاكل من راسچ مـا تنجــرررعيــن 

هـوَ يحچـي لـو چنهـا يصب عليها تيزاب ويحـرگ بيها شهگت 
تبجي بصـوت مسموع تهز راسهـا ما تگدر تسمع رزايلـه 
كـافل : خيبـر اليـوم تتخـذ بيها اجراء ما اريد اشوفها بالدار 

فـزت من مكانها راحت قـريب من مكتبـه منهارة من البچي 
_ تــوبـة استاذ مـا اعيدها ما اسمعـك صـوتي بعد بـس 
لا تنقلني 

تجـاهلهـا وكأنمـا مالهـا وجـود وجهه كلامه الباقي البنات 
اشـر المنارة يسألها بعالي حسـه يحذرها 
 _ ليش تعاركتوا ؟ 
منارة : استاذ صار فترة شـدت ويايَّ كرهتني بعيشتي 
اگلها اني بيا حال اختي ماتت بيدي ومكسورة وهيَّ 
داست عليَّ واتحملها اگول ميخالف ارحم من البرا 
بس هيَّ ماعدها گلب مـريضة والله مـريضة 

خيـبر : اني اعـرف شنو بـراسـچ فنـار امشي اطلعي بـرا 

انسحب الون من بسرتها وشحبت وزادت بالبجي تجاوبه 
فنـار : الله يخليك استاذ لا تنقلني بس اطلعوني منا اكتل روحي ما اتحمل اعيش بـرا الدار يوم واحـد 

خيـبر : اطلعـي بــرا 
بلحظة بس طگ خشمها دم ولا اهتمت عينها على استاذ كافل تگله 
فنـار : اسفـة بس حاجيني استاذ حاجيني ما اعيدها والله 

كـافل : ست كبرى جماعتها تفرقيهن على اقسام ما اريد 
يلتقن ولا يحجـن سـوية صايرات عصابات 

كلهن بريئات صارن ودموعهن تجري واحنا نتصفن بالوجوه 
عبالك اني والبنات كاتليهن مو هنَّ مبلشات رزل صاح نقل 
اثنين من حرگوا اوراقهن واثنين حولهن على تطوع بدار الأيتام 
قسم الأطفال وذب ورقة فنـار بعد ما وقعها نقلها وهي فقدت 
طلعوهـا تملخ بـوجهه تصيح اخاف اطلع اموت اذا تعوفوني 
وبقينا احنـه تعاقبنا بتنظيف الجمعة يطيح بـراسنا 

من كملوا توزيع عقوباتهم طلعت تمشي سريع قبلنا رحت 
وراها وبعدنا بالباب واشـوف فنـار معتـرضه طريق دُجى 
على درج تريد تضربها اندفع دفعه اني والبنات انضربت 
برفوف الممـر وشفت استاذ كافل ركـض سصيـح بصـوت 
يدوي بالدار بأسم فنـار ارتدت خايفة من عصبيتـه گاعدة 
على مقعدها وترجع ليورا وهوَ لزم دُجى من معصم ايدها 
تريد تـوگع وثبتها يگلها 
_ بيـچ شي؟

عيـون وتـركيز فنـار على معصم دُجى البنيـة گبت وگفت 
على طولها ترجف رجيف حتى بعد ما ابتعد استاذ كافل 
يصيح عليها فاصله ما تسمع مارفعت عينها من ايد دُجى 
لگفتها دُجى وسحبت نفسها تصعد فوك والجـوا كلنا خبصه
من التفت ينـزل الدرج شاف رونق تصعد صاح بعالي صوته 
كـافل : والله العظيم بـس رونـق بالدار مرهم على گلبي دره 
مـال الله هالبنية تعلمن منها تعلمـن 

احمـرت خدود رونـق والبنات فاكات عينهن هلكبر متعجبات اول مـرة بتاريخ استاذ كـافل يحمـد بـوحده من بنات الدار بوكت عصبيته تگله 
_ شكراً استـاذ تـدلل انتَ امـر خدمـة من هل عين قبل هالعين 

وفنـار زادت بغضبها وهوَ يصيح على خيبر يتخذ الأجراء بحقها 
نفخت رونق نفسها نفخ وتعدت فنار وصعدت خلتها تتحلف وتتوعد 
رحت وراها اصعد هم اطمـن على دُجى تگلي 
_خايبه گعد حظي ولچ من الصبح وبعز المشكلة 
ظل يلقي شعر بأسمي يمدحني ما سبق وسواها 

اقتـربت منها وقبل لا افوت الغرفة همست 
سُكرة : هسـة اسحل دُجى واشمرها بمكتبه حتى يغنيلي 
مو بس يلقي شعـر يالخايسة عبالچ ماعرف عمايلچ 

رونـق : شعندي عمايل اكـو افقـر مني البزون ياكل عشاي 
_ دمشي لا اكفخچ انطتـه دُجى وما تريده يشعر الها 
رونـق : خطية محترگين گلت اطفيهم 

درت عليها لزمت ايدها اريد اعضها عضيت شفتي وهمست 
سُكرة : تتصـرفين بكيفچ بالله ما ترضى البنية غير تسألين 
رونـق : خايبة هي محتـرگـه عليَّ اكثـر منـه 

ما حسيت غيـر انسحبت رونق مـن ايدي وآخذتها دُجى للغرفة 
هدت روحها منها وركضت صعدت على جـربايتها 
رونق : لا تضربين لا اروح اشتكي الزوجچ عليچ 

دُجى : ولچ هيچ تشمريني بيده هيچ تغدرين بيَّ غير تنطيني علم اقبل لا يمكن ما ارضى  

باوعتلي رونق غمزتلي بعينها تگلي 
_ تريد انطيها علم حتى تجهزله روحها وتتألق وتتعنق 

 اختنگت من الضحك على غمزاتها وحركاتها ودُجى تركض وراها 
من چـرباية للثانية وهي مثل المصـرع تهرول مناك وهناك ما تنلزم 
تعبت دُجى وگعدت على چـربايتها فحطانـه ورونق هم سكنت بمكانها 
صفنت بيها وتمددت تسأل بيها 
رونق : احجيلنا شلونها ليلة البارحة حلـوة ؟

دُجى : تنطمين لـو اضربچ بالنعـال ؟ 
_ عليـچ الله استـاذ كـافـل رومانسي لو جـامـد ؟

سُكرة: عـزا عـزا عـزا يا ما تستحيـن يا رونق شلچ 
دعوة مو عيب 

رونق : العيب بالجيب ، دُجى جاوبيني عليچ الله بنفسي 
اعرف هذا الزلمـة اللي ينطح ويمرح ويسـرح بينا ومشنج 
والدي والدينه من الخـوف بـرا ومسيطر على سـرب نسوان 
يمچ شلـونه جامد لو رومانسي جاوبي بس جاوبي 

گطعت دُجى اصبعها من العض واني اغمـز الها اريد عالجت 
ولا عبالك تشوفنا سـرحت بخيالهـا وتبتسم وهي قبل شوية مسحوله 
رونق : الله شگد حلو يصيـر عندي واحد يتزوجني بالسر 
ويخطفني كل شوية حتى يملي عيونه بيَّ 

دُجى : يعني هوَ البارحة اخذني يملي عيونه بيَّ ؟!
ولچ الخايسة جايني ينزف ومتعارك وصرنا أمالخ
بالمشتمل مـن وراچ ام راس السلايا هاي القصص 
اكلن عقلها اكل عبالها مثل القناص مالتها بالرواية
عيشتنا هسة من اقنصها احد يلومني 

رونق : خايبة اني اذا مو مثل ابطال الروايات يعاملني 
ما اتـزوجـه اعنس ومن دار التأهيل اطلع عجوز الدار المسنين 

جـرت دُجى المنشفه وراحت تسبح واقل الدقيقة رجعت بيدها 
منارة حاضنتها ومشت بيها على اخر سـرير فارغ بالغـرفة 
دُجى : راح تظل ويانا عايشة بالغـرفة وندير بالنا عليها 

حجت وراحت للحمامات عدلت فـراش منارة وسويت مكان بالخانات
 تخلي ملابسها بقت نايمة متكسرة من الضرب ما مبقية عظم صاحي
بالبنية عكفت نفسها ونامت رجعت دُجى تعطـرت وعيونها دم كمشت 
المخـده ونامت عليها والثانية غطت بيها راسها دقايق وسوتها صدك 
نامـت وعلى واهسها الغـرفة طفت أضويتها ونمنا تعبانات من العركة

للظهـر فـزيت گعدتهن ونزلنا على ورشات ومنارة ويانا دخلنا 
على شموع مرفرف گلبي عليهن انسى الدنيا وبلاويها هنا 
وحده بصف الثانيـة صرنا نموع بالشمع ونتبادل الألوان 
والقوالب اشتغلت على شكل وردة وانتبهت على دُجى 
متعمقة بالشمعه تيبس بيهـا وبخفت ايدها تفتحها من 
القالب وبلشت تنحتها بالمبرد الصغيرة الخاص بالزوائد 
اخذت المبرد منها وهي رجعت ذوبتها ما عجبتها عوجه 
وجهزت دزاين جديد خلتها بالگلاص الشفاف ورتبت 
داير ما دايـره نمانم ناعمة من الحجر والنجوم والوانها
تفتح النفـس وكملتها المدربة مالتنا مم خلت عطر فواح 

احتفظت بشمعتي ورونق اخذت وحده تقرا عليها بليل وتوجهنا 
على المـرسـم كلنا رسمنا وخططنا رسمات المدربة ما عدا دُجى 
صفنت بالورقة من كملنا رحنا على صالة الأكل تغدينا وفنار 
الوحيدة مختفية ، راحت رونق تغسل مشيت للچاي صبيت 
على عددنا وزعته على بنات لزمت ايد دُجى نمت على چتفها 
جسمي دافي تخليني اغفي وچفوني تثگل 

اجـت رونـق اشـرت النا نقتـرب وبقت تحجـي موجز الأخبار 
_ بالأربعة المدربات وست كبرى رايحات على مستشفى 
يشوفن ست ساميـة واستاذ كافل لمحته مستعجل يخابر 
واجت هـاي البنية اسمها رهيـن هنا دخلت المكتب ست 
كبرى دقايق وصلتها كبرى للباب ورجعت عصبية منها 

بقينا نحلل ونتوقع من كملنا رحنا على ورشة الأعمال اليدوية 
نشتغل على گلايـد ورونق تشـوف سوارها المنارة شفتها عينها 
عليَّ وحبتـه شاورت دُجى شفتها تقبل ندخلها على شلتنا 
ما اعتـرضت بالعكس ساعدتني اجـهز الها واحـد وگعدت 
بصفها لبستها الأسوار وعيونها اباوع الهن يلمعن من الفرحة 
دُجى : انتميتي للشلـة التعبـانة  

منارة : من زمان بنفسي اجي وألبس سواركم واصير صديقتكم 

ابتسمت وكملت شغل الگلادة فرحانة بضحكتهن برغم الأذيه 
رونق : ان شاء الله تصيرين گد هل سوار لأن اذا ما صرتي 
گده عنـدچ دُجى تلزمچ وتسحلچ شلون ما سحلتني وشـرط 
حتى لو تزعلين چنهـا سحـر فترة وترجعين للفريق 

بالضحكة والسوالف الحلوة خلصنا الباقي من يومنا سوية 
وبـس شفت الساعـة تسعة ونـص ودعت البنات واخذت الجنطة 
وصلوني النهـايـة الدرج اشرت بيدي مـع السلامـة ونـزلت من 
الباب الخلفي من المطبخ دخلت حتى اذا الدار متراقب ما نوگع 
بالفخ ، لمحت استاذ خيبـر منتظـرني بالبـاب يصيح 
_ تأخرتي يلـة سُكرة قبل لا ينـامـون وما ألحگ اشوف مختار 

جـر جنطتي من بين ايدي وفتح الباب من صعدت شمـرها ورانا 
تلفت بكل الأتجاهات أمـن الدرب وحـرك سيارتـه على سـريع 
يمـشي وقبل لا نـوصل ركن سيارتـه على محل ورجع ايده مليانه 
اغـراض ومـن وصلنا للبيت ركن السيارة بالباب يوصيني 
خيـبر : عنـدي يمـچ طلـب اذا تسمحيلي 

اشرت على عيوني وابتسمت ضحك يگلي 
_ اريـدچ تقنعين ام مختار نـروح على دكـتور لأن تشكي من وجع مفاصلها وماترضى بكلامي تخاف تطلع 

جاوبته حـاضر استـاذ نزل قبلي فتح الباب وعيونه على شباك 
رجع صعـد يدخل بالسيارة وعيـونه ذبلت بقهـر يگلي 
خيـبر : اليوم تأخرت الشغل هـوايـة بس لا ناموا 

بقيت سـاكتـه اول ما طفاها نـزلت متلهفة وگلبي يترادم مرادم 
بصدري على شـوفتها فتح الباب بالمفاتيح واشر على غـرفة 
واختفت ضحكتـه من شاف الغـرفة انارتها طافية والبيت هدوء 
مبين نايمين حجيتها ورحت ادگ على باب غرفتها جرت دموعي 
بلحـظة مـا سمعـت صـوتها المـرعوب تهمس بخجل 
لتيـن : نعـم استـاذ 

سُكرة : لتين هاي اني سُكرة افتحي الباب يا روحي يا گلبي 
فتحت الباب متخربط وضعها وهي تصيح هلا بهالصوت شفتها 
ما لابسـه شال واستاذ خيبـر ورايَّ دخلتها وطبگت الباب حضنتني 
بكـل قوتها تبجي وصوتها منهدم وگعنا بالگاع لازمـه وجها بين چفوفي ورفعت ايدها ابوس بيهن مدمره على حالها الذبلان 

لمتني بحضنها سندت راسي على صدرها أشم عطرها 
هالباقية من اهلي 
لتين : مشتـاقتلچ يا نـظر عيـوني شلـونچ ليش ضعفانة ؟ 

اشـرت على جسمها وبيدها زراگات همست 
_ وانتِ ضعفانة حتى شكلچ متغيـر ســودة بوجهي كـون 
اشيل وجع روحچ وجسمچ اخلي بكلبي ولا اشوفچ هيچ 
 
سـدت شفايفي تهمسلي ما بيها شي على صوتنا فـز مختار 
يبچـي درت وجهي على باب من سمعت استاذ خيبـر يكح 
بصـوت مسمـوع بـرا ابتسمت لتين وهذا مختار تخبل يـريد 
الحجلـة خلتـه بيها وهوَ يبطش بيها تبطيش وصل للباب يرجع
بيها ويرجع على باب ويناغي وامـه تضحك عليه جرت شالها 
لبستـه وفتـحت البـاب صـار گدامنا استاذ خيبـر بالمطبخ 
مخبوص وحسيتـه يمثل الأنشغال ومختار يناغي بعلو صوتـه 
عليَّ تقـرب استاذ خيبـر شاله من الحجلـة يبوس بخدودة يگله 
_ أوووف ردت روحـي اوووف 

لتين : الله يسـاعـدك استـاذ خيبـر 
_ هلا بأم مختـار وصلت اختـچ اليـوم مثـل مـا طلبتي 
_ تسلـم 
_ طلباتچ اوامـر على هـل رگبـه 

ابتسمـت خجلانـه ودخلت للغـرفة وظل مختار عنده 
سُكرة : ها ام مختار 
_ ها سُكرة ها 

سُكرة: جيبي ابنچ نسيتي 
اجت بصفي گرصتني من خدي تضحك 
لتين : غيـر يخزيني ويهلك من البجي لو اخذه من خيبـر 
وهوَ النهار كـله منتظـره بشباك الأستقبال 

سُكرة : مو اخاف عيب 
_ شسـوي بعـد مجبـورة ،وهم استاذ خيبـر طيب يحب الجهال

نومتني على رجلها بعد ما فتحت شالي همست 
_ شلونها سكاكري 
ردت اجفصها واحجي على فائق من اجـه ضربني وشوفني صور
اهلي ومتعب عنده وتذكرت استاذ خيبر حذرني ما احجي حرف 
وطمني الصور مفبركه مو صحيحة اكتفيت اردها بكلمة 
_ ضايعة 

باستني من گصتي تگلي 
_ ميخـالف اصبـري بعد الصبر رب العالمين يعوضنا 
بس خلي ايمانچ قـوي بـرب العـالمين من اغدي فدوة لهالرموش 

ضميت راسي خجلانـه مـن كل كلمة حلوة اخجل  
سُكرة : اريد انام بحضنچ اليـوم عـادي ؟
هـزت راسها ونامت زحفت نمت بصفها فتحت ايدها خليت 
راسي على زندها وهي تلاعب خصلات شعري الحد ما غفيت 

الثـاني يـوم فـزيت على همسات بصف الباب سمعتها تگول 
_ صباح النـوم استـاذ كـون تعبك مختار ؟ 
حجتها وطلعت بـرا وسـدت الباب حتى لا افـز 
خيـبر : بالعكـس تونسنا وسهرنا نلعب وگعدنا 
من وكت طلعنا اني والبطل مالتي اشترينا گيمر 
وكاهي الماما لتين وخالة سُكرة مو يا بطل 
يسأل بمختار ومختار يناغي عبالك يجاوبه 

جـريت حجابي ومسحت وجهي فتحت الباب وطلعت 
من شافنا اثنيناتنا ضحك وبينت اسنـانـه يگلي 
خيـبر : ما شاء الله بيچ شبه قـوي مـن اختـچ 

فـزت لتين جفلت من كلماتـه تباوعلي وتأكد 
ملامـه بطريقة غـريبة عبـالك فتح جروحها 
لتين : صحيح والله العظيم نتشابهه لأن هيَّ اختي 
استغـرب من جوابها وهي انتبهت على اندفاعها بالكلام 
عـافتنا وراحت على حمـام تغسل وجهه وقفلت الباب وراها 

توجهت على مغسله غسلت وجهي ورجعت على مختار گتله 
_ تعـال يـروحي فـدوة لهالوجه الحلـوة شنو هل جمال 
هاا شنوو 

خيـبر : ما شاء الله كبـران صـايـر حلـو يشبه امـه 

وافقته بكلامـه لأن مختار حبايه مفشوگه بالنص لتين على صغيرة 
سُكرة : عنـدي بأغـراضي صـور لتين هـي صغيرة 
عبالك مختار

خيـبر : بالله اشـوفها ؟ 
عفتـه ورجعت للغـرفة طلعت ألبوم الصور الصغير اخر ذكريات 
الطفولة والوحيد احتفظت بي حتى لا انسى طفولتي واخواني 
سحبت صورتها وهي صغيرة گاعدة على تخـم لابسـه بدلة وعلى
 راسها كبـوس عيد ميلاد وگدامها كيكه وبين ايدها قطعة كيك 
خارطته من الكيكه وتارسـه وجهه بيَّ لزمها يضحك وابتسامته 
انـرسمت من الأذن للأذن الثانيـة يگلي 
_ فـدوة لله وخلقه شنـو هل جمـال صـدگ عبالك مختار 

تأخرت لتين وظل بالي يمها ردت اشوفها الصورة قبل ما ارجعها 
بالألبوم عفته يشوفها ودگيت باب الحمام عليها فتحته مدنكه راسها 
تمسكت بيها امنعها تكمل طريقها وتعدي رفعت وجها شفت عينها 
مصبوغه بلون الأحمر مبين جانت تبچي وايدها على بطنها همست 
_ شبيچ شنو زعلتي لأن اشبهچ ؟

كفختني على راسي وحضنتني تبوس بخدي تهمس بخجل 
وعيـونها على ممـر المطبخ ما تريد احـد يسمعها تگلي 
لتين : الله لا يوفقه ذبحني وهوَ يگلي انتم مو اخواني 
وكل واحد بينَّ من اب وما تشبهوني 

سُكرة : گبـر يلفه حلال بي من گرموا رجله الأساتذة 
وزرفوها وحتى اصابعه كسروها العار ابن الچلب 

استوعبت جفصتي من فتحت عينها همست وصوتها مثل أختفى 
_ هـاي شـوكت ؟ 
سُكرة : ها قبل ولچ قبل مـو هسـة 
_ تـرا من تجذبين احس لا تجذبين 

سُكرة : قبل فترة يعني اجه يسأل عليچ وطردوا وكسروا 
وبعد وراها اختفى وسمعت يمكن مسجـون 

عـافتني وراحت للمطبخ ادور على استاذ خيبـر ماكو 
توجهت على استقبال شافت مختار نايم على ديوان 
وباب الأستقبال مقفـول وسيارته ماكو گالت 
_ بس لا راح للدوام بـدون ريـوگ 

غطت مختار ودخلت على مطبخ شافت ورقة مكتوب بيها 
_ عيـوني بـ3 الظهـر آجي اخذكم للدكتور حجزت 
عفتكم تاخذون راحتكم سـوية 

اشرت على ميـز مرتب بي گيمـر وكاهي گعدنا اني وياها وحدنا 
نسيت الدنيا كلها وفرحت من تلف بيدها الكاهي وتترسها گيمر 
اكلها واندمجت اسولف الها شلون عايشة بالدار وحجيت الها 
على صديقاتي ولحظاتنا الحلـوة وهي تحجيلي شلون مستقرة 
هنا وتحجيلي على مواقف استاذ خيبر تگلي 
لتين : بعمري ما گابلت زلمة يستحق هل كلمة 
غيره مواقفه ما تنعد سُكرة وردة هل رجال 
عبالك لون ابيض وداخل يلون سواد ايامي 

سُكرة : الله يجازي على تعبه ويانا 
كملنا اكل وحاولت اقنعها تروح للدكتور بس هي تخاف 
حتى تخطي خطوة بـرا هذا البيت أمنتها وطاح حلگي 
وراس اختي يابس نظفت البيت وياها وفاتت سبحت 
على طول تنظيفي دورت على صـورة بالمطبخ اختفت
وفـرشت سجادتها تصلي واشرت اليَّ افوت اسبح 
نفذت كلامها وحبيت نترتها ضحكت وركضت للحمام 
سبحت واجيت بصفها اصلي خلصت قبلي بقت تقرا 
قـرأن من كملت نمت على رجلها وهي تمسح على راسي
سُكرة : ادعيلي يبــرد گلبي لتيـن ادعيلي اندل الدرب الصحيح 

باستني من خـدي وطبگت القرأن تدعيلي بصوت مسموع  
وجـرت دموعها من ذكـرت متعـب بجيت من كثر ما مشتاقتله 
مسحت عيوني من دموعها تگلي 
_ اششش ماكو دموع صار سنين ما ملتمات هيچ 
لمه حلوة خلي مترس هل ايام ذكريات حلوة اخاف 
بيوم يصيـر بيَّ شي واوگع بيد فائق ويموتني حتى 
تتذكريني بذكريات تفرح 

سديت شفتها وگعدت على حيلي 
_ لا تحچين هيچ لا تخوفيني عليچ 
_ هههههه هاي الحقيقة شگد تمـر ايام مرجوعي 
اوگع بيـده هل چلب ويموتني                   

سُكرة : شحده اشرب من دمه والأساتذة ياكلونه اكل 
لتين : امـانـة الله ورسـولة اذا بيـوم متت تاخذين مختار 
انتِ تربي لا تبقي بيـدهم يعذبونه مثل ما عذبوني 

دفعتها اريد اشرد منها وزموعي تسابقت بطيحتهن 
وگلبي رچف من كلماتها نغزني 
_ ولچ لا تزعلين عليچ الله غيـر أوصيـچ انتِ اختي الوحيدة 
_ لا تحجين بالموت 
_ ما احجي بعـد بس وصيتي لا تنسيها ابـد 

طبگت السجادات واخذتني من ايدي تغيـر من نفسيتي 
فتحت الملحق طلعت اغـراض كيكة جهزناها وضحكاتنا 
تـرست البيت خلتها بالفـرن وسوت گلاصات چاي طلعنا 
بـرا بالگـراچ نتمشى ونشـرب والهوا يجـنن لا بارد ولا حار 
من جهزت الكيكة فاتت طلعتها شكلها يفتح النفس گلبتها 
وعلى ريحتها دخل استـاذ خيبـر يدگ بالباب يگول 
خيـبر : گلبي ما يتحمـل هيـچ روائح طيبة بالبيت 

مدت لتين راسها وهي تضحك تگله 
لتين : انطيك قطعة جربها وتنطيني رأيك بصـراحة 
منو اطيب مالتي لو مالتهم بالماركت 

خيـبر : كيكتـچ اطيب 
ضحك وهي ضحكت وعلى ضحكتهم ضحكت دخل متلهف اشر بيده 
يسلم واتبع لتين گصت قطعة اخذها من ايدها وراحت صبت گلاص 
چاي اكل من الكيكة وشرب چاي قليل لزم الكاونتر يضحك 
خيبـر : تخـربطت من طعمها وجمالها للكيكة 
شلون كيكة هاي تنحـط بالگلب وينقفل بيبانا عليها 

لتين : ألف عـافيـة على گلبك 
گطعت قطعة واجت خلتها گدامي اكلت منها وخليت ايدي 
على خدي صفنت بأستاذ خيبر گطع تلاث قطع وراح على 
غـرفته من كملهن رجع بالماعون غسله ورجعه مكانه 
خيـبر : جاهزين نـروح للدكتـور ؟

امتنعت حتى من الجـواب جـر كـرسي وگعد گدامها 
خيـبر : بداعت مختار خلينا نـروح ويطمن گلبي ميصير 
تهملين روحچ لا تبقيني بقلق منتبه بصعوبة تمشين 
وبسرعة تفحطين وهاي الطگه الزرگه كل يوم تطلع 
بمكان جديد مو زينة بعدچ صغيرة غير ننتبه عليچ

دخلت وياه على خط اقنع بيها فحطت الى ان اقتنعت 
غيرت صاية البيت ولبست عباية وحتى بوشي حتى محد 
يشوفها وصلنا للباب هي صعدت بالسيارة والبنية ظلت 
ترجف من الخوف گاعدة بصفي ليوره ألزم بيدها اختنگت 
ضربت على كـرسي استاذ خيبـر تبجي وترجف تصيح 
_ ابــوس ايـدك رجعــوني على بيت ما اگدر اطلع مـا اگدرر
هسـة يراقبنا ويشوفنا وياخذني بمـوتني 

خيـبر : انعل والدي والديهم يا سبع ياخذچ 
احـرگـه هـوَ عـايش وداعـت مختـار 

اشـرت براسها لا رفعت البوشي وجهه صار ازرگ جنها گطعها الهوا 
لتين : رجعوني راح اموت رجعوني اني زينة 
بذاك البيت لا اطلعوني بعد فدوة رجعني فدوة 

فـر السيارة ورجع مستعجل دخل السيارة وهيَّ نزلت ايدها 
على صدرها تـركض ومختار بحضنها فاتت الغـرفة وطبگت 
بابها عليها واسمع نحيبها ورجفت صوتها 
خيبر :ركضي سُكرة روحي يمها لا تعوفيها ولا دقيقة 
لا يصيـر بيها شي عفيـة 

فتت يمها شامره عبايتها والبوشي والشال ونايمة 
تبجي بمكانها وتكتم بصوتها حضنتها ابوس بيدها 
اصبر بيها ومختار يبجي استاذ خيبر صاح عليَّ يريده 
طلعته هو والحليب مالته ورجعت على لتين نومتها على رجلي 
من غفت عفتها سديت الباب ورحت اشوف مختار لگيته 
نايم على ديوان واستاذ خيبـر گاعد بصفـه من شافني فـز 
_ هـا بشـري ؟ 
_ نامت استاذ 

ردت اروح واستوقفني صوته يصيح بأسمي واشر على ديوان 
بصفه رحت امشي گـعدت بصفـه ونزلت راسي من همس 
_ عادي نسـولف بموضوع مهم ؟! 
_ اتفضل استاذ 
_ جنتي تعنين الكلام صحيح بعد ما تريدين سـرگال ؟! 

ما تردد اعبـر على مشاعري وابلغه 
_ من رجـع جنت اتمنى اسمع منـه مبرر على غيابه 
غير حجـة احافظ عليچ من اهلي لأن اني وانتَ وهوَ 
شفنا الشخص مـن يـريد بنيـة يحارب حتى اهلـه 
عليها وصديق عمـرك استاذ كافل اقـرب مثـال 

خيـبر : لا تظلمي انتِ ماتعرفين سـرگال شگد تحارب 
بيچ وحتى يكون بعلمچ اهل سـرگال اصعب وظلام 
اضعاف اهل استـاذ كـافل 

ردت احجي قاطعني يگلي 
_ واذا كافـل هسة مستقتل بلا خـوف لأن زوجتـه بلغت 
سن الـرشد وصارت مسؤولة على اختياراتها انتِ بوكتها 
صغيرة ولو معاند ما يكتفون بنقل دوامـه راح يدمـروچ 

سُكرة : بوكتها يگدر يجي ويفهمني موقفه مو يبتعد
 هل اشهـر الطويلة ويريد يـرجع يلگي النار المحروگه 
بيها عمرت محبته يشهد عليَّ ربي حاولت اتقبلـه من 
يوم رجعتله بس جزت نفسي من گال اخطبچ من 
ما فـرحت عـرفت هل انسان مات بگلبي وبعد صعب 
اتقبلـه بحياتي 

نهيت الكلام مـن طلعت من الأستقبال ورجعت الغرفة 
حابسـة روحي بس واثقة بمشاعر كل كلمـة حجيتها 
عـدت الساعات وعبـرت الساعة 10 بليل گعدت لتين 
وگعدتني وياها رحنا للمطبخ واسمع برا طگطگه 
سُكرة : شـو صـوت بـرا ؟ 
_ صديق خيبـر كل يومين يجي هنا يظل ساعتين ويروح 

عفتهـا ومشيت متـردده وصلت للبـردة فتحت الباب على خفيف 
ورديتها مهبـوطة من شـوفتـه غمضت وايدي على صدري جريت 
نفس واحس افكاري تروج بعقلي فتحت البـرده قليل لمحتـه 
مثخن لحيتـه وبيها شعـرات من شيب بارزات بلحيتـه يشرب 
جگاير ويستمع الأستاذ خيبـر وجهه على شبـاك خطفت 
عيونه على برده شافني ونـزل عيـونه بهضم دار وجهه مو بزعل 
لا نظراتـه مكسـورة ومتلهف يحاجيني بـس مكسـور خاطره 
عصـر گلبي عصـر بين ايده من شفت عيـونه وحـزنها انرفع 
صدره وذب النفس ثگلان وهجـر المكـان مختنگ سلم على 
استاذ خيـبـر وراح 

دُجى ... 
يـوميـن عـدت هادئات ملتهية أربي برونق إكتشفت صاحبتي 
فسدت أخلاقها القصص حسـرة وصـار مـوقف وصاحت 
الله ابطال قصتي هـم صـار هيـچ بيهـم عيشتها على عض 
والگـرص منتظره تعقل ومن تشوفني ما مقتنعه تگلي 
رونق : ينطي الجـوز للماعنده سنـون 

عـدلت وگفتي ونزلت من شباك الدرج اول مالمحته شـرف الجـوز 
حـديت سنـوني حتى اكسـر مجاديفه هل جاطة وجهه التـايـر 
وعلى دخلتـه طگطگت الأميرة مـن فـوك هي ومصورتها ام عطوب 
الصفـره صابغتها اليـوم لون شيباوي يمكن هوَ شيبها مثل ما شيب
گلبي وأفادي من مصـايبـه ، سبقتها وهيَّ گوه تنـزل واني هـرولت 
امـشي وراه اول مـا دخل سـديت الباب بيـدي وهوَ التفت شافني 
رفع حـاجبـة بمعنى شكـو توجهت على بـوكس نفسه شفتـه الصبح 
بيدها دخلت خلتـه على مكتـب اشـرت عليَّ وگتله 
_ راح تدخل ام عطوب وتهديك هذا البوكس الخايس 
اذا قبلتـه منهـا دقيقـة مـا اگعـد بهالدار الجـايف 

قبـل لا يفتهم كلامي واضح النوم بعيـونه وچفونه مورمه دخلت 
ام عطـوب تترنح وتتموح بحمرتها البرغندي وسنونها الناصعة 
ليگول گلوبات سيـارة مشتعلات من شافها افتهم قصـدي 
لم شفته الداخل حلگه يخفي ابتسامتـه وتعداها يمشي 
للمكتب گعد وهي تگله 
_ ماكو هدية بمقامك بـس ياريت هل هدية تعجبك 

كشرت وجهي وشفايفي بقـرف ورجلي تهتز چتفت ايدي الصدري 
وخلتني وراها اشـرت بيدي يجـاوبهـا وسعت عيني خازرته وهوَ 
رفـع ايده على عيـونه مغـطي وجهه ودنگ على اخـر مجـر طول 
وظهـر وبان عليه الأمان بيده ملف واوراق من شافها رجفت 
شفتـه وجهه من اسيود انـوب كتم اعصابه مدري ضحكته 
ما مبين معاني وجهه مگلوبه مو مثل البشر وجه الصالنصه 
وبنبـرة واثقـة يـرد بيها وبيده القلم يهمش على اوراق 
كـافل : سبق وهديتيني هدية وبلغتچ ما احب الهدايا 
نهائياً وخاصةً المبالغ بيها مثل القبلها وهاي اعتبريها 
هدية مني ألچ واشكرچ على مبادرتچ ست 

لويت شفايفي شنجتهن ما عاجبني رده هزيت ايدي ويمكن 
الدخان مبين وهوَ يطلع مـن راسـي طگيت رگبتي من حجت 
وياه بدلع تتموع وتتنعوص تنعوص بنت النعوصه 
_ لا تخجلني استاذ حتى الرسول قبل الهـدية 

دُجى : چا الرسـول قبلها من حكام وملوك خوما قبلها 
من النسوان ؟! والهدايا كتب مو حذاء ماركة بذاك السعر 

التفتت تباوعلي مـن فـوگ ليجوا ما عاجبها كلامي وكشرت 
من مظهري حسستني قليلة واني بعهد امي ساعتي اغلى منها 
استهضمت من نظـرتها ودرت وجهي أريد اطلع صـاح ورايَّ 
واجـه متقـرب مني يمنعني اطلـع وفتـح الباب يگول الها 
كـافل : عدنا شغل ست اتفضلي كملي شغلچ 
وخليني اشـوف شغلي مـن الصبح 

ذبت البوكس على مكتبـة واجت قريب منه تحاجي بضحكة 
_ والله بعـد الهدية مـا تـرجـع 
وقبل لا يجـاوبها عـافت المكتـب وطلعت وسدت الباب فتحته 
على سريع جـرني مـن زندي ضـربني بصدره ورفع ايده 
يثبت بـوجهي گـدام وجهه انتهت بيناتنا المسافات 
كـافـل : شبيـچ من الصبـح الخـاطر الله 

اشـرت على حايط القريب من الباب ودمي يغلي ضاغطه 
على اسناني احاول اخفي عصبيتي واحجي بصـوت 
ناصي مثلها بس عطت 
_ تتـذكـر شسـويت بيَّ هنا لـو اذكـرك ؟ 
كـافل : يابـة اني شلي علاقـة جنت نايم هسة داومت 
شعرفني بيها جايبة هـدية عجيب امـرچ 

_ غير قبلت هديتها الأولى جابت الثانية 
_ هـاي الثالثة حتى اصيـر صـريح وياچ 

ابتسم وخفاها على سريع من رفعت حاجبي 
_ امممم حلو لعـد يا استـاذ كـافـل من اليـوم مالي شغل 
بيك وانتَ مالك شغل بيَّ بكيفي اعيش 

هميت اتحـرك ضب على ايدي الثانية ودفعني على باب 
وبعـد ماعرف يخفي ابتسامتـه اكثـر ضحك اي استاذ 
كـافل ضحك وبانت اسنـانه وثبت وجهي حاولت ابتعد
 ادفعه ما يتحرك ثبتني اكثـر ونـظرته ألتقت بعيـوني مـركـز 
بيَّ ومكمل هل ابتسامة الغـريبة وبهمسلي
كـافـل : تغـاريـن يالثعلبـة ؟! 

دفعتـه مـن صدره اريد افتح الباب جـرني من ايدي 
ورفعني ذبني على تخم وطوق المكان حواليـه بأيده 
وهوَ يخلي كل وحده بجهه وعلى وگفته نزل وجهه 
يقـربه من وجهي ضغطت على تخم ابعد بنفسي 
ودرت وجهي من حسيت انفاسه الحاره قريبة من خدي 
_ تغـاريـن ؟! 

دُجى : ما تهمني حتى اغـار بس أقارن افعالك حتى 
خليتني اخاف ارسم بسبب عصبيتك وتكسيرك وجاي 
هسة تحب وتتمعشگ وتريد أخليك براحتك 

سكـوتـه دفعني اديـر وجهي اشـوفه تقابلت نظراتنا وتخربطت 
دگات گلبي مـن نـظرتـه الحـادة 
دُجى : ارجع ارسم اي شي يعجبني لا تدخل و... 
كـافـل : انتِ اول بنيـة تشـوفهـا عيـوني وتعجبها 

بلعت ريگي ونزلت ايدي على اصبعه وهوَ يمشي على خدي 
وتسارعت صاربات گلبي ترادم جوا ضلوعي من كمل كلامـه 
كـافـل : انتِ بعيـوني كـلهـن وأحـلاهـن مـا ابدلچ 

فـرفحت روحي وحتى صوتي انسحن رفعت عيوني 
وياه حاجبي وبيدي لزمت صدري افـر براسي اگلـه 
دُجى : شنـو ؟! 
ابتسـم على ضيـاعي بين ايده وبكلماتـه 
كـافل : ملعبـه تخربطين بگلبي وترتبينه 

نشـف ريگي وكل مصاريني تشنجت مـن قـربـه خـايفـة يـدخلـون 
علينـا ابتعد مدخل جيوبة بالبنطلون وراح متـوجهه للمكتـب 
طفـرت من مكاني ورجلي لزمتها ام الركب ترعش اريد اسـد الباب 
وهم شفت البـوكس رجـعت اخـذتـه ويايَّ وطلعت وهوَ ولا اعتـرض 
يمكن خـاف اكسر المكتب على راسـه ، من بعيد شفتها تصور 
بالحديقة رحت الها گدام الكـادر خليتها وصلت الها هوَ مايريدها 
وصـعدت فـوگ بعدني على درج وكل الدم تجرد من جسمي من 
شفت رونق تركض وگعت من فوك الدرج الرجلي تصـرخ بـرعب 

من شافتني لزمت برجلي تأشر على مخزن بصف الحمامات 
والسانها ثگل ما تعرف تشرّح وتنطق هرولت على مخزن فارغ 
درت وجهي على صريخ منارة احس رجليـه ماتن من شفت رونق 
تـريد تشمـر روحها من فـوگ الدرج جسمها كله برا الدرج واكفه 
على طـرف عطت بعلو صـوتي والكل جوا يصرخون عليها 
دُجى : اذا توگعين روحچ رونق وروح امي اذب نفسي 
وراچ لا تشوفيني هل موقف لا تشوفيني 

رونق : رجعوا يضربوني ويتـ... ما اگدر تعبت 
ردت اطلع رجلي غمضت تصيح ما تريد اذب نفسي 
_ وروح امي حلفت وروح امي اذب روحي وراچ 
رونق الله يخليچ الخاطري لا تسويهاا ماعندي خاطر يمچ ؟!

باوعتلي ودموعها حجبت النظر عنها تگلي 
_ هم تحارشوا بيَّ دُجى لـزمـوني اكره روحي اكره جسمي 

لهيتها بالكلام من شفت استاذ خيبـر صعد وراه كـافل بلا ما تحس 
وصل يمها كافل وطوق جسمها بيده وسحبها صعدها من المحجر 
ونزلها بالگاع مـا حجـه وياها ولا تحمل يسمعها رحت يمها واستاذ 
خيبر يغسل بوجهه وكبرى تغطي بشعرها وهي منتهية كل شهگه 
تشهگها احسها سهام تنبت بگلبي 

ساعدتني ست كبرى اخذها على غـرفتنا وعلى المفهوم دخلوا 
اجتماع مستعجل حتى يكشفـون منو سواها بالبنية واضح 
شخص يعـرف بقصتها ونقطة ضعفها وأذاها باكثر حركة 
تحرگها حرك وما تطفيها وتزرع فكرة الموت بـراسها اكثر 
من قبل وهيَّ بهالعمـر الثغير عواطفها تتحكم بيها مثل 
العاصفة وهل موقف هدم كل ثباتها ودخلها بحالة صدمة 
وانعزال واكتأب حـاد بالساعات اگعد يم راسها اتوسلها 
تحجي لو حـرف وترفض ومبين الخوف بعيـونها 

ومن بعد يـومين سمعت صـوت سـكرة أمنت بحضنها 
وشهگت وهي تشكي بعز انهيارها ضابه على ايدي  
رونـق : سمعت صوت نحيب بالمخزن وخفت رحت على مصدر 
وشغلت الضوه بس گلبي مقبوض وروحي جنها تريد تطلع 
فجأة المكـان صار اظلم ولكيت نفسي بمصيدتهم وگدامي اثنين
الوجوه مغطايـه وبس العيـون مبينـه حسيت بـروحي تطلع 
من جسمـي والدم ثلچ بين شراييني اول ما اقتربوا منـي بخطوات 
تارسهـا الشـر مستغلين نقطة ضعفي وكسرتي رفعت ايدي احمي 
روحي بيها وصحت بنبـرة صعبة على لساني اتوسلهـم لا يكسروني 
_ منـو انتوا عـوفوني الله يخليكم عوفوني شسويت 

طار عقلي وفقدتـه بلحظة ما انمدت اديناتهم القذرة تتحسس جسمي 
بهمجية تمشي مثل السم لمساتهم على أهـدامي گبيت واشتعلت دفعتهم
زادوا بقسوتهم وايدهم سـدت شفايفي بكـل حقد يكتمون شهگاتي وبأيد ثانية طوقوا رگبتي مـردوها مـرد خلوني ارافس وعيوني شاخصة بـرهبة
مثل الطير المجروح أتلاوى ملاوى احاول اخلص بـروحي من الذبحني
وأنفاسي انتهت الهـوا بعد ما دخل ريتي مـن تمادوا بلمساتهم الحقيـرة 

تخبلت وتمنيت يموتوني بعد هل لمسات وتردد الكلمات بي دفعوني بـرا 
المخزن حتى اكتل نفسي بنفسي حتى ما ابليهم كسروني لچ كسروني 
ذكروني بيهم هم جانوا يخبسوني بالمخزن وانواع العذاب شوفوني 
خايفة اني وكارهه جسمي ليش بكل مكان يجي شخص يلزم جسمي 
كرهته والله مرهت روحي بعد ما اتحمل اعيش تعبت ارحموني 

حضنتها سُكرة تبچي على بچيها والبنية تفرفحت من ايدنا حرارتها 
ارتفعت والليل كله سهرانين مغيـرين كمادات ونشربها علاج للفجـر 
غفيت وسكرة سهرت ساعة وگعدتني خايفة عليها اخذت علبة الماي 
اغيره وبيدي الثانية المنشفه ذبيت الماي بالمغسلة اغسل بالمنشفه 
واسمع الباب انطبـگ مـن ورايَّ واثنين واگفين سمان ضخام البنية 
منگبين ما مبينه حتى عيـونهم ذبيت الطاية والمنشفة وتراجعت 
اريد اصـرخ وسبقوني بخطوة مـن دفعـوني على حمـام دفعه 
فتحت بيها الباب وطحت على مقعد الغربي حسيت بضلوعي 
اتفلشن والنفس جمـد ببلعومي 

جـروني من رجلي قبل لا اتحرك وحصروني حصرة موت 
واني گاعدة لزگوني على حايط وبثگلـهم الدمرني گعـد واحد 
على رجلي، واثنين غيـرهم دخلوا علينا يكملون المخطط جروا 
المنشفة مـن المغسله ودفعوها بحلگي وعتوها الأيدي عطت من 
حسيت چتفي انخلع بين قبضتهم الظالمة صبّت دموعي عشرة
 عشرة تحرگ بخدي وهوَ الوحيد صورته تتراوالي من دون كل 
الوجوه صـرخت بأسمه استنجد بي وصوتي مكتوم

 خفضـت نظرتي بعجز واختص گلبي من طلعوا 
خـاشـوگـة حاميـه مصبـوغه سودة من الحـرارة 
وداسـوا على معصم ايدي يثبتوني اكثـر بكـل 
شراها وغل نزلوا الخاشوگة هي وحـرارتها على 
جلدي يضغطون حسيت بروحي تطلع وعيوني 
طفرت من محجرها من الوجع والـرعب  ..... 

         𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖°  سُبحانَ اللَّه 
❀˖°  وَالحَمدُ للَّه
❀˖°  ولا إلهَ إلا اللَّه
 ❀˖°  وَاللَه أَكبَر


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم


تعليقات