رواية لولا الغرام الفصل الثاني والثلاثون
وافقته وأكدت عليه ألا ينسى قبل أن تغلق الخط. أبعد رشيد الهاتف عن أذنه، وتطلع ببصره نحو الفراغ بعينين حادتين كالصقر، كور قبضته بقوة وعنف حتى ابيضت عروقه من فرط الغيظ والنقمة على تلك الشيطانة التي تسكن بيته وتؤرق استقرار عائلته.
أما هشام، فكان يقطع الشوارع بسيارته بسرعة جنونية، وعقله يكاد ينفجر، لم يكن قادراً على تقبل فكرة أن بسمة خرجت أسرارهما الدقيقة لزوجة أخيها وهما ما زالا على أعتاب البداية.
تساءل بنفور وقلق ينهش فؤاده:
-إن كانت تعجز عن حفظ غيبتي الآن، فماذا عساها أن تفعل بعد الزواج؟! كيف لي أن آمن لامرأة تملك لساناً لا يربطه سر؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
