رواية نار وهدنة الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سارة احمد


 رواية نار وهدنة الفصل الثالث والثلاثون 

التفت سلطان بدهشة، عيناه لم تدركا الخطر بعد، لكن قبل أن يستوعب، كان عز قد انقض عليه وضمه في حضن يائس، حضن أخير يشبه الدرع.

وفي اللحظة التي ارتطم فيها جسد بعشق بجسد، والتحم الأخ بأخيه في عناق مفاجئ يقطر خوفا وحبا…

انفجرت الرصاصات الحاقدة، تشق الفرح من قلبه، وتسقط زينة العمر على الأرض…. تعالت الصرخات، واختلط صوت الطبول بزغاريد تحولت إلى عويل، والدم امتزج بالورد، ليقتل الفرح في مهده، ويهلك اطهر الأرواح

وووووووووووووووووووووووووو

جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات